اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حوار الرئيس يزيد الاحتقان

حوار الرئيس يزيد الاحتقان
أخبار البلد -  



ردود فعل شباب الحراك على حوار رئيس الوزراء، عمر الرزاز، مع بعض الناشطين، كانت غاضبة، ساخرة، صبت الزيت على النار، واظنها لم تأت بالنتائج التي اشتهاها الرئيس.
اخراج اللقاء كان رديئا، ولا اظنه مقصودا، فرغم بعض الكلمات النارية التي دغدغت العواطف وانتشرت كالنار في هشيم مواقع التواصل الاجتماعي، الا ان اللقاء كان سلبيا في نتيجته العامة.
لم تكن المطالب واضحة بل هائمة على وجهها، ولم تكن ردود الرئيس ملهمة او فارقة، ومما زاد من غضب الناس موجات التصفيق التي قاطعت كلمة الرئيس القصيرة.
لماذا يصفق هؤلاء للرئيس، سؤال حيرني كثيرا، لم يعدهم الرزاز بجديد، بل انتقد السقوف وشكك ببعض الحراك، واستمر بلغته المراوغة غير الجديدة.
اجمل ما في اللقاء ان الرزاز انبهر بانبهار الحاضرين من مقابلته، فقام بنصحهم والتنظير عليهم، وطالبهم برفع يافطات يوم الخميس توضح مطالبهم دون استقواء او اساءة.
بمعنى ان الرزاز تحول لحراكي من نوع خاص، متناسيا ان هؤلاء الذي جلسوا بدارته في الرئاسة لا يمثلون الا بعض البعض القليل من غضب الشارع وحراكه.
انا مع الحوار، ويسجل للرزاز ايمانه بالحوار، لكنه للاسف حوار طرشان وعدمي، وحتى الان لم نلمس ان اللقاءات جاءت بنتيجة تذكر.
للمرة المليون، الحراك لا يمثله احد، انه مجرد جماعة ضغط عامة، لها مطالب عامة ايضا، والحوار معها يكون بالاستجابة العملية من قبل الحكومة، وبعدها يتلاشى الحراك او يتضخم تبعا لذلك.
خذ مثلا ما يجري في فرنسا، وكيفية تعامل الرئيس ماكرون معه، وطبيعة الحوار بينهم، القائم على اتخاذ مواقف واجراءات، لا مجرد هرطقات وكلام عبثي وتصفيق.
في رمضان الماضي، اعتصم الناس، وبمجرد سقوط الحكومة، غادروا الشارع وانتظروا القرارات، وهاهم يعودون، للشارع، بالتالي نفهم ان معادلة الحراك اصبحت «العنب وليس الناطور».
فهم الغضب مسؤولية الدولة، والتذاكي لم يعد ينفع بل يزيد الاحتقان، اما الحراك فعليه ان يتعقلن في مطالبه الى حدود المنطق السياسي والوطني، فاللحظة ادق من ممارسة المراهقة السياسية.
 
شريط الأخبار ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقابة أطباء الأسنان تحذر وتكشف أرقام واحصائيات خطيرة ترامب: أفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027 وفيات الخميس 6-8-2026 تراجع تأثير الكتلة الهوائية الحارة اليوم %27 زيادة قيمة المدفوعات الرقمية الرئيس الإيراني: التواصل مع خامنئي "صعب للغاية" حاليا الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفطية سعودية بخليج عدن بصاروخ وإجبارها على التراجع للأردنيين... لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل سوليدرتي تطلق بودكاستها الجديد بإستضافة نخبة من القيادات وصناع التأثير وجهاء معان يطالبون بتأجيل زيارة شعبية إلى المدينة على خلفية قضية النائب السابق حسن الرياطي هل لدى الأردن مخزون كافٍ من الخضار والفواكه؟... وزير الزراعة يجيب حالات التسمم الأخيرة تدفع قطاع المطاعم للبحث عن اشتراطات جديدة