اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زيارة بغداد

زيارة بغداد
أخبار البلد -  



ليست زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني، إلى بغداد، مجرد استجابة واجبة لدعوة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي حينما اتصل به الملك عبد الله وهنأه يوم 5/10/2018 على تكليفه بتشكيل الحكومة ودعوته لزيارة عمان ولباها، ومن ثم زيارة الرئيس العراقي برهم صالح إلى عمان يوم الخميس 15/11/2018، ونتائجها الطيبة كبداية نشاط وعمل للرئيس العراقي باتجاه عواصم الإقليم وفي طليعتها عمان، فاتحين بوابة كبيرة لزيارة رئيس الوزراء عمر الرزاز إلى بغداد يوم 28/12/2018، والتي حققت ما نتمناه كأردنيين في إعادة وصل العلاقة مع عاصمة الرشيد القريبة وبناء قاعدة علاقات متماسكة تقوم على خدمة المصالح الوطنية المتبادلة، والمصالح القومية المشتركة، حيث مهدت هذه النتائج لزيارة رأس الدولة الأردنية إلى بغداد، والتي وصفها جواد العناني على أنها « خطوة متطورة وهامة « مما يؤكد أن الأردنيين على مختلق تصنيفاتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية يتطلعون لهذه الزيارة ويراهنون على نتائجها، باعتبارها إحدى مفاتيح حل المأزق الاقتصادي الذي نعاني منه، وإحدى بوابات الانتعاش السياسي للوضع المعقد المأزوم الذي يجتاح العالم العربي، بسبب أولاً : حجم التخلف السياسي الذي فجّر الربيع العربي ومكن قوى التطرف لأن تتحكم بمفاتيح الاحتجاجات الشعبية التي تتطلع نحو : 1 – استكمال خطوات الاستقلال السياسي والاقتصادي، 2- العدالة الاجتماعية، 3- الديمقراطية، وإحباطها على يد الإسلام السياسي المدمر، وتحويلها من ربيع مزدهر إلى خريفٍ جاف خَرب.
وثانياً : بسبب المؤامرات الإسرائيلية وتدخلات المباشرة في القتل والتدمير كما تفعل في فلسطين وسوريا، وعبر الوسائل التخريبية والاستخبارية كما تفعل في العديد من العواصم والمواقع، كي تبقى لها الفوز والتفوق المدعوم أميركياً.
زيارة القمة الأردنية ستسجل أنها فاتحة بعد زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى عمان باعتبارها عنواناً لبرنامج يستهدف تعميق العلاقات مع بلدان الإقليم العربي، فالنجاحات التي تحصل عليها عمان على الساحة الدولية مهمة ورفيعة المستوى، ولكنها بنفس المقدار والقمة تحتاج لنتائج ملموسة نحو عواصم الإقليم، بدءاً من بلدان الخليج العربي مروراً ببغداد ودمشق وبيروت والقاهرة وأيضاً منطقة القرن الإفريقي، لأنها تؤدي إلى استعادة حالة الاستقرار المفقودة، واستعادتها تعزيز لأمننا الوطني الذي سعت جهات عديدة لزعزعته عبر محاولات التسلل التخريبية أو عبر عمليات التفجير لخلايا كامنة، تم إحباطها بفعل وعي أمننا الوطني وعدم استجابة شعبنا لهذه السياسات التخريبية التي لمسنا مظاهرها في دمشق وبغداد وصنعاء وطرابلس وقبلهم في الجزائر وتونس.
نتطلع لهذه الزيارة كي تفتح لنا بغداد بواباتها نحو تعميق العلاقات مع مكونات الشعب العراقي بعربه وكرده، ومسلميه ومسيحيته، وسنته وشيعته، لا فرق لنا بين هذا وذاك، فكلنا في خندق واحد خدمة لمصالح شعبنا الأردني والعراقي ومن خلالهما لباقي شعوب المنطقة وبلدانها.
سياسة الأردن المتوازنة المعتدلة كانت مكسباً وعنواناً للنجاح ومواصلتها هي التي ستحمي بلادنا من المغامرات والمؤامرات مهما بدت قوية أو مؤثرة أو عنيفة.

 
شريط الأخبار شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار