الإشاعات والقيل والقال لماذا؟

الإشاعات والقيل والقال لماذا؟
أخبار البلد -  



تكثر هذه الأيام كثرة القيل والقال والاشاعات التي يتناولها الناس وطبيعتها التي تطال الجميع، وكأنها تنشط لتدفئ من يقتنص الفرصة ليمارسها. ويبدو أن نارها حميت أكثر مما يجب لتجعل الجميع مشغولا بها من الجهات الحكومية وغير الحكومية ومن الافراد والجماعات بعد الكشف عن ممارسات غير شرعية للكثيرين من «الحيتان» الذين يزدادون «مالاً وجاهاً» ولتبدو الهوة واسعة اليوم بين الغني والفقير.. ولإصلاح الوضع والحد من هذه الظاهرة فقد أنشأت الحكومة جهازاً خاصاً لمحاربة هذه النار أو إطفائها علّها تبرد الاعصاب المشدودة. فالاشاعة أصبحت اليوم أهم الموضوعات على الأجندة الرسمية مما دفعها لانشاء ما يسمى منصة «حقك تعرف». يبدو هذا الجهاز كالاجهزة الامنية الجادة أودائرة بحثية حكومية انشئت لأهداف خاصة بأساليب تكاد تكون «بحثية أكاديمية. فهي تعتمد على جمع الاشاعا ت كل شهر، وتحليلها ووضع التوصيات وتعميمها من أجل دحضها. ولتعزيز رفض الاشاعات بأسلوب مهذب وديمقراطي، فقد وزعت الجهات المعنية ملصقات أنيقة في شوارع عمان تحمل شعار» تحقق قبل أن تنشر».
لم تلفت نظري هذه الرسائل الموجهة «لمن يهمه الامر» في الشارع وحسبتها في البداية إعلاناً تجارياً لأحد المنتجات والأدوات التكنولوجية المتوالدة بشكل متكاثر حولنا. فالاشاعة كما نعرف هي إحدى الأنماط السلوكية التي تقوم لاسباب منها الجهل، الانفعالات السلبية والايجابية، وبعدم الدقة بالقول أو نقل المعلومة، وبتبسيطها بحيث يسهل تناولها بين الناس العاديين. والشائعات وسرعة انتشارها ليست نتيجة وسائل الاعلام الجديدة ووسائل التواصل الاجتماعي فحسب، بل ما زال الاتصال الشخصي والتواصل الشفوي «والقيل والقال» من أهم الوسائل الاتصالية للتأثير على الناس، بأسلوب ديمقراطي منفتح حتى وإن أدى إلى زيادة الغضب. ومثل هذه الوسائل الهامة من الصعب ايقافها، لأنها نمط اجتماعي متأصل في ثقافتنا.
وفي هذا السياق، الاشاعة تنمو وتزداد ويتوسع انتشارها لسببين هامين ؛» الغموض والاهمية»، ولعل ما نعيشه اليوم من مشاكل اقتصادية واجتماعية محلية وإقليمية وعالمية، منها مثلا ما يتعلق سياسيّاً بصفقة العصر التي يلوح بها ترمب ونتنياهو والمهرولين معهم والتي تحمل في ثناياها الغامضة ما يحتم إثارة الاشاعات والخوف والحقد والغضب بشكل عام. بالاضافة فلا شك شكوى لكثيرين من العاطلين عن العمل أو الحاقدين أو الذين فقدوا الأمل بالمستقبل ما ينشط الشائعات. اإتشار الشائعات بهذه الضخامة والتنوع تخلق القلق والخنق والانفعال وهي نتيجة عدم توفر المعلومات الصحيحة وخاصة تلك التي تطمئن الفرد على لقمة العيش والامان الجسدي والنفسي زمستقبل أولاده.
دحض الاشاعات يكون بالتثقيف العام بدءا من المدرسة والجامع والجامعة، والتجمعات الشعبية، والمناورات والمحاورات، وهنا نفقتد الى الاحزاب الغائبة ودورها في هذا المجال رغم عددها الضخم الذي يزيد على الخمسين. فالأحزاب التي تدافع عن حياة المواطنين وتوفير المعلومات الصحيحة للناس وتنمي الروح الديمقراطية غير موجودة، والناس أصبحوا مع الاسف لا يثقون بها، كما لا يثقون بالمحاولات التي تحاول حل المشاكل المعيشية المتزايدة، وكل ذلك يأتي نتيجة تجارب عدم الثقة التي تساهم في خلق الاشاعات ونشرها لتصبح مشكلة جديدة فوق المشاكل المتأصلة.

 
شريط الأخبار الحكومة تطمئن الأردنيين بشأن المخزون الاستراتيجي من الطاقة والسلع والأسعار الصفدي: لسنا طرفًا في هذه الحرب... رفضنا تمديد إقامة دبلوماسي إيراني... ولا يوجد هناك قواعد أجنبية لدينا مقر خاتم الأنبياء الإيراني: مضيق هرمز مغلق أمام الظالمين وحلفائهم اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية تشكل أولوية قصوى قرار عاجل بشأن تصدير البندورة إلى كافة المقاصد فحوى الردّ الإيراني على مقترح واشنطن.. ماذا قالت طهران؟ "الأرصاد": امتداد الهطولات إلى المناطق الوسطى وعواصف رعدية بالعقبة وفاة 3 أطفال غرقا في الأغوار الشمالية الأمن العام: سقوط بقايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي ولا إصابات تذكر تعليق دوام مدارس الخميس بسبب الأحوال الجوية (تحديث) اندماج علامة “Rising Auto” ضمن SAIC يعكس موجة تصفية في سوق السيارات الكهربائية الصيني… وتداعيات مباشرة على أسواق المنطقة الدلابيح: الملاحة الأردنية تتحدى التوترات… إمدادات النفط آمنة وحركة العقبة تسجل استقراراً لافتاً رغم اضطرابات المنطقة الجيش: استهداف أراضي المملكة بـ5 صواريخ ومسيرة خلال الــ24 ساعة الماضية الكواليت: اللحوم السورية تعيد التوازن للأسعار.. والقطاع المحلي جاهز بقوة جامعة مؤتة : دوام الخميس عن بعد طمليه مديرا عاما لشركة مجمع الضليل الصناعي العقاري إيران تعلن استهداف "أبراهام لينكولن" بصواريخ كروز. التفاصيل اجعلوها مبادرة.. حقيبة الإسعافات الأولية على صفحة شركة دار الدواء - تفاصيل نقيب الصاغة هذه هي اسباب انخفاض اسعار الذهب المفاجىء اثناءالحرب في الشرق الاوسط الحراحشة: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج تمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي