اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ملاحظات لا بد منها ...موفق محادين

ملاحظات لا بد منها ...موفق محادين
أخبار البلد -  

تواصل الماكينة دورتها ذات اليمين وذات الشمال.. يذهب فراس الى الشام فيكتبون باسمه مقالا على موقع الكتروني لتحريض السلطات السورية عليه واعتقاله بعد ان فشل البلطجية بتحطيم رأسه مرتين.. ويعيد احدهم ما كتبه عني بوصفي نصرانيا مسيحيا طائفيا متعاطفا مع العلويين و(قاتلا ثقافيا) مأجورا تارة عند من يدفع, وتارة كعميل سوري يسدد فاتورة دراسة الدكتوراه من جامعة دمشق, وما تدفعه الاجهزة السورية لي من اقساط لسيارتي ومنزلي وابنائي في المدارس الخاصة.

ويصطدم اثنان حولي في امسية رمضانية (عائلية) الاردني منهما يعتبرني فلسطينيا بامتياز لاني امضيت سنوات طوال مع المقاومة, والفلسطيني يعتبرني اقليميا اردنيا لانني اكرر ان فلسطين وشرق الاردن جزء من سورية الطبيعية ولا وجود الا لشعب واحد فيها هو الشعب العربي.. ولا يصدق اخر قصة جاهة عائلة المحادين لعائلة الاتاسي في حمص مؤكدا انني ذهبت الى سورية لمهمة غير معلومة, ويطالبني باستلهام الموقف السعودي والخليجي والتركي وحتى الامريكي الذي يطالب سورية بالاصلاح.

وبعد.. وابتداء بالمسيحية فهي ديانة عربية عريقة وفلسفة في الاخلاق والتسامح وتشرف كل من ينتمي لها... ومن جهتي, فأنا موفق ابن محمد من عائلة سنية وكان جدي قاطع طريق في سيل الكرك.. مثله في ذلك, مثل غالبية الاسلاف الاردنيين من العصاة العتاة, ثارات لا تضيع وقلب من حديد, ولا تزال دماؤهم, كما الخناجر تلمع في الوريد.

ثانيا, لم ادرس ساعة واحدة في جامعة سورية, وقد علمتني والدتي على الزهد وحد الكفاف وهي ابنة اقطاعي كبير وشقيقة خالي محمود حوت الزرقاء وسيدها ثلاثين عاما ويزيد, فلم املك سيارة او منزلا وليس عندي سوى فراس الذي يساوي دزينة من الابناء, مخرج سينمائي وعازف غيتار وكاتب ومصمم برامج الكترونية ومقاتل ميادين.

ثالثا, من شأن الذين تربوا على العمالة للسفارات والاجهزة العربية ومراكز التمويل الاجنبي ان لا يعرفوا الا لغة القبض والدفع, فهي اللغة الوحيدة التي تربوا عليها مثل كل العبيد.. اما الحر ابن الحرة, ابن محمد وامنه, فلا تملأ عينه كل اموال الارض ولا يقف على لسانه كاتم صوت او حجر..

رابعا, من منا لن يكون مبتهجا غاية الابتهاج اذا ترامى لمسامعه ان دولا لم تغادر القرون الوسطى تحث غيرها على الاصلاح, او اذا قررت حكومة الاسلام الطوراني التركي اعادة الاسكندرون والاعتراف بالموصل عربية, وبالهوية القومية لثلث سكانها من الاكراد واوقفت حملات الابادة ضدهم قبل ان تتحدث عن حماة.. ولا حاجة للتعليق على دولة القتل والمذابح الجماعية الامريكية وجماعاتها البرتقالية...

خامسا, نعم للحراك الشعبي السوري المدني المشروع من اجل سورية حرة وتعددية, ولا للمؤامرة الامريكية- الصهيونية- النفطية لتحويل سورية الى عراق اخر باسم التدخل الانساني والديمقراطية.


شريط الأخبار إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي