اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مشهد صلاح "المحرج" أمام إيفرتون.. وسر الابتسامة الهادئة

مشهد صلاح المحرج أمام إيفرتون.. وسر الابتسامة الهادئة
أخبار البلد -  

أخبار البلد - لم يحرز محمد صلاح أهدافا بانتصار ليفربول الصعب على إيفرتون، بالجولة الرابعة عشرة للدوري الإنجليزي الأحد، لكن وسائل إعلام عدة اختارت مشهدا واحدا لتبرزه بدرجة ملحوظة، في وقت يتعامل النجم المصري مع الضغوط، داخل وخارج الخطوط، بكياسة ملحوظة.

وانتهى "ديربي ميرسيسايد" بفوز ليفربول بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة من الوقت الضائع، ليبقي "الريدز" الضغوط مستمرة على مانشستر سيتي متصدر الترتيب بفارق نقطتين.

 

وحرم فشل صلاح التهديفي خلال المباراة نجم مصر من معادلة رقم عمره 120 عاما بتاريخ ليفربول، وذلك بعدما تم استبداله خلال شوط المباراة الثاني من دون أن ينجح في هذا الشباك، ليتجمد رصيده مع ليفربول عند 39 هدفا في أول 50 مباراة، بفارق هدف وحيد عن "الرقم الخالد" الذي حققه جورج آلان بنفس عدد المباريات عام 1898 وبقي صامدا من وقتها، وتأكد عقب نهاية مباراة الأمس أن يبقى كذلك لسنوات عديدة مقبلة.

 

ولم يكن فقدان الرقم القياسي كل خسائر "مو" في المباراة التي لم يظهر خلالها بمستواه المعهود، لكن مشهدا استغرق لحظة واحدة استحوذ على اهتمام الكثير من المتابعين.

 

فخلال الشوط الأول، تهيأت الكرة داخل المنطقة للنجم المصري على قدمه اليسرى المفضلة ليتوقع الجميع تسديدة هائلة تمزق شباك "التوفيز".

 

لكن الأمر العجيب أن صلاح لم يلمس الكرة تقريبا، واكتفت تسديدته بركل الهواء، فيما راحت الكرة بعيدا جدا عن المرمى في مشهد بدا بلمحة كوميدية، لكنها تبقى معتادة في الملاعب، ومع العديد من اللاعبين.

 

لكن تلك اللقطة الخاطفة لم تمر أبدا مرور الكرام وإنما تلقفتها مواقع وحسابات تواصل، راحت تصب مزيدا من الزيت على مستوى صلاح المتراجع هذا الموسم.

 

وتحت عنوان يتضمن وصف "لحظة محرجة" كتب موقع "كوت أوفسيد" أن صلاح بدا مثل بول بوبغبا نجم مانشستر يونايتد في تسديداته الطائشة مؤخرا.

 

بينما نقل الموقع نفسه تدوينات وتغريدات عدة تسخر من المشهد وتتراوح ما بين تعليقات قاسية بعنوان :"هل هذا صلاح الأفضل من هازارد (نجم تشلسي)"؟ وصولا إلى "صلاح يفعل مثل بوغبا.. هل تحول الأمر إلى صرعة ما (في الدوري الإنجليزي)"؟

 

أما صلاح نفسه، والذي اكتفى بابتسامة هادئة فور ضياع الكرة، فيبدو أكثر تركيزا الآن وغير ملتفتا لأي تعليقات سلبية، لاسيما بعد تصريحات إيجابية نسبت إليه مؤخرا تتوقع إحراز ليفربول لقبا على الأقل خلال الموسم الحالي، وإنهاء "الريدز" للسنوات الست العجاف التي مرت عليه من دون إحراز أي لقب منذ إحراز لقب كأس الرابطة عام 2012.

 

لكن ابتسامة صلاح وحدها، وتجاهله للانتقادات المبالغ فيها، لن تكفي على الأرجح في موسم صعب يلوح ليفربول المنافس الأقرب فيه لحرمان مانشستر سيتي من الاحتفاظ بلقب "بريميرليغ".

 

فالفرعون المصري لا يزال مطالبا باستعادة مستوى الموسم الماضي، واكتشاف طريق الشباك مجددا لاستعادة صيت الموسم الماضي، وتلك هي الطريقة الوحيدة لاقتناص الألقاب الغائبة عن ليفربول العريق بصرف النظر عن السخرية والانتقادات.

وكالات

 
شريط الأخبار أمطار وبروق ورعود خلال العيد في 8 دول عربية إخماد حريق اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها واشنطن وطهران تتبادلان الضربات بعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق الاردن بين الضغوط الاقليمية والتحديات الاقتصادية 55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول جاسوس إسرائيلي يحذر من حرب ضد مصر وتركيا وعاصفة لم يشهد مثلها العالم البنك الدولي: البرنامج الوطني للتشغيل وفر أكثر من 61 ألف فرصة عمل في الأردن إيران: ندين انتهاكات أمريكا المتكررة لوقف إطلاق النار وفيات الخميس .. 28 / 5 / 2026 جيش الاحتلال يعترف بمقتل مجندة وإصابة جنديين بهجوم مسيرات من لبنان الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام التشريق إسرائيل تشن غارات مكثفة على مدينة صور جنوبي لبنان "النشامى" إلى سويسرا اليوم لإقامة معسكر تدريبي استعدادا للمونديال إيران تستهدف قاعدة أميركية رداً على تعرضها لهجوم أسعار النفط تقفز 3.7% إثر قصف متبادل بين إيران وأمريكا انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء لطيفة اليوم وغدًا السعودية: 13 عملية قلب مفتوح و28 ألف حالة طارئة في الحج وفاة وإصابة 13 شخصا إثر تصادم مركبتين في جرش تصريح لترامب ينذر بعودة الحرب مع إيران