اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أعياد ميلاد الحرية والاستقلال لفلسطين

أعياد ميلاد الحرية والاستقلال لفلسطين
أخبار البلد -  
رغم الوجع والمعاناة والاحتلال وهيمنة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، ستقرع الأجراس لدى كنائس العالم مع كنائس فلسطين المقدسة الثلاثة : كنيسة المهد في بيت لحم، وكنيسة القيامة في القدس مع كنيسة البشارة في الناصرة، احتفالاً بذكرى مولد رسول المحبة والسلام، الفلسطيني الأول السيد المسيح، الذي تعذب ورحل وصعد بفعل التواطؤ والمؤامرة ما بين المستعمر الروماني واليهود، الذين وشوا به وسلموه للمستعمر، خوفاً على مصالحهم وانتهازية وجودهم، ورفضاً للقيم السامية السماوية التي أتى بها مبشراً وداعية لبني البشر.
هل صدفة أن بيت لحم والقدس من مناطق 67 والناصرة من مناطق 48 كانت ولازالت مدناً عربية فلسطينية، رغم كل محاولات التهويد والأسرلة من قبل حكومة وسياسات وإجراءات المستعمرة الإسرائيلية ؟؟، لم يكن ذلك صدفة بل هي حقيقة واقعية وتاريخية فرضها الإنسان العربي الفلسطيني وتراثه التراكمي عبر الأجيال المتعاقبة، إقراراً وواقعاً وإصراراً على الوجود الذي لا تستطيع أي هجمة استعمارية إنهاء تاريخه وولايته وحضوره.
لقد سعت الهجمات الاستعمارية الأوروبية، تحت رايات الصليب التي كان يرفض الراحل الرئيس الفلسطيني أبو عمار بتسميتها الحروب الصليبية وكان يصفها على أنها حروب الفرنجة إلى منطقتنا العربية، سعت لفرض ثقافتهم ومصالحهم ونهب ثروات بلادنا ورحلوا مهزومين أمام صلابة المقاومة العربية المسيحية الإسلامية لحملاتهم الاستعمارية، مثلما سعت الصهيونية الأن معتمدة على اليهود كمجال حيوي لها في فرض مشروعها الاستعماري التوسعي على أرض فلسطين وما حولها وامتدادها على أرض الجولان السورية وجنوب لبنان وعلى بعض المناطق الأردنية الباقورة والغُمر، ولكنها ستبوء بالفشل والهزيمة مثلما فشلت حروب وحملات أسيادهم وحلفائهم في محاولات غزوهم للعالم العربي في اليمن كما في العراق وسوريا ولبنان، وفي السودان كما في ليبيا والجزائر، وفي فيتنام كما في كمبيوديا ولاوس، وفي أسيا كما في إفريقيا، فالظلم والاستعمار لا يستقيم حالهما مع الحرية وكرامة الإنسان.
أجراس كنائس المهد والقيامة والبشارة وسائر فلسطين، ستدق يوماً مع ولادة السيد المسيح، رسول التضحية والفداء، رسول المحبة والسلام، ستدق إيذاناً بهزيمة الاحتلال ومشروعه الاستعماري التوسعي على أرض فلسطين، وولادة فلسطين الكرامة والعروبة والاستعادة مع نسائم فجر الحرية والاستقلال لنصف الشعب الفلسطيني الصامد على أرض وطنه، وعودة نصفه الآخر المشرد من اللاجئين إلى اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وطبريا وبئر السبع واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها.
h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!! ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء التمييز تطعن بقرار الاستئناف.. الصناعية العقارية تلاحق ورثة دولة فايز الطراونة وتطالبهم ب2 ونص مليون دينار غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة سائق تكسي في الزرقاء يعيد علبة ذهب إلى صاحبتها نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت"