تحسين خدمات الصحة والتعليم

تحسين خدمات الصحة والتعليم
أخبار البلد -  



الارتقاء بالخدمات الصحية والتعليمية من اهم الملفات الساخنة امام حكومة د.الرزاز، فالعائق الاول لتطوير القطاعين يكمن بنقص التمويل، وفي حال تخصيص اموال كافية يرافقها إدارة فعالة يمكن إنجاز تقدم تدريجي في تقديم خدمات صحية وطبية ترضي السواد الاعظم من المواطنين، وكذلك بالنسبة لقطاع التعليم بشقيه الالزامي والتعليم العالي، والتحدي الاكبر في تضييق الفجوة بين الخدمات التي يقدمها القطاعان الخاص والحكومي في الصحة والتعليم، فالاردن لا يعاني في الموارد البشرية والدليل على ذلك وفرة الاطباء والمستشفيات، وكذلك الادوية متاحة الا ان تأخير الحكومة في سداد اثمان الادوية الموردة للقطاع الصحي العام، اما المدارس الحكومية تعاني تباينا في المدارس من حيث المباني، وكفاءة الهيئات التدريسية وعدم كفاية الرواتب والاجور التي تتقاضاها لتلبية احتياجاتهم واسرهم، اما الجامعات فالصورة نفسها تقريبا لكن من جوانب مختلفة في مقدمتها ضعف العدالة في أسس قبول الطلبة في الجامعات، كما تكاليف التشغيل مضخمة في جوانب عدة منها الرواتب على الخدمات المساندة لمعظم الجامعات التي دفع موازناتها من حالة الربح او التوازن الى العجز المالي.
مخصصات وزارة الصحة تقدر بـ 600 مليون دينار، وهي محدودة بالنسبة الى النمو السكاني، ففي الوقت الذي ارتفع فيه حجم الموازنة العامة للدولة الى 10.5 مليار دينار للعام 2018، فإن مخصصات الصحة لا زالت متدنية، وفي هذا السياق فإن معظم دول العالم تولي ملف الصحة اولوية كبيرة وتحول معظم ايرادات الخزينة من الضرائب على السجاير والتبغ لوزارة الصحة للارتقاء بخدماتها، وفي الاردن تتجاوز ايرادات الخزينة من ضريبة السجاير المليار دينار سنويا، فالسجاير ملوثة وتلحق ضررا بالغا بصحة المدخنين وغيرهم فالاولى تحويل كامل ايراداتها من هذا البند للإنفاق على الصحة وتخصيص مبالغ كافية لمركز الحسين للسرطان الذي يعاني نقصا في التمويل بالرغم من الخدمات الفضلى التي يقدمها للمرضى.
اما نفقات التعليم ( الجاري والراسمالي) تتجاوز 1060 مليون دينار سنويا معظمها للرواتب والاجور، ويزيد من الاعباء ارتفاع عدد الطلبة عن مليوني طالبة وطالبة 78 % منهم يدرسون في التعليم الحكومي، ومن التحديات الكبيرة تباين جودة المباني وهيئات التدريس ونقص الوسائل والتقنيات الحديثة، وقبل اكثر من 12 عاما طرحت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الاتصالات والتكنولوجيا استخدام مرفقي الاتصالات وتقنية المعلومات باستخدام التعلم عن بعد واستخدام ( الفيديو كونفرنس) لردم الفجوة بين المدارس في العاصمة والمحافظات الا ان المشروع لم ينجح كما كان مقررا له.
قطاعا الصحة والتعليم يفترض ان يوضعا على رأس الاولويات الحكومية، وتخصص لهما اموال كافية حتى لو كان حساب قطاعات ووزارات ومؤسسات اخرى، عندها سنجد تغيرا نوعيا تدريجيا يؤدي الى مخرجات تعليم مختلفة،وتتقلص اخفاقات القطاع الصحي العام بمستشفياته والمراكز الصحية خصوصا في المحافظات.

 
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار