إشارات وتلميحات

إشارات وتلميحات
أخبار البلد -  



الندرة (Scarcity) هي المصدر الأول لعلم الاقتصاد. لو كانت جميع السلع والخدمات متوافرة كما الهواء أو أشعة الشمس أو الماء في الماضي، لما نشأ علم الاقتصاد. ها هي تتحول اليوم إلى سلع فأنت تدفع ثمن الهواء الدافئ في الشتاء، والبارد في الصيف، وأنت تدفع ثمن أشعة الشمس بالحمام الشمسي...، أو بالكهرباء المتولدة بها. كما صار الماء وبخاصة النقي ندرة، وأنت تدفع ثمنه في جميع الأحوال.
لعلّ زيادة السكان في أي قطر أو بلد عن طاقته الاستيعابية من الموارد هو سبب رئيس لمشكلاته الاجتماعية والاقتصادية وربما السياسية.
أما أثمن سلعة في العالم - وإن كان أكثر الناس لا يدركون - فهي الوقت. إنه أثمن ما تملك كما يقول الأستاذان فيل زيمباردو وجون بويد في كتابهما:
"The Time Paradox : The New Psychology of Time That Will Change Your Life, 2008 "
لأن الوقت محدود ولا يمكن زيادته، ولا يمكن استخدامه ثانية. إن لحياتنا حدودا، وعليه فإن لموقفك من الوقت أو فهمك له، دوراً مهماً جداً في تقرير نجاحك وسعادتك". ولطالما قال كل واحد منا: إنه لو فعل كذا أو كذا، أو قضى وقتاً أقل في كذا أو كذا، لكان سعيداً. ويحزن كل منا فيما بعد لأنه لم يقض وقتاً أطول مع أحبائه وأصدقائه، وحتى مع نفسه.
الحياة ثمينة لأنها قصيرة وهشة، وغير قابلة للتنبؤ. والموت هو أفضل ما اخترعته الحياة، إن الحياة اقتراض من الموت، وأنها دَيْن له، ونحن ندفع فائدة هذا الدين بالتقسيط: بالنوم يومياً كما يقول شوبنهاور.
"إن حياتنا ثمينة للغاية. إنها ذات قيمة عظمى لأنها تأتي إلينا وهي منتهية الصلاحية أي لها نهاية. لذلك تكون فارغة وعديمة الجدوى إذا خلت من الحب والمحبة، والأسرة، والأصدقاء، والآداب، والعلوم، والرياضة، والفنون، وما لا نهاية من النشاطات العقلية. يعتقد الناس أن جميع مشكلاتهم ستحل في الآخرة، ولذلك يحرمون أنفسهم مما ذكرنا، وبخاصة من الفنون كالموسيقى والرقص، وبقية الفنون.
" السعادة ليست امتلاك ما ترغب فيه، بل فيما أنت مالكه بالفعل".
البابا ليو العاشر (795 – 816): "إن التمرّد على السلطة القائمة حتى وإن كان الحكم غير مشروع، تمرد على إرادة الله" .
ما أسخف من يقول: إن أمي أو أبي أحسن أم أو أحسن أب في العالم لأنه بهذا القول يسيء إلى بقية الأمهات والآباء على طول الخط!!!! إنه في الحقيقة يشتمهن ويشتمهم.
لعل أصدق مؤشر أردني على الحالة الاقتصادية في الأردن هي المطبوعات الإعلانية التي توزع مجانا. صدقوني إنهما أكثر دلالة على الوضع الاقتصادي من كثير من الدراسات والندوات والمؤتمرات والأبحاث. وربما يجب الرجوع إليهما من آن إلى آخر لمعرفة الحالة.
في الفرق بين الزراعة والصناعة أن الزراعة زمان كانت تضبطها إيقاعات الفصول. أما اليوم فصارت مضبوطة بإيقاعات التكنولوجيا التي جعلتها تتم في جميع الفصول والبيئات. أما الصناعة فمضبوطة بالساعة.
المصدر الرئيس للإشاعة هو التعتيم أي غياب الشفافية.

 
شريط الأخبار عدد الضحايا في الشرق الأوسط بالحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران إغلاق محمية البترا الأثرية أمام الزوار الخميس بسبب الأحوال الجوية الحرس الثوري يعلن إسقاط طائرة أمريكية من طراز "إف 18" جنوبي إيران ثلوج متوقعة على مرتفعات الطفيلة والشراه صباح الغد قد تكون متراكمة رقم هائل من 60 دولة لأشخاص عبروا الأردن جوًا وبرًا في ظل التوترات الإقليمية الحكومة تحسم الجدل بشأن تعطيل الدوام نظرًا للظروف الجوية الحكومة تطمئن الأردنيين بشأن المخزون الاستراتيجي من الطاقة والسلع والأسعار الصفدي: لسنا طرفًا في هذه الحرب... رفضنا تمديد إقامة دبلوماسي إيراني... ولا يوجد هناك قواعد أجنبية لدينا مقر خاتم الأنبياء الإيراني: مضيق هرمز مغلق أمام الظالمين وحلفائهم اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية تشكل أولوية قصوى قرار عاجل بشأن تصدير البندورة إلى كافة المقاصد فحوى الردّ الإيراني على مقترح واشنطن.. ماذا قالت طهران؟ "الأرصاد": امتداد الهطولات إلى المناطق الوسطى وعواصف رعدية بالعقبة وفاة 3 أطفال غرقا في الأغوار الشمالية الأمن العام: سقوط بقايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي ولا إصابات تذكر تعليق دوام مدارس الخميس بسبب الأحوال الجوية (تحديث) اندماج علامة “Rising Auto” ضمن SAIC يعكس موجة تصفية في سوق السيارات الكهربائية الصيني… وتداعيات مباشرة على أسواق المنطقة الدلابيح: الملاحة الأردنية تتحدى التوترات… إمدادات النفط آمنة وحركة العقبة تسجل استقراراً لافتاً رغم اضطرابات المنطقة الجيش: استهداف أراضي المملكة بـ5 صواريخ ومسيرة خلال الــ24 ساعة الماضية الكواليت: اللحوم السورية تعيد التوازن للأسعار.. والقطاع المحلي جاهز بقوة