الحكومة مسؤولة...ماذا بعد؟

الحكومة مسؤولة...ماذا بعد؟
أخبار البلد -  


حسنًا فعل رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، بإعلان تحمل الحكومة المسؤولية «العملية والإدارية والأخلاقية» لفاجعة البحر الميت، لكن هذه المسؤولية في الدول المتحضرة وفي مقابل هذه الحصيلة من الأرواح البريئة، تتبع مسؤوليتها بقرارت حاسمة تتسق مع ما أعلنه الرزاز أمام مجلس النواب.
المسؤولية العملية والادارية لا تنتظر انتهاء التحقيقات في اللجنة الوزارية ولدى النائب العام فهذه التحقيقات من الضروري ان يتمخض عنها مسؤولية جزائية على من أخطأ وقصّر بأرواح المواطنين، فهذا النوع من تحمل المسؤولية يفرض اتخاذ خطوات عاجلة انطلاقا من قناعة الرئيس بأوجه التقصير والمسؤولين عنه.
اتخاذ قرار من قبل رئيس الوزراء صاحب الولاية العامة، لا يعني نهائيا البحث عن «كبش فداء» ومن هذه القرارات على الأقل كف يد البعض عن مواقعهم وعدم الاستمرار في أداء عملهم حتى يتم استكمال التحقيقات، فليس من المعقول أن يبقى المقصر في مكانه، في الوقت الذي تكف فيه ادارة مدرسة «فكتوريا» عن العمل.
لنأخذ مثالين بسيطين على أوجه التقصير الاداري والعملي، والذي كان بامكان رئيس الوزراء أن يتخذ حيالهما قرارا لان الأمرين ساهما في حدوث الكارثة، ويعبر عدم الانتباه لهما عن ترهل وتقصير اداري واضحين يتحمل فيه الشخص «المسؤول» كامل المسؤولية، فالأصل أن «المسؤول» هو الذي يجب أن يسأل لا غيره.
المثال الأول ما كشفه مدير وحدة الاستجابة الإعلامية، في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات أحمد النعيمات، بقوله أن «المركز حذّر من خطورة سياحة المغامرات، منذ نحو شهرين»، وبالتالي وبكل بساطة يمكن اتخاذ قرار بحق كل شخص لم ينتبه لمثل هذه التقارير من مركز تتلخص مهمته فقط بتقديم المعلومة «لصاحب القرار».
المثال الثاني التحذيرات الجوية المتلاحقة عبر نشرات الأرصاد على مدى الأيام السابقة، في وقت استمرت فيه وزارة التربية والتعليم باعطاء تصاريح للرحلات المدرسية في ذلك اليوم، فليست مدرسة فكتوريا هي الوحيدة التي ذهبت بأطفالها الى منطقة البحر الميت وانما هناك مدارس أخرى سلمها الله من الكارثة.
ما أرمي اليه ببساطة ان المسؤولية العملية والادارية تستلزم اقرانها بقرارات نابعة من قناعة المسؤول الأول دون أن ينتظر، فالفاجعة أكبر من أن ننتظر لجان تحقيق، وسردت في سياق المقال ما كان يمكن للرزاز اتخاذ قرارات بحقه.
أما المسؤولية الأخلاقية، فهي أمر آخر ومختلف تماما عن المسؤولية العملية والادارية، فهي نابعة من الضمير الذي لا يمكن أن تنظر فيه عين شخص لهؤلاء الأطفال وذويهم ومعاناة عائلة الطفلة «سارة ابوسيدو» التي دفنت قبل ان يراها أهلها، وينتظر لجان التحقيق ليقول كلمته.

 
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار