العفو بين النواب والأعيان

العفو بين النواب والأعيان
أخبار البلد -   تسدل الستارة الیوم على مشروع قانون العفو العام،وینتظر تطبیقھ حال توشیحھ بالارادة الملكیة ونشره بالجریدة الرسمیة، بعد انتظار شھر ونصف من الایعاز الملكي للحكومة باصدار القانون، وعدة أشھر على الرغبة النیابیة والشعبیة لضرورة التخفیف على المواطنین .والمحكومین خاصة بالقضایا المالیة،والحد من اكتظاظ السجون ما جرى من نقاش تحت القبة یستحق الدراسة، فالحكومة وان ماطلت أو تروت بارسال القانون لمجلس النواب،وما بُث من بالونات إختبار، أو تصریحات ھنا وھناك، یكشف الحاجة الى مطبخ تشریعي،أكثر دراسة واقناعا بمبررات أي قانون وأھدافھ، دون الإنجرار وراء .الرغبات،سواء الشخصیة، أو النیابیة والشعبیة، بل التمسك بالحقوق، والتفاعل مع السلطات الاخرى تحت مظلة القوانین والمصلحة العامة اما الدور النیابي، وان توسع في مواد العفو، فقد خرج بأنصاف حلول راقت للبعض، فیما یتعلق بجرائم القتل، وأنقذ النائب عبد الكریم الدغمي القانون من معضلة الشیكات باسنادھا بعبارة «اذا اقترنت باسقاط الحق الشخصي» وخاصة بعد الضجة الشعبیة والتجاریة .والصناعیة على شمول العفو لقضایا الشیكات دون تقیید سوء التفسیر حصل لدى النواب، فیما تعلق بقضایا المیاه والكھرباء، لكن مجلس الاعیان أعاد الاعتبار لھذه العقوبة، وخاصة لانھا متصلة بسرقة تتجاوز بمجملھا ال 30 ملیون دینار للمیاه فقط،ووقعت على مصدر یندر في المملكة، فالملایین عطشى، وأخرون یسرقون حقھم في .شربة الماء، وكان الفضل في التعبئة ضد شمول ھذه الفئة بالعفو لوزارة المیاه، التي وضعت الحقائق أمام الرأي العام وانتصر الأعیان للموظفین المعتدى علیھم، فاستثنوا الفاعلین من العفو، وھذا یؤكد على ان العقوبة لیست لردع المجرم بقدر ما ھي ردع .للاخرین، وذلك لمنع الاستقواء على الموظف العام ورجال الامن، الذي نلحظھ بین فینة وأخرى بالمجمل، طریق القانون أصبحت واضحة المعالم، ولكن نحتاج الى سلوك قانوني وتشریعي یكون أكثر درایة بالنصوص والابعاد والاھداف لأي صیاغة وأي استثناء،سواء من الحكومة أو مجلس الامة، لكي لا تبقى لأشھر في التفسیر والتغییر والتعدیل والرد، فكلف .التأخیر عالیة وخاصة ما اتصل بالمال والاعمال والحقوق
 
شريط الأخبار قرار عاجل بشأن تصدير البندورة إلى كافة المقاصد فحوى الردّ الإيراني على مقترح واشنطن.. ماذا قالت طهران؟ "الأرصاد": امتداد الهطولات إلى المناطق الوسطى وعواصف رعدية بالعقبة وفاة 3 أطفال غرقا في الأغوار الشمالية الأمن العام: سقوط بقايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي ولا إصابات تذكر مديريات تربية تتخذ قرارتها حول دوام الخميس اندماج علامة “Rising Auto” ضمن SAIC يعكس موجة تصفية في سوق السيارات الكهربائية الصيني… وتداعيات مباشرة على أسواق المنطقة الدلابيح: الملاحة الأردنية تتحدى التوترات… إمدادات النفط آمنة وحركة العقبة تسجل استقراراً لافتاً رغم اضطرابات المنطقة الجيش: استهداف أراضي المملكة بـ5 صواريخ ومسيرة خلال الــ24 ساعة الماضية الكواليت: اللحوم السورية تعيد التوازن للأسعار.. والقطاع المحلي جاهز بقوة جامعة مؤتة : دوام الخميس عن بعد طمليه مديرا عاما لشركة مجمع الضليل الصناعي العقاري إيران تعلن استهداف "أبراهام لينكولن" بصواريخ كروز. التفاصيل اجعلوها مبادرة.. حقيبة الإسعافات الأولية على صفحة شركة دار الدواء - تفاصيل نقيب الصاغة هذه هي اسباب انخفاض اسعار الذهب المفاجىء اثناءالحرب في الشرق الاوسط الحراحشة: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج تمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي لماذا باع محمد عليان 10 الاف سهم في القدس للتأمين؟؟ هل من دلالة او رسالة؟ طهبوب تفرك اذن "ديوان المحاسبة" وتطالبه بملاحقة الحيتان بدلاً من الصيصان البنك الأهلي الأردني يعيد تشكيل لجنتي المخاطر والامتثال .. اسماء "حالة ذعر كامل".. "وول ستريت جورنال" تحذّر من انتقال أزمة الطاقة إلى واشنطن والعالم