اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الغمر»..و«الباقورة» قضية منتهية

الغمر»..و«الباقورة» قضية منتهية
أخبار البلد -   الأفضل ألا يكثر اللف والدوران وتكثر الإجتهادات بالنسبة لإستعادة السيادة الوطنية على منطقتي: «الباقورة» و»الغمر» فالأمور قد انتهت عند هذا الحد وإذا كان لا بد من تفاهم على كيفية خروج إسرائيل من هاتين المنطقتين اللتين هما جزء لا يتجزأ من المملكة الأردنية الهاشمية، سابقاً ولاحقاً وحتى يوم القيامة، فإنه لا بد من «التشاور» على كيفية هذا الخروج وعلى ما هو لنا وما هو علينا بالنسبة للمزارعين الإسرائيليين الذين سيغادرون وبلا عودة وفقاً لنصوص الإتفاقية التي أبرمت مع الحكومة الإسرائيلية في عام 1994. لا ضرورة للإستمرار بالنبش في هذه المسألة التي غدت محسومة بصورة نهائية وإن ما سمعناه من الإسرائيليين حتى الآن هو مجرد «تظلمات» من مزارعيهم يجب أخذها بعين الإعتبار ومجرد تصريحات استعطافية أدلى بها بنيامين نتانياهو يتمنى فيها أن يتم تجديد استئجار هذه الأراضي الأردنية مرة أخرى والواضح لا بل المؤكد إن هذا لن يتم وعلى الإطلاق وأن الأمور بالنسبة لهذه المسألة قد حسمت وبصورة قاطعة ونهائية. إن هذه مسألة أما المسألة الأخرى فإن أحزابنا، إن ليس كلها فبعضها، قد قامت بواجبها وعلي أن أنوه في هذا المجال بأن النائب (الأخ العزيز) صالح العرموطي كان رائداً وطليعياً في هذا المجال وأنه لا بد من التنويه إلى هذه الحقيقة رغم إنني أختلفت وأختلف معه على قضايا كثيرة والمثل يقول: «إن الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية» ويقيناً أن هذ الود متبادل مع رجل وطني وإبن عائلة وطنية كان بعض رموزها «رفاق» أعزاء في أهم الأحزاب العربية القومية في مرحلة سابقة لم يبق منها إلا ما يشبه الوشم في ظاهر اليد. لا أحد يستطيع أن ينكر على أحزابنا بمعظمها أنها قامت بواجبها في هذا المجال لكن هذه الأحزاب بدورها لا يجوز أن «تحتكر» كل شيء بالنسبة لهذه القضية الوطنية لنفسها إذ من المفترض أنها تعرف.. وهي بالتأكيد تعرف إن المبادر الأول في هذه الخطوة التاريخية هو جلالة الملك أطال االله عمره وأن الشعب الأردني ومعه الشعب الفلسطيني الشقيق هناك غربي النهر الخالد في فلسطين قد التف حوله منذ اللحظة الأولى وكما كانت عليه الأمور دائماً وأبداً وفي كل الحالات.. وهذه مسألة واضحة ومحسومة ولا ينكرها إلا عدد ضئيل من الجاحدين وشذاذ الآفاق. وعليه فإن ما بات مؤكداً وبصورة نهائية أن هذه الخطوة المباركة قد جاءت لتحسم مسألة وطنية بقيت، قبل أن يحصل ما حصل، تشكل وجعاً في خاصرة الأردن وخاصرة كل أردني وهذا يتطلب ويستدعي أن نحافظ على تماسكنا وعلى وحدة صفنا لأن هناك تحديات قادمة أخرى كثيرة يجب أن نواجهها ونحن على قلب رجل واحد بل وامرأة واحدة وأن تكون خلافاتنا تحت سقف واحد.. الذي هو السقف الوطني.. سقف المملكة الأردنية الهاشمية.. واللهم اشهد!!.
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات