..شتاء ساخن في الشمال السوري

..شتاء ساخن في الشمال السوري
أخبار البلد -  
 
لیس على السیاسي من حرج ان كذب، لذلك اتوقع عدم انسحاب أمیركي عسكري سریع من الشمال السوري، فھناك من یتوقع أن تستغرق عملیة الانسحاب أكثر من ثلاثة شھور، أي حتى الربیع، وقد یغیّر الرئیس الأمیركي رأیھ وخططھ اكثر من مرة قبل مطلع الصباح، لذلك اتمنى .أن یختصر الوداع ویخرج لیحتفل بالمناسبة الذي یعتقد انھا تصب في رصیده الداخلي اما الحراك السیاسي الأمني الأمیركي الذي شھدتھ المنطقة فھو لطمأنة الحلفاء وشرح اھداف الانسحاب بكل تفاصیلھ ونتائجھ، ضمن شروط وضعھا ترمب مثل ضمان سلامة وأمن التنظیمات المسلحة الكردیة والسیطرة الجویة في فضاء الشمال السوري، لذلك سیكون الانسحاب .بمثابة اعادة انتشار وتموضع اقلیمي، أي ان ھذه القوات ستتمركز في القواعد الأمیركیة في العراق لتكون جاھزة للتدخل في أي وقت وعلى ذكر القواعد الأمیركیة في العراق، لا اعتقد أن الرئیس ترمب سیطلب موافقة رئیس الحكومة العراقیة عادل عبد المھدي عند دخول قواتھ الى العراق او الخروج منھ، لأن الادارة الأمیركیة ما زالت تعتقد أن العراق تحت الاحتلال، ولھا الحق بنفطھ وثرواتھ والتواجد فوق اراضیھ، وعلى من یشك بھذا الكلام من المسؤولین العراقیین أن یسأل الرئیس ترمب عن ھذه المسألة، فلدیھ من الجرأة والصراحة .والوقاحة أن یجیب على السؤال بوضوح لكن رغم كل ھذه التطورات، قد لا تجري الریاح كما اشتھت سفینة قبطان البیت الابیض، لأن واشنطن، بفضل سیاسة وخطط الرئیس ترمب وقراراتھ غیر المدروسة، تعیش حالة انقسام داخلي غیر مسبوقة، فھناك خلافات حول حزمة من الأجراءات والأزمات الداخلیة والخارجیة مختلف حولھا، لیس مع الدیمقراطیین فحسب بل مع بعض قادة الحزب الجمھوري ایضا، وھو متھم بأخذ الشعب الأمیركي .رھینة بسبب الاغلاق الحكومي وتعطیل عمل المؤسسات اما بالنسبة للتطورات المتعلقة بالانسحاب الأمیركي من شمال سوریا، ھناك بعض الشروط والضغوط من قبل دول حلیفة للولایات المتحدة، فاسرائیل ترید اعترافا أمیركیا بشرعنة احتلالھا للجولان السوري، كما ترید المزید من الضغوط وفرض العقوبات على ایران، أي انھا ترید .اغراق الرئیس الأمیركي بالمزید من المشكلات المعقدة وعلى الجانب التركي ھناك «عقدة الأكراد» التي ّ تتحكم بالعلاقات مع واشنطن، كما أن لأنقرة أطماعھا واھدافھا التي تتعارض مع خطط ترمب في الشمال السوري، فھو یرید حمایة المسلحین الأكراد، ویسعى الى تسلیمھم المنطقة التي احتلتھا قواتھ في الشمال، في حین یشعر اردوغان أن الانسحاب الأمیركي أنعش احلامھ العثمانیة بالتوسع، فھو یرید التغلغل داخل الأراضي السوریة بحجة محاربة الارھاب ومطاردة التنظیمات الكردیة المسلحة، وتسلیم المنطقة لتنظیمات محلیة، ولم یقل للسلطات السوریة الشرعیة، لأن انقرة ما زالت تدعم .تنظیمات مسلحة تابعة لھا وتعمل بامرتھا وتحت ادارتھا السیاسیة والعسكریة  ھكذا، كما في الجنوب السوري المحتل ( الجولان ) كذلك في الشمال السوري المحتل، تطورات كثیرة متسارعة، واطماع وأوھام عدیدة جدیدة ظھرت بدافع من الواقع الذي حملتھ ریاح « الربیع العربي المشبوه، وفتح شھیة المتربصین القابعین على الحدود وعلى الثغور، ولكن ستبقى سوریا صامدة موحدة قادرة على استعادة سیادة الدولة على كل اراضیھا، لأن «الربیع العربي» المشبوه الذي بدأ بثورة الیاسمین في .تونس تحطمت قرونھ على صخرة صمود عاصمة الیاسمین دمشق
شريط الأخبار إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم الآن بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. معركة طاحنة الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا...