اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المستشار.. وظيفة فضفاضة تحتاج إلى توصيف

المستشار.. وظيفة فضفاضة تحتاج إلى توصيف
أخبار البلد -  


تكمن إحدى مثالب أو مشاكل المسؤول العربي في أنه لا يحسن اختيار مستشاريه، فهو غالبا ما يختارهم من أصدقائه ومعارفه أو من يزكيهم من يعملون معه، على أن يتحلى المستشار بصفات معينة من بينها أن يدعم رؤية المسؤول ويدافع عنها، وهي رؤية قاصرة تماما على أية حال.
ما هي فائدة المستشار، أو الإعلامي والصحافي، إذا كان كل ما يقوم به هو مباركة كل خطوة يقوم بها المسؤول، وتضخيم انجازاته بحيث تنتفخ مثل جبل أحد؟ لماذا يصر المسؤول على أن يأتي بأشخاص يعززون وجهات نظره، ويساندونه في كل ما يقول، وكأنه وحي يوحى؟
المسؤول الذكي هو الذي يلحق بمكتبه أشخاصا يقدمون له المعلومة الصحيحة الدقيقة في الوقت المناسب لاتخاذ القرار.
أشخاص يطرحون أمامه الخيارات المكملة والمتاحة لصانع القرار، وتحليل الخيارات الاجتماعية والاقتصادية والإدارية على المدى القصير والبعيد.
مستشارون يوصلون آراء وردود فعل المجتمع تجاه قرارات وعمل المسؤول، حيث طبيعة المسؤولية تتسبب أحيانا في حجب ردود الفعل الاجتماعية عن المسؤول وإبعاده عن الشارع، لكن المستشار يفترض أن يكون ذا حساسية تجاه ما يدور في المجتمع فلا يبخل على مسؤوله بالملعومات مهما كانت مزعجة.
المستشار ليس سكرتيرا خاصا أو شخصيا، وليس مجرد وظيفة، فأحيانا كثيرة يكون هناك عدم وضوح في توظيف المستشار، هل يكون ممن يحملون الرؤية المهنية والعلمية المتميزة التي ستفيد العمل أم تتم مجاملة صديق أو قريب أو زميل بوضعه مستشارا؟
هل الهدف من وضع المستشار هو الرغبة في الاستفادة الفعلية من تجارب الشخص في موقع يحتاج تفرغا وإبداعا أم إبعاده عن الموقع الذي كان يحتله بطريقة مقبولة وظيفيا، بمعنى آخر: إبعاده عن مكان ومنصب يتقلده بطريقة قانونية وتبدو في ظاهرها تكريما له؟
بمعنى آخر: استغلال وظيفة المستشار كوسيلة لإزالة أو إزاحة وإبعاد مسؤول تنفيذي في قطاع ما يصعب إزاحته من موقعه بشكل مباشر.
وظيفة المستشار تستخدم لدى البعض كعتبة لتعيين شخص غير مؤهل أو لا تنطبق عليه الشروط الوظيفية للعمل في وظيفة بذاتها.
وبشكل عام تكاد أن تكون مهمة المستشار غير واضحة التوصيف، وكأن الهدف إنشاء وظيفة مستشار كنوع من «التنفيع» والتي يسهل تسويغها وتبريرها كما يسهل التعيين عليها دون رقابة أو شكوى من أحد.
ووفقا للمتخصصين، فإن عدم الفصل بين التنفيذي والاستشاري يعد أحد نقاط ضعف وسلبية منصب المستشار؛ حيث يفترض أن لا توكل المهام التنفيذية للمستشار، لأن ذلك يلغي، في كثير من الأحيان، حيادية المستشار ونزاهته في تقديم المشورة الصحيحة المخلصة.
المستشار الحقيقي قد يخالف مسؤوله في كثير من القضايا، وتكون مهمته وضع المسؤول بصورة ما يجري، وتركه يقرر ما يراه مناسبا، دون إثارة غضبه أو حساسيته.
المسشار الحقيقي يقف دائما على حبل مشدود، الحقيقة من جهة وعدم اغضاب المسؤول من جهة ثانية.
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات