اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدفع المسبق للرواتب

الدفع المسبق للرواتب
أخبار البلد -  



الدفع المسبق لرواتب الموظفين بمناسبة العيد ظاهرة غير حميـدة ننفرد بها، ولها دلالات سـلبية بعضها ظاهر وبعضها الآخر ضمني.

الظاهر أن العملية تسـبب إرباكاً مالياً للموظف وعائلته، فهو يصرف مخصصات الشهر القادم قبل أن يبدأ، وإذا كان قـد فرح وشـكر الحكومة على الدفع المسبق يوما، فسيظل ثلاثين يوما وهو يلومها، خاصة إذا كان الوضع قد اضطره إلى الاقتراض لسـد العجز على طريقة وزارة المالية!.

أما المعنـى الضمني فهـو أن الموظف يعيش يوماً بيوم وشـهراً بشهر، بحيث يجوع هو وعائلته فيما إذا اسـتغني عن خدماته في أية لحظة، فأين دور المدخرات التي يمكن أن يتكـئ عليها في الحالات الطارئة مثل فقـدان الوظيفة أو نفقـة طارئة غير قابلة للتأجيل.

ينشـأ عن هذا الواقع أن الموظف يتوقع أن يعيش بعد التقاعد من راتبه التقاعدي، سواء كان من الحكومة أو الضمان الاجتماعي، مع أن راتب التقاعد ليس أكثر من مساعدة جزئية لا تكفي وحدها. يكفـي القول بأن راتبا تقاعديا من الضمان الاجتماعي لم يزد عن 300 دينار بعد كل الزيادات التي تكرمت بها المؤسسـة على متقاعديها، وهو مبلغ لا يسـدد مصروف السـيارة أو فاتورة الكهرباء والمياه.

السؤال أين المدخرات بشكل ودائع أو عقارات أو أسـهم التي تدر دخلاً بشكل فوائـد أو إيجارات أو أرباح تدعم دخل الأسـرة بعد التقاعد.

نفهم أن رواتب العاملين محدودة، ولكن العائلة محدودة الدخل لها موازنة تلتزم بها، ويجب أن يكون الادخار أحد عناصرها ولو بنسبة 5% من الراتب. هـذا الادخار يجب اعتباره مسـألة موت أو حياة، فهو الاحتياطي الذي يمكن اللجوء إليـه في حالات الطوارئ مثل التعطل مؤقتاً عن العمل أو التقاعـد أو المرض. أفقر العائلات تستطيع أن تدخر، وليس من قبيل الصدفة أن شركات البورصات الوهمية حصدت مبالغ طائلـة وازدهرت في مناطق الفقـر!.

الأعياد لا تأتي بشـكل مفاجئ بل في مواعيد معروفة سـلفاً ويجب الاستعداد لها. والدفع المسبق للرواتب لا يخـدم مصلحة الموظف، ويؤدي إلى إرباكٍ ماليٍ، ويعني أن الحكومة لا تتوقع من موظفيها القـدرة على شـراء حاجات العيد إلا بالسحب على المسـتقبل.



شريط الأخبار إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي