اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إعادة ترتيب المحاور الإقليمية

إعادة ترتيب المحاور الإقليمية
أخبار البلد -  



كانت المنطقة العربية وما زالت منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وهي تمثل مسرحاً لصراع المحاور العالمية، فبعض الدول العربية انخرطت في المحور الأمريكي الغربي، وعدد قليل من الدول العربية انخرط في المحور الشرقي الذي يتمحور حول الاتحاد السوفياتي سابقاً وورثته روسيا الاتحادية.
بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ضعف المحور الشرقي، وتعملق المحور الأمريكي الغربي، واتجهت أمريكا لبناء نظام عالمي جديد يقوم على فكرة القطب الواحد، حيث إن هذا النظام فشل فشلاً ذريعاً، ودفعت الولايات المتحدة كلفة باهظة لهذه الخطوة أرهقت الخزينة الأمريكية بلا مردود حقيقي، وهذا ما يحاول ترامب تعويضه.
التوافقات الدولية الجديدة حول الإقليم تقتضي الدخول في ترتيبات جديدة وإعادة بناء التحالفات الإقليمية وفقاً للتغيرات التي طرأت إبان السنوات السابقة التي أطلق عليها مصطلح (الربيع العربي)، فبرزت محاولات لدمج الكيان المحتل في المحاور الإقليمية، حيث تم التركيز على إعادة حشد الدول المنخرطة في التحالف الأمريكي ضد الخطر الإيراني، وارتفعت وتيرة هذه اللغة السياسية خاصة خلال السنتين الأخيرتين عندما برز النفوذ الإيراني بوضوح في العراق وسوريا ولبنان وانتقل إلى اليمن، وبعض الأقطار الأخرى، لكن بعد القرار الأمريكي بالانسحاب من سوريا والتوجه نحو تقليص الوجود الأمريكي العسكري في المنطقة، بعد الجدل السياسي داخل العقل السياسي الأمريكي حول المردود الحقيقي الذي جنته الولايات المتحدة من حربها في أفغانستان والعراق، والتدخل في معظم أقطار المنطقة، مما يدفع باتجاه بناء استراتيجية جديدة مختلفة تقوم على التدخل عن بعد ودون كلفة باهظة على الصعيد المادي وعلى الصعيد الإنساني أيضاً، وصاحب ذلك صعود واضح للدور الروسي الذي أثبت حضوراً ونجاحاً في سوريا التي شكلت نقطة تحول بارزة في خارطة الصراع الإقليمي.
الانسحاب الأمريكي أحدث قلقاً سياسياً لدى حلفاء أمريكا، ولذلك يجري التفكير في كيفية التعامل مع الوضع الجديد، والإجابة على السؤال ما هو الخطر الأول الذي يهدد مستقبل المنطقة، ولذلك يجري إعادة النظر في ترتيب أولوية الخطر الإقليمي.
ومما يمكن قوله في هذا المجال أن الدول العربية معنية بتوحيد الصف العربي والرؤية العربية باتجاه أولوية بناء قوة إقليمية عربية موحّدة، وينبغي النظر إلى أن الاحتلال الصهيوني يمثل الخطر المهدد للوضع العربي، وأن عدم حل القضية الفلسطينية يمثل الخطر الذي يهدد المنطقة، ويؤدي إلى وجود التطرف، وهي التي تعمل على زرع بذور التفرقة بين الأقطار العربية، وبعد صناعة القوة العربية الموحّدة نستطيع بناء تحالفات مع الجوار الإسلامي من منطق المصلحة العربية الموحدة، والقوة العربية الموحدة يجب أن تتولى حل الخلافات داخل الصف العربي برؤية عربية بعيداً عن التدخلات الخارجية بكل أشكالها، وليس هناك أمل ببناء مستقبل عربي بعيداً عن هذه الفلسفة.

 
شريط الأخبار 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027 وفيات الخميس 6-8-2026 تراجع تأثير الكتلة الهوائية الحارة اليوم %27 زيادة قيمة المدفوعات الرقمية الرئيس الإيراني: التواصل مع خامنئي "صعب للغاية" حاليا الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفطية سعودية بخليج عدن بصاروخ وإجبارها على التراجع للأردنيين... لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل سوليدرتي تطلق بودكاستها الجديد بإستضافة نخبة من القيادات وصناع التأثير وجهاء معان يطالبون بتأجيل زيارة شعبية إلى المدينة على خلفية قضية النائب السابق حسن الرياطي هل لدى الأردن مخزون كافٍ من الخضار والفواكه؟... وزير الزراعة يجيب حالات التسمم الأخيرة تدفع قطاع المطاعم للبحث عن اشتراطات جديدة مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان (فيديو) حديث هام لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي لا صحة لمنع احد من تسجيل شكوى لدى النيابة العامة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يواصل تنفيذ برنامج الاشتمال التأميني لعام 2026 وينفذ المحور الثالث منه بالاستعانة بمدرب محلي عمل عن بعد بمردود مادي يتجاوز الجهد، عملية احتيال تبدأ من هنا ( فيديو) 15.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان صاعقة برق تضرب ملعبًا وتودي بحياة لاعب وتُصيب 12 آخرين (فيديو)