اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في غزة وباليرمو.. صمود لفلسطين وليبيا ونجاح لمصر

في غزة وباليرمو.. صمود لفلسطين وليبيا ونجاح لمصر
أخبار البلد -  


بعد انتهاء ليل الثلثاء الماضي، نستطيع القول إن مصر ربحت في ذلك اليوم نقطتين غاية الأهمية بملفين يمثلان قمة الأمن القومي لها والاستقرار للمنطقة أيضا؛ فالنقطة الأولى بتثبيت وقف إطلاق النار في غزة عبر رعاية مصرية، بعد أن انتهى والفصائل الفلسطينية في موقف قوة لا ضعف، وبعد أن أعلنت سرايا القدس إدخالها صواريخ جديدة للخدمة العسكرية ذات قدرات تدميرية عالية، ويبدو أن عسقلان كانت أول التجارب، ولن تكون كل من سديروت، ونتيفوت، ومعالويم، وكفر عزة، وصوفا، وكرم أبوسالم، ونتيف هعتسراه، وزكيم، والعين الثالثة، وفجة، وبئيري، ونيريم، آخرها، والنقطة الثانية جاءت استراتيجية «شطرنجية» بامتياز في باليرمو!

بعد أن جاء حضور الرئيس المصري بنفسه لمؤتمر باليرمو مفاجأً للبعض، بحكم انحياز إيطاليا في كل المراحل لدعم الفوضى في ليبيا ووقوفها بمحور (قطر-تركيا)، ومن يريد أن يعرف أهمية حضور السيسي بباليرمو اليوم، عليه أن ينظر كيف جاء رد فعل تركيا الغاضبة من عدم دعوة رئيسها للمؤتمر، وما بين سطور تصريحات نائب الرئيس التركي فؤاد أوكتاي أثناء إعلانه انسحاب بلاده من المشاركة في المؤتمر، بعد سلسلة تصريحات من أوكتاي تفيد بغضبه من دعوة حليفته إيطاليا للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي (عدو العثمانيين الجدد الأول بالمنطقة).

والأمر نفسه (وأعتقد أن هذا جاء بتنسيق مع القاهرة) في حضور المشير خليفة حفتر بباليرمو، بعد أن كانت المؤشرات تقول إنه سيتغيب عنها، ولكن حضر حفتر ما يريده هو من لقاءات، وليس كما أعدت إيطاليا له كباقي الأطراف الليبية، فالسيسي كان يتحرك على أرض صقلية أثناء لقاءاته هناك مع الرؤساء والوفود المشاركة بكل ثبات وثقة وقوة، كما كان حال أجداده وقت سيطرتهم على جزيرة صقلية (مصر الفاطمية).

 

 


نعم، مؤتمر باليرمو كما توقعنا من قبل لم يضف شيئاً لطرابلس أو حتى إيطاليا نفسها وهذا ما حدث، ولكن أضاف لمصر اليوم، وهو أمر في حد ذاته إضافة للشقيقة ليبيا، وخسرت تركيا.

فتحية للتحرك المصري الحريص في غزة وللخطوة الذكية في باليرمو، ونعيد ونكرر، قبل أن يهلل من لطموا بالأمس والعكس، ومن تعاملوا مع السياسة بعواطفهم، وقرأها من منظور إعلامنا السطحي الذى يفقدنا كل يوم أشقاء، ويفقد مصر الأم هيبتها وسط أبنائها، نقول صراحة اليوم ليس نهاية الأمر، الحرب جولات، الحرب خدعة، والسياسة ليست ثابتة، والأيام متغيرة، وعلينا دائما في قراءة أي ملف أن نحلل الأمر من دون تهويل أو تهوين، وعند رؤيتنا للمشهد علينا أن نرى الواقع لا ما تتمناه قلوبنا.

أخيراً وليس آخراً، أنتظر الجديد والهام من العقل الاستراتيجي للدولة المصرية وأشقائها بالمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بعد أن كثفت تركيا نشاطها في الآونة الأخيرة في القرن الإفريقي والسودان، وخاصة أن وزارة الدفاع التركية أنهت دراسة بناء قاعدة عسكرية بجزيرة سواكن، وبات الأمر على مكتب وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الذي وجد بالسودان والتقى رئيسها في اليوم نفسه الذي وجد فيه عمر البشير في شرم الشيخ.
 
شريط الأخبار بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين