اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نتانياهو في دوامة «المد والجزر» مع حماس

نتانياهو في دوامة «المد والجزر» مع حماس
أخبار البلد -   خلافا للأزمات التي عرفتها حكومة (بنيامين نتانياهو) في السنة الأخيرة، والتي جرت العادة على أن يهدد (نتانياهو) نفسه شركاءه بالذهاب إلى انتخابات مبكرة، بدا في أزمة استقالة وزير «دفاعه» (أفيغدور ليبرمان) خائفا من الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة. وبالفعل، بذل أقصى جهده للحفاظ على حكومته التي باتت تعتمد على أغلبية نائب واحد، متعللا بـ «مصلحة أمن إسرائيل» التي تقتضي الحفاظ على الحكومة وأن «أمن الدولة أهم من اللعبة السياسية الحزبية والمصالح الشخصية». فـ(نتانياهو) الذي رأينا تمنعه عن المواجهة الواسعة مع حماس، في ظل اتهامه بالفشل في»ردع» الحركة، يفكر بمستقبله في الانتخابات القادمة. وحتى وهو يسفك دماء الفلسطينيين في غزة، عبر اللجوء للطيران والقصف، يعلم أنه لا يمكنه ضمان حماس، ولطالما سيكون قطاع غزة فخا له يقوده إما إلى مزيد من الصمت عن»الردع»مؤيدا من المؤسسة الأمنية/ العسكرية ومعتمدا عليها، أو تسريع الوصول إلى التفاهم قيد المفاوضات مع الحركة. إذن سيبقى الوضع في قطاع غزة بين المد والجزر وهو ما»يفيد»إسرائيل وحركة حماس معا. وفي هذا تقول (عميره هاس): «نتانياهو، في دعمه للقطاع ككيان سياسي منفصل، لم يجدّد شيئاً عن حكومات سابقة: خلق واقع الجيوب الفلسطينية المعزولة (قطاع وضفة بدلا من تسوية شاملة مع الفلسطينيين). ولقد أثبتت»حماس»ونتانياهو أيضاً أن في الإمكان المحافظة على هذا الواقع، من دون سفك دماء رهيب». وفي مقال مشترك لقادة حركة»مستقبل أزرق أبيض»(عامي ايالون) و(جلعاد شير) و(اورني باتروشكا)، وهي حركة تدعو «لحل الدولتين»، كتب هؤلاء يقولون: «طالما لا تسعى حكومة إسرائيل لحل سياسي
 
في غزة وفقا لرؤية الدولتين وانطلاقا من نظرة واسعة لعموم الساحة الفلسطينية والاقليمية، فإن حدود القطاع ستبقى تنزف، والحقول ستواصل الاحتراق والصواريخ ستواصل السقوط على بلدات إسرائيل»، ولكن - مرة أخرى مع (هاس) - دون سفك دماء رهيب! والحال كذلك، ومع هدوء العاصفة السياسية في وجهه، ورغم زعامته لحكومة غير مستقرة، وفي ظل مزايدات من قبل الجميع، يدرك (نتانياهو) أنه أمام أشهر حرجة مليئة بالأحداث المهمة التي يريد لها أن تلعب لصالحه في الانتخابات القادمة، داخليا وخارجيا. فداخليا، تؤرقه ملفات الفساد ضده، والتوقيت الذي سيقرر فيه المستشار القضائي للحكومة (أفيحاي مندلبليت) لائحة الاتهام والمتوقعة في فترة أقصاها شباط 2019 ،تجعل (نتانياهو) غير ملزم بالاستقالة، وسيبقى رئيسا للحكومة وليس لحكومة انتقالية مشغولة في الحملة الانتخابية. وخارجيا، يفضل (نتانياهو) أن يأتي موعد ما يسمى»صفقة القرن»المنحازة لبرنامجه والمتوقعة أوائل 2019 ،قبل الانتخابات وبعد»نجاحات مأمولة»في التطبيع مع دول عربية عديدة وهو ما يزيد من قوته الانتخابية. فهل ينجح في رهانه هذا في اجتياز فخ حركة المد والجزر السائدة حاليا؟
شريط الأخبار نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقابة أطباء الأسنان تحذر وتكشف أرقام واحصائيات خطيرة ترامب: أفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027 وفيات الخميس 6-8-2026 تراجع تأثير الكتلة الهوائية الحارة اليوم %27 زيادة قيمة المدفوعات الرقمية الرئيس الإيراني: التواصل مع خامنئي "صعب للغاية" حاليا الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفطية سعودية بخليج عدن بصاروخ وإجبارها على التراجع للأردنيين... لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل سوليدرتي تطلق بودكاستها الجديد بإستضافة نخبة من القيادات وصناع التأثير وجهاء معان يطالبون بتأجيل زيارة شعبية إلى المدينة على خلفية قضية النائب السابق حسن الرياطي هل لدى الأردن مخزون كافٍ من الخضار والفواكه؟... وزير الزراعة يجيب حالات التسمم الأخيرة تدفع قطاع المطاعم للبحث عن اشتراطات جديدة مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان (فيديو)