اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإصلاح منظومة واحدة لا تتجزأ

الإصلاح منظومة واحدة لا تتجزأ
أخبار البلد -  


(يد واحدة لا تصفق)، قول مأثور لا يجادل في صحته عاقل يعبر عن ضرورة التعاون والتنسيق من أجل تحقيق الهدف، ويعبر في المقابل عن عجز العمل الفردي مهما كان متفوقاً ومبدعاً من تحقيق الإصلاح المجتمعي، فإذا كان الإنساني مدني بالطبع، فهذا يعني بداهة أن الإنسان لا يستطيع العيش إلّا ضمن تجمع بشري، وذلك من أجل أن يقوم بعضهم بحاجات بعض، ولكن التجمع البشري يحتاج إلى تنظيم وتنسيق الجهود وتوزيع الأدوار والاختصاصات من أجل تحقيق مقتضيات العيش بحده الأدنى من الإنجاز بعيداً عن شبح الفوضى ولعبة الفناء.
هذه المقدمة نسوقها في ظل القراءة التي تمت لتقرير حالة البلاد الذي صدر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي، والذي حاول رصد معالم الأزمة وجذور المشكلة، حيث يقول الدكتور مصطفى الحمارنة إنه لم يتلق حتى الآن أي ردة فعل أو ملاحظة إيجابية أو سلبية من أي جهة حكومية أو أي صاحب مسؤولية بعد عملية إطلاق التقرير وإشهاره، وهنا لا بد من الوقوف على جملة ملاحظات في هذا الشأن:
الملاحظة الأولى أن إعداد تقرير حالة البلاد وإخراجه يمثل خطوة إيجابية سليمة ولكنها تصبح عديمة الفائدة في ظل منظومة عمل غير سليمة، وفي بيئة غير صحيحة، وفي ظل انعدام المؤسسية في التنفيذ والرقابة والمتابعة، بمعنى أننا بحاجة أولاً إلى إصلاح منظومة العمل المؤسسي وإصلاح الخلل والترهل الإداري، من خلال غياب برامج العمل المصاحبة للخطط التنفيذية، حيث تظهر ملامح الارتجالية وفقدان متابعة الخطط التي مضى عليها ما يزيد على عشر سنوات، ورحيل أصحابها دون الوقوف على ما أنجز أحدهم وما لم ينجز في كل مرحلة وفي كل محطة فاصلة.
نحن بحاجة إلى حكومة تحمل برنامجاً واضحاً معلناً ورؤية محددة معروفة، لكل وزارة ولكل مؤسسة، وليست مرتبطة بشخصية الوزير القادم أو المغادر، وإنما ترتبط باستراتيجية موضوعة ومدروسة لا تتأثر بتغيير الأشخاص وتبدل مواقعهم، وبحاجة إلى جهاز رقابة فاعل ودقيق لا يعرف المساومة ولا أنصاف الحلول، ونحن بحاجة إلى برلمان حقيقي قادر على القيام بدور الرقابة المتخصصة، وبحاجة إلى حياة سياسية حزبية حقيقية تملك المعلومة والرقم وتشارك في إعداد الخطط والبرامج وتشارك في مراقبة تنفيذها، وبغير ذلك فنحن لم ولن نلحق بالمجتمعات الحديثة، ومتخلفون حتماً عن ركب الحياة المتجدد الذي يحث الخطى نحو المستقبل بسرعة فائقة.
نحن بحاجة إلى إرساء معالم دولة القانون، وإعلاء شأن القانون واحترامه، والابتعاد الحاسم عن منطق المحاباة والظلم وعدم تكافؤ الفرص، لأن الفوضى لا تستقيم مع الطموحات والتطلعات السامية لمجتمعنا نحو مربعات التقدم والازدهار والتحضر المطلوب.

 
شريط الأخبار بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد