قضية شخصية أم مسألة عامة؟

قضية شخصية أم مسألة عامة؟
أخبار البلد -  



يتعرض كل جهد جاد، وكل فرد يعمل من أجل إصلاح سياسي حقيقي في بلادي لحملة ممنهجة تستهدف الجهد والفرد. وبالرغم من الأزمة التي وصلنا اليها، واعتراف الحكومة قبل غيرها ان النهج الحالي أدى الى أزمة ثقة كبيرة بين الناس والدولة، وبالرغم من الحاجة الماسة لإعلاء دولة المؤسسات وسيادة القانون اللذين تحدث عنهما جلالة الملك بغضب، وبالرغم من نداء جلالة الملك المتكرر لضرورة قيام حياة حزبية فاعلة وتطوير نظام من الفصل والتوازن وضمان عدم تغول سلطة على أخرى، يبدو أن هناك جهة أوجهات، مستترة أو ظاهرة، تعمل ضد ذلك.
هل أتكلم من تجربة شخصية؟ بكل تأكيد. ولكنني اليوم أضع تجربتي الشخصية جانبا وأتكلم عن قضية عامة. من المشروع أن نسأل إن كان وضعنا الحالي يسر أيا كان في هذا البلد، ومن المشروع أن نسأل إن كان أي منا يعتقد أن الوضع الحالي مستدام، وأننا نستطيع عبور أزمتنا الاقتصادية وفق اتباع نفس النهج، نهج الدولة العميقة، الذي ساهم بكل وضوح فيما نحن عليه اليوم. فإن كنّا متفقين أن الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد بحاجة لمراجعة، وإن كنّا متفقين على قيادتنا الهاشمية تحت راية جلالة الملك عبدالله الثاني، وإن كنّا مختلفين حول سبل الخروج من هذا الوضع، فالمنطق يقول إن من الحق أن يتم وضع كل الآراء فوق الطاولة للخروج بتوافق حول المسيرة المستقبلية. والمنطق يقول أيضا إن طمس الآراء المخالفة، حتى لا استعمل كلمة المعارضة التي يبدو أنها تستفز البعض رغم أهميتها في بناء أي دولة، والاعتماد على رأي واحد فقط لم تثبت نجاعته في هذه الظروف الصعبة، لا يبدو أن هناك خطة فاعلة للخروج من الأزمة.
من المؤكد أن محاولة طمس التعددية الفكرية والسياسية لن يكتب له النجاح، لأن عقارب التاريخ لا تعود للوراء، ولأن الوضع الحالي لا يعجب أحدا، ولأن الجيل الجديد محبط وغاضب ومقتنع بضرورة التغيير. أزعم أن أي نجاح لمثل هذه المحاولات قصير المدى، وعلى حساب استقرار البلد، وأن هذه المحاولات لن تؤدي للوصول لحل يعبر بِنَا لشاطئ الأمان.
كيف نفهم مبدأ التعددية السياسية في بلادي؟ أهو ضرب للاستقرار أم هو إثراء للنقاش وإسناد لعملية صنع القرار؟ كيف نتعامل مع من "يغرد خارج السرب" كما يحلو للقوى المحافظة ترديده، لأن "السرب" المقبول هو سرب الوضع القائم فقط؟ هل نقارع الحجة بالحجة أم نحاول ما استطعنا النيل من الجهد والشخص حتى نبتعد عن مناقشة الجوهر؟
أعرف الإجابة عن هذه الأسئلة، ويعرفها القاصي والداني، ولكننا لا نستطيع دفن رؤوسنا في الرمال وعدم مواجهة مصيرنا بالصراحة والشفافية المطلوبة، فكلنا يركب هذا القارب، ننجو به جميعا ونغرق جميعا-لا سمح الله- إن لم نعالج التحديات القائمة، وما من جهة يحق لها احتكار الحقيقة واتخاذ القرار وحدها لتحديد الاتجاه الذي نحن فيه سائرون.
مشوار الإصلاح السياسي في بلادي طويل، يعرف ذلك كل من يعمل في هذا المجال، ويعرف أيضا أن هناك جيلا جديدا لم يعد يقبل بما هو معروض عليه، بعضه اختار الهجرة وهو بذلك يساهم في تفريغ البلاد من كفاءاتها، والبعض الذي بقي لا خيار له إلا العمل من أجل هذا التغيير. إيماني بهذا الجيل كبير.

 
شريط الأخبار السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات هدد زميلته بصورها الخاصة داخل الجامعة.. أسبوع حبس وغرامة بحق طالب أردني ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 منذ بدء العدوان الإسرائيلي سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة