اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعيدا عن الإشاعات"

بعيدا عن الإشاعات
أخبار البلد -   ما كتبه جلالة الملك، وسبق أن تناوله بأشكال مختلفة، في غير مناسبة، يعكس الواقع المختل، وما تسلل من أمراض إلى منصات التواصل الاجتماعي، بعضها محمول على أجندات، وبعضها مبعثه عدم المعرفة أو القدرة على التمييز بين الحقائق والأكاذيب. نعم، على قدر أهمية هذه المنصات، ودورها في سرعة تدوير الأفكار، والآراء، والمواقف، إلا أنها أيضا باتت معولا للهدم، وفتح ثغرات الشك، وعدم اليقين في الجدار الوطني. أي أن منصات التواصل الاجتماعي منحت أوسع الفرص لحرية الرأي والتعبير، وتوسيع فضاء ونطاق النقاش العام، وأتاحت مراقبة ونقد الأداء وتقييم أفعال وأقوال كل مسؤول، على اختلاف درجات المسؤولية، وهو الأمر الضروري والصحيح لتصويب الخلل ومعالجة العلل في كل شأن من الشؤون العامة. ويفترض أن تستمر هكذا، كأداة معرفة قيمة، وأداة نقاش بناء، وفضاء تعبير مهني، موضوعي واحترافي، لان التسلل إليها بما هو غير صحيح ومصطنع معلب، وبما هو متصادم مع الواقع والمنطق، ومتعارض مع القيم والاخلاقيات، يفقدها أهميتها. بل ويدفع كل صاحب فكرة إبداعية وخلاقة، رأي حر وموضوعي، إلى الانزواء عن هذا الفضا    الذي اتسعت فيه مساحة المزاودات والافتراءات والبطولات والإدعاءات الوهمية وقليلة التكاليف، وغاب فيه العقل والحكمة. إن المحافظة على منصات التواصل الاجتماعي ضرورة إنسانية وسياسية وثقافية، فهي أداة ضغط لمعالجة الأخطاء والخطايا، وأداة نقاش كونية للأفكار والآراء ذات الوزن والقيمة، لكنها، بذات الوقت، تحتاج منظومة ثقافة مجتمعية تؤسس لأسلوب تفاعل مختلف وبناء في توظيفها والاستفادة منها، والاستثمار فيها. هذا يعني أن العملة الجيدة يجب أن تطرد العملة الرديئة، وذلك بالتعامل مع الحقائق والوثائق الصحيحة، والمعلومات المثبتة والدقيقة، والآراء الموضوعية والمتوازنة، وهذه كلها تحفظ لهذه المنصات صدقيتها وموثوقيتها، وتجعلها مرجعا صحيحا ومهما للآراء والأفكار، لا الإشاعات. نصل إلى ذلك أيضا، بتقوية الإعلام ومؤسساته، والسرعة في تدفق المعلومات، ونصل إليها أيضا، عبر قواعد مهنية وأخلاقية، وعبر ثقافة مجتمعية ترفع من سوية التوظيف والاستخدام لمنصات التواصل، وترفع سوية المحتوى الذي ينشر فيها. إن التشخيص الملكي لواقع منصات التواصل الاجتماعي، يستدعي الاهتمام من كل المستويات، الرسمية والأهلية، وانخراطها في المعالجة السياسية والثقافية التي تبني ثقافة مجتمعية راقية وديمقراطية، تحافظ على حرية الرأي والتعبير، وتدفع مستخدمي منصات التواصل إلى تعظيم قيمة وأهمية هذه المنصات بعيدا عن تناول خصوصيات الناس وبعيدا عن الإشاعات والتلفيقات والأكاذيب.
 
شريط الأخبار ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!! ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء التمييز تطعن بقرار الاستئناف.. الصناعية العقارية تلاحق ورثة دولة فايز الطراونة وتطالبهم ب2 ونص مليون دينار غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة سائق تكسي في الزرقاء يعيد علبة ذهب إلى صاحبتها نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس