«من هي الحكومات القادمة ؟!»

«من هي الحكومات القادمة ؟!»
أخبار البلد -  


كل التقديرات والتوقعات السياسية تتوقع حكومة قادمة لاكمال ما كان في مسيرة الاصلاح حتى نصل الى اعادة بناء بعض المؤسسات الدستورية واهمها مجلس النواب الذي ربما يقضي عاما اخر لاكمال اعماله لكننا سنكون على موعد مع مجلس جديد في خريف 2012 وهذا ليس ادانة للمجلس الحالي بل استحقاق للحالة السياسية من تعديل الدستور وتشريعات سياسية .

نتحدث عن توقعات والقرار لصاحب القرار , واعمار الافراد والحكومات والمجالس كلها بيد الله تعالى , لكن في المحصلة سنكون على موعد مع خطوات وتغييرات قادمة , وما يعنينا هو المواصفات التي يجب ان لانغفل عنها او نتهاون فيها لانها لم تعد من الترف السياسي بل ضرورة كبرى لانجاح عمل أي حكومة .

ما نتداوله جميعا ان وضعا صعبا سينتظر أي حكومة قادمة , لكن الدولة تحتاج الى حكومة لادارة شؤونها , فالحكومة هي صاحبة الولاية في ادارة شؤون الدولة , ومن يتحدث عن قوة الدولة لابد ان يتوقف مطالبا بقوة الحكومات .

واذا كنا نمارس تدقيقا امنيا وصحيا ومعلوماتيا عند اختيارنا حتى لصغار الموظفين فاننا نحتاج الى عملية تدقيق على سجلات من نرشحهم ليكونوا رؤساء او وزراء , تدقيق شامل يجعل أي رئيس في أي حكومة قادرا على تقديم نفسه للناس دون أي سجل يحمل شبهة فساد او ضعف في الاداء او ادارة مرحلة سياسية بشكل يخالف الدستور والقانون , نحتاج الى تدقيق يمكن معه لاي رئيس او وزير ان يقف امام أي اردني او مجلس نواب او اعلام ولايخشى من ملف سابق او تاريخ يسلبه القدرة على المناداة او تطبيق ما يجب.

نحتاج الى تدقيق يخرجنا من دائرة البحث عن الانساب واصدقاء العلاقات الخاصة والشراكات التجارية او محاولة رد الجميل لشخص على حساب الموقع الوزاري , ليكون المعيار اننا نريد شخصا يستحق ان يكون رئيسا لحكومة او وزيرا فيها , وان لايرتبك أي رئيس وهو يبحث عن مبررات لتكليفه أي شخص بموقع وزاري لانه يعلم ان الناس تعلم لماذا جاء فلان او علان .

وما يقوله كل حريص ان استباحة تمت لنسبة من المواقع الكبرى عن طريق اسنادها لمن لايستحقون , ومرة بعد مرة اصبح الاردني يتوقع اسناد هذه المواقع « لاي شخص « , لكن الثمن ان الناس لم تعد تتوقف عند الاسماء ولا الوجوه فموقع الوزير وغيره اصبح سهلا اكثر من الحصول على وظيفة من ديوان الخدمة المدنية .

لاننا على ثقة بوجود ارادة سياسية للاصلاح فاننا ندعو الى اعطاء هذا الجانب الهام من الاصلاح حقه من الاهتمام , فلم يعد ممكنا الا للحكومات القوية القادرة النقية الخالية من أي شبهات والقوية سياسيا ان تعمل وتنجز , ولم تعد الدولة لحكومات تمرير مراحل , لان ضعف الانجاز او ارتكاب اخطاء كبرى اصبح ثمنه باهظا على الدولة اما الاشخاص فيغادر كل منهم مكتبه الى بيته متخما بالالقاب واشياء اخرى.

Sameh.almaitah@yahoo.com


شريط الأخبار البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 الأربعاء 4/2/2026 فضائح إبستين تهز عروش أوروبا بسبب البطالة اردنيون يبتكرون مشاريعهم الخاصة.. ما قصة صفار البيض..!! بمشاركة (22) متدربا الاتحاد الاردني لشركات التأمين يختتم برنامــــــــجه التدريبـــي الأول شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار تُعلن إنهاء عمل محاسب وتدعو لعدم التعامل معه السيارات الكهربائية تقترب من المستحيل.. بطارية تدوم 1.8 مليون كيلومتر وتشحن في 12 دقيقة مجلس السلام.. مبادرة “مضللة” لقطاع غزة أم بديل للأمم المتحدة؟ تفاصيل دفن وبيت عزاء رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات حكم تاريخي.. 10 سنوات سجن لرئيسة وزراء بنغلاديش السابقة بتهم فساد بعد موجة بيع حادة... الذهب يرتفع بأكثر من 3% 5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن ترامب يفتح ملف إبستين ويكشف الكواليس مدعوون لاجراء المقابلات الشخصية - أسماء وفيات الثلاثاء .. 3 / 2 / 2026 مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن