في غزة وباليرمو.. صمود لفلسطين وليبيا ونجاح لمصر

في غزة وباليرمو.. صمود لفلسطين وليبيا ونجاح لمصر
أخبار البلد -  


بعد انتهاء ليل الثلثاء الماضي، نستطيع القول إن مصر ربحت في ذلك اليوم نقطتين غاية الأهمية بملفين يمثلان قمة الأمن القومي لها والاستقرار للمنطقة أيضا؛ فالنقطة الأولى بتثبيت وقف إطلاق النار في غزة عبر رعاية مصرية، بعد أن انتهى والفصائل الفلسطينية في موقف قوة لا ضعف، وبعد أن أعلنت سرايا القدس إدخالها صواريخ جديدة للخدمة العسكرية ذات قدرات تدميرية عالية، ويبدو أن عسقلان كانت أول التجارب، ولن تكون كل من سديروت، ونتيفوت، ومعالويم، وكفر عزة، وصوفا، وكرم أبوسالم، ونتيف هعتسراه، وزكيم، والعين الثالثة، وفجة، وبئيري، ونيريم، آخرها، والنقطة الثانية جاءت استراتيجية «شطرنجية» بامتياز في باليرمو!

بعد أن جاء حضور الرئيس المصري بنفسه لمؤتمر باليرمو مفاجأً للبعض، بحكم انحياز إيطاليا في كل المراحل لدعم الفوضى في ليبيا ووقوفها بمحور (قطر-تركيا)، ومن يريد أن يعرف أهمية حضور السيسي بباليرمو اليوم، عليه أن ينظر كيف جاء رد فعل تركيا الغاضبة من عدم دعوة رئيسها للمؤتمر، وما بين سطور تصريحات نائب الرئيس التركي فؤاد أوكتاي أثناء إعلانه انسحاب بلاده من المشاركة في المؤتمر، بعد سلسلة تصريحات من أوكتاي تفيد بغضبه من دعوة حليفته إيطاليا للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي (عدو العثمانيين الجدد الأول بالمنطقة).

والأمر نفسه (وأعتقد أن هذا جاء بتنسيق مع القاهرة) في حضور المشير خليفة حفتر بباليرمو، بعد أن كانت المؤشرات تقول إنه سيتغيب عنها، ولكن حضر حفتر ما يريده هو من لقاءات، وليس كما أعدت إيطاليا له كباقي الأطراف الليبية، فالسيسي كان يتحرك على أرض صقلية أثناء لقاءاته هناك مع الرؤساء والوفود المشاركة بكل ثبات وثقة وقوة، كما كان حال أجداده وقت سيطرتهم على جزيرة صقلية (مصر الفاطمية).

 

 


نعم، مؤتمر باليرمو كما توقعنا من قبل لم يضف شيئاً لطرابلس أو حتى إيطاليا نفسها وهذا ما حدث، ولكن أضاف لمصر اليوم، وهو أمر في حد ذاته إضافة للشقيقة ليبيا، وخسرت تركيا.

فتحية للتحرك المصري الحريص في غزة وللخطوة الذكية في باليرمو، ونعيد ونكرر، قبل أن يهلل من لطموا بالأمس والعكس، ومن تعاملوا مع السياسة بعواطفهم، وقرأها من منظور إعلامنا السطحي الذى يفقدنا كل يوم أشقاء، ويفقد مصر الأم هيبتها وسط أبنائها، نقول صراحة اليوم ليس نهاية الأمر، الحرب جولات، الحرب خدعة، والسياسة ليست ثابتة، والأيام متغيرة، وعلينا دائما في قراءة أي ملف أن نحلل الأمر من دون تهويل أو تهوين، وعند رؤيتنا للمشهد علينا أن نرى الواقع لا ما تتمناه قلوبنا.

أخيراً وليس آخراً، أنتظر الجديد والهام من العقل الاستراتيجي للدولة المصرية وأشقائها بالمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بعد أن كثفت تركيا نشاطها في الآونة الأخيرة في القرن الإفريقي والسودان، وخاصة أن وزارة الدفاع التركية أنهت دراسة بناء قاعدة عسكرية بجزيرة سواكن، وبات الأمر على مكتب وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الذي وجد بالسودان والتقى رئيسها في اليوم نفسه الذي وجد فيه عمر البشير في شرم الشيخ.
 
شريط الأخبار المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات هدد زميلته بصورها الخاصة داخل الجامعة.. أسبوع حبس وغرامة بحق طالب أردني ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 منذ بدء العدوان الإسرائيلي سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة