اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قضية شخصية أم مسألة عامة؟

قضية شخصية أم مسألة عامة؟
أخبار البلد -  



يتعرض كل جهد جاد، وكل فرد يعمل من أجل إصلاح سياسي حقيقي في بلادي لحملة ممنهجة تستهدف الجهد والفرد. وبالرغم من الأزمة التي وصلنا اليها، واعتراف الحكومة قبل غيرها ان النهج الحالي أدى الى أزمة ثقة كبيرة بين الناس والدولة، وبالرغم من الحاجة الماسة لإعلاء دولة المؤسسات وسيادة القانون اللذين تحدث عنهما جلالة الملك بغضب، وبالرغم من نداء جلالة الملك المتكرر لضرورة قيام حياة حزبية فاعلة وتطوير نظام من الفصل والتوازن وضمان عدم تغول سلطة على أخرى، يبدو أن هناك جهة أوجهات، مستترة أو ظاهرة، تعمل ضد ذلك.
هل أتكلم من تجربة شخصية؟ بكل تأكيد. ولكنني اليوم أضع تجربتي الشخصية جانبا وأتكلم عن قضية عامة. من المشروع أن نسأل إن كان وضعنا الحالي يسر أيا كان في هذا البلد، ومن المشروع أن نسأل إن كان أي منا يعتقد أن الوضع الحالي مستدام، وأننا نستطيع عبور أزمتنا الاقتصادية وفق اتباع نفس النهج، نهج الدولة العميقة، الذي ساهم بكل وضوح فيما نحن عليه اليوم. فإن كنّا متفقين أن الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد بحاجة لمراجعة، وإن كنّا متفقين على قيادتنا الهاشمية تحت راية جلالة الملك عبدالله الثاني، وإن كنّا مختلفين حول سبل الخروج من هذا الوضع، فالمنطق يقول إن من الحق أن يتم وضع كل الآراء فوق الطاولة للخروج بتوافق حول المسيرة المستقبلية. والمنطق يقول أيضا إن طمس الآراء المخالفة، حتى لا استعمل كلمة المعارضة التي يبدو أنها تستفز البعض رغم أهميتها في بناء أي دولة، والاعتماد على رأي واحد فقط لم تثبت نجاعته في هذه الظروف الصعبة، لا يبدو أن هناك خطة فاعلة للخروج من الأزمة.
من المؤكد أن محاولة طمس التعددية الفكرية والسياسية لن يكتب له النجاح، لأن عقارب التاريخ لا تعود للوراء، ولأن الوضع الحالي لا يعجب أحدا، ولأن الجيل الجديد محبط وغاضب ومقتنع بضرورة التغيير. أزعم أن أي نجاح لمثل هذه المحاولات قصير المدى، وعلى حساب استقرار البلد، وأن هذه المحاولات لن تؤدي للوصول لحل يعبر بِنَا لشاطئ الأمان.
كيف نفهم مبدأ التعددية السياسية في بلادي؟ أهو ضرب للاستقرار أم هو إثراء للنقاش وإسناد لعملية صنع القرار؟ كيف نتعامل مع من "يغرد خارج السرب" كما يحلو للقوى المحافظة ترديده، لأن "السرب" المقبول هو سرب الوضع القائم فقط؟ هل نقارع الحجة بالحجة أم نحاول ما استطعنا النيل من الجهد والشخص حتى نبتعد عن مناقشة الجوهر؟
أعرف الإجابة عن هذه الأسئلة، ويعرفها القاصي والداني، ولكننا لا نستطيع دفن رؤوسنا في الرمال وعدم مواجهة مصيرنا بالصراحة والشفافية المطلوبة، فكلنا يركب هذا القارب، ننجو به جميعا ونغرق جميعا-لا سمح الله- إن لم نعالج التحديات القائمة، وما من جهة يحق لها احتكار الحقيقة واتخاذ القرار وحدها لتحديد الاتجاه الذي نحن فيه سائرون.
مشوار الإصلاح السياسي في بلادي طويل، يعرف ذلك كل من يعمل في هذا المجال، ويعرف أيضا أن هناك جيلا جديدا لم يعد يقبل بما هو معروض عليه، بعضه اختار الهجرة وهو بذلك يساهم في تفريغ البلاد من كفاءاتها، والبعض الذي بقي لا خيار له إلا العمل من أجل هذا التغيير. إيماني بهذا الجيل كبير.

 
شريط الأخبار 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار