الدفع المسبق للرواتب

الدفع المسبق للرواتب
أخبار البلد -  



الدفع المسبق لرواتب الموظفين بمناسبة العيد ظاهرة غير حميـدة ننفرد بها، ولها دلالات سـلبية بعضها ظاهر وبعضها الآخر ضمني.

الظاهر أن العملية تسـبب إرباكاً مالياً للموظف وعائلته، فهو يصرف مخصصات الشهر القادم قبل أن يبدأ، وإذا كان قـد فرح وشـكر الحكومة على الدفع المسبق يوما، فسيظل ثلاثين يوما وهو يلومها، خاصة إذا كان الوضع قد اضطره إلى الاقتراض لسـد العجز على طريقة وزارة المالية!.

أما المعنـى الضمني فهـو أن الموظف يعيش يوماً بيوم وشـهراً بشهر، بحيث يجوع هو وعائلته فيما إذا اسـتغني عن خدماته في أية لحظة، فأين دور المدخرات التي يمكن أن يتكـئ عليها في الحالات الطارئة مثل فقـدان الوظيفة أو نفقـة طارئة غير قابلة للتأجيل.

ينشـأ عن هذا الواقع أن الموظف يتوقع أن يعيش بعد التقاعد من راتبه التقاعدي، سواء كان من الحكومة أو الضمان الاجتماعي، مع أن راتب التقاعد ليس أكثر من مساعدة جزئية لا تكفي وحدها. يكفـي القول بأن راتبا تقاعديا من الضمان الاجتماعي لم يزد عن 300 دينار بعد كل الزيادات التي تكرمت بها المؤسسـة على متقاعديها، وهو مبلغ لا يسـدد مصروف السـيارة أو فاتورة الكهرباء والمياه.

السؤال أين المدخرات بشكل ودائع أو عقارات أو أسـهم التي تدر دخلاً بشكل فوائـد أو إيجارات أو أرباح تدعم دخل الأسـرة بعد التقاعد.

نفهم أن رواتب العاملين محدودة، ولكن العائلة محدودة الدخل لها موازنة تلتزم بها، ويجب أن يكون الادخار أحد عناصرها ولو بنسبة 5% من الراتب. هـذا الادخار يجب اعتباره مسـألة موت أو حياة، فهو الاحتياطي الذي يمكن اللجوء إليـه في حالات الطوارئ مثل التعطل مؤقتاً عن العمل أو التقاعـد أو المرض. أفقر العائلات تستطيع أن تدخر، وليس من قبيل الصدفة أن شركات البورصات الوهمية حصدت مبالغ طائلـة وازدهرت في مناطق الفقـر!.

الأعياد لا تأتي بشـكل مفاجئ بل في مواعيد معروفة سـلفاً ويجب الاستعداد لها. والدفع المسبق للرواتب لا يخـدم مصلحة الموظف، ويؤدي إلى إرباكٍ ماليٍ، ويعني أن الحكومة لا تتوقع من موظفيها القـدرة على شـراء حاجات العيد إلا بالسحب على المسـتقبل.



شريط الأخبار بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية إصابات بنيران الاحتلال في نابلس والقدس المحتلة واعتداءات للمستوطنين في رام الله بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية 6 الى 7 طعنات تركزت في العنق والابن الاكبر حاول الدفاع عن نفسه .. تفاصيل مروعة يكشفها الطب الشرعي عن جريمة الكرك د. علي السعودي يشخص الواقع : لهذه الأسباب تتعثر المستشفيات ما قصة اعمال الشعوذه التي تدخل الاردن عبر الطرود البريدية؟؟ .. الجمارك توضح كلمة القضاء الاولية في قضية قاتل اولاده الثلاثة في الكرك استقرار أسعار الذهب محليا عند 95.6 دينارا لغرام "عيار 21" ما لم ينشر عن جريمة المجرم الذي قتل اولاده الثلاث وصفاهم بالسكين في مزرعة بالكرك بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين إقرار البيانات المالية الختامية لعام 2025 ترامب ينشر صورة لمنفذ محاولة اغتياله .. صورة من هو كول توماس ألين؟ تفاصيل جديدة عن حادث واشنطن هيلتون القصة الكاملة لأغرب سيارة صنعتها هوندا ترجيج رفع اسعار البنزين والسولار في اللأردن خلال أيار فوكس سبورت الدولية: موسى التعمري أحد أبرز اللاعبين الأردنيين الذين يستحقون المتابعة موافقة على ثاني إصدار صكوك إسلامية خاصة قابلة للتداول في بورصة عمّان الرئيس الأمريكي ينشر لقطات من كاميرا مراقبة للحظة إطلاق مسلح النار (فيديو) وظائف شاغرة للاردنيين- تفاصيل وفيات الأحد 26-4-2026 تطورات الطقس.. استقرار مؤقت يعقبه انخفاض وأمطار متفرقة في المملكة