اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عندما كان المجتمع منفتحًا كانت الأخلاق في أمان (1)

عندما كان المجتمع منفتحًا كانت الأخلاق في أمان (1)
أخبار البلد -  


لن نتوقف عن ادانة السلوك الشاذ المنحرف. والإعلان عن تقززنا منه. ولن نتوقف عن ادانة التضييق والإرهاب الفكري، والدفع باتجاه التشدد والقسوة، بحجة مكافحة الرذيلة.
فالشعب الأردني، كل الشعب الأردني العظيم -ولا نقيس على الهوام- ينبذ الرذيلة والفسق والفجور. لكننا لا ننسى أن بين ظهرانينا من اطلق على «مهرجان جرش للثقافة والفنون» القابا مثل: الفسق والانحلال والفجور والمجون. ووصم المهرجان بأنه «يتنافى مع قيم المجتمع الأردني» !! رغم ان القيم الإنسانية الأممية محددة بقاعدة «تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية غيرك».
ساحبين بذلك تعريفهم المتشدد الخاص للفضيلة والرذيلة على الجميع.
فبحجة ضبط الشذوذ، تم مؤخرا التوسع في التدخل والمنع، المحق وغير المحق، استجابة لتحريض من نواب محافظين، لهم توصيفهم الخاص، الذي لا نتفق معهم ولا يتفقون معنا في اكثر ما يجوز و ما لا يجوز.
وقد بلغ التلفيق مداه ان تم الزج بصور مقززة من حفل بأميركا والزعم بأنها في الأردن.
ومعلوم انه لولا مقاومة المثقفين التقدميين، لظواهر العنف والغلو والتطرف، في المجتمع، لأغلق المغالون أبواب المجتمع ونوافذه، وافواه أبنائه وعيونهم، ولأسدلوا السواد على الفن والشعر والموسيقى والغناء والفرح والتطور والتقدم والبحث والإجتهاد والتعددية السياسية والديمقراطية والنقد والتفكير العلمي وحرية التعبير والرأي الآخر وحقوق النساء وحرياتهن.
المثقفون الوطنيون التقدميون، نساء ورجالا، كانوا في طليعة أبناء المجتمع المناضلين من أجل الحفاظ على الأخلاق والقيم والجمال والخير والنبل والحق والاعتدال واليسر والمحبة والعدالة الاجتماعية والدولة المدنية وأسلوب العيش الأردني بالموعظة الحسنة، لا بالتأليب والتحريض.
ولولا المثقفين الوطنيين، لتفشى الخوف والرعب والتخلف والغلو. ولتضعضع النظام العام والنظام السياسي. ولتأثر الكيان الأردني كثيرا، ولتحولنا الى دولة جهل وخزعبلات وقمع والى دولة مارقة غارقة في الأبيض والأسود.
حمت أقلام الكتاب والصحافيين والمثقفين ومواقفهم، والأحزاب التقدمية والقومية والوطنية، ونظامنا السياسي الحداثي المعلن، والموقف الحكومي الحازم، حمت الذائقة الثقافية وحرية الاجتماع والاحتفال والفن والمسرح والأغنية والمسلسل التلفزيوني والتأليف والحريات العامة والحريات الشخصية، من التغول والتطاول والحجر والمنع والحجب والحرمان.
لم تهبط الأخلاق في ظل الإنفتاح والحريات الشخصية والعامة والفن والموسيقى والتمثيل والنحت والرسم والغناء، كما انحدرت في زمن الحجر والحجب والمنع والإرعاب وتخويف المجتمع على دينهم، الذي نفتخر ان بلادنا تشكل أفضل بلاد الله لوسطيته ويسره وسلامته وتقدمه.
لم يهبط ابدا منسوب الأخلاق في الاردن. في ظل الانفتاح والحرية. ولا انحدرت قيم المجتمع. ولا دخلنا حقبة التطاول على المعلمين وضربهم. ولا التنمر على حكام كرة القدم. ولا التجاسر على رؤساء الجامعات والاطباء والممرضين. ولا الإساءة الى رجال السير والأمن العام. ولا اطلاق النار على مكافحي المخدرات والمهربات.

 
شريط الأخبار ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!! ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء التمييز تطعن بقرار الاستئناف.. الصناعية العقارية تلاحق ورثة دولة فايز الطراونة وتطالبهم ب2 ونص مليون دينار غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة سائق تكسي في الزرقاء يعيد علبة ذهب إلى صاحبتها نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس