إصلاح بـ« التنقيط» ..لماذا؟ !!!

إصلاح بـ« التنقيط» ..لماذا؟ !!!
أخبار البلد -   حتى اللحظة، وبعد ان أرسلت الحكومة الى مجلس النواب مشروع القانون المعدل لقانون ضريبة الدخل، ما زالت تتحدث عن إصلاحات اقتصادية بشكل عام، وضريبية بشكل خاص، وما زالت الحكومة تتحدث عن إعادة النظر بالعبء الضريبي، وسط تلميحات بانه مرتفع، وانه تخطى الـ» 26 بالمائة».
هكذا قالت الحكومة، وهكذا فهم الناس من سلسلة الحوارات التي جرت، والتصريحات التي ادلى بها رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز وأعضاء فريقه الاقتصادي، وقد ساعدت في البدايات برفع منسوب الثقة بالإجراءات المنتظرة المستندة الى تصورات الرئيس أولا، وبعض اركان حكومته ثانيا. 
لكن تطورات المشروع سارت بأسلوب أدى الى اهتزاز الثقة بحكم اختلاف التطبيقات التي انتهت الى مشروع التعديلات، والتي لم تجد ترحيبا او قبولا، لا عند عامة الناس ولا عند مجلس النواب.
على مستوى الشارع هناك ادراك لحجم الضغوطات التي تتعرض لها الحكومة في كل اتجاه، فهناك ضغوطات من قبل صندوق النقد الدولي من اجل توسيع قاعدة الضريبة، وهناك ضغوطات شعبية من اجل ضبطها. 
لكن المدقق في تفاصيل الخطاب الحكومي يدرك انه خطاب هش أحيانا، ولا يستند الى أرضية صلبة أحيانا أخرى، والأخطر من ذلك فإنه لا يؤسس لمشروع إصلاحي اقتصادي كامل متكامل ولا يساعد في التأسيس لمشروع سياسي متكامل أيضا.
يساعد في تلك الصورة « المهتزة» انعدام الثقة بالحكومات المتعاقبة التي يراها المواطن وكانها تعاملت بـ» القطعة» مع مختلف الملفات من سياسية واقتصادية. 
النتيجة الآن، ان الحكومة ورغم كل ما يتمتع به رئيسها من احترام، اعتمدت النهج نفسه، فجاءت الإجراءات التي وعدت بها لا تتطابق مع ما تم تنفيذه، وبدا التطبيق وكانه يشبه أسلوب» الري بالتنقيط»، مع اختلاف جذري يتمثل بأن الري بالتنقيط يستند الى محاولة الاستفادة من كميات المياه المتاحة لأطول فترة ممكنة، وتوزيعها على مدار الفترة المستهدفة بحيث لا تأتي لحظة يتفاجأ بها الجميع بنضوب كل الكميات قبل انتهاء الموسم، فقد أرسلت قانون الضريبة الى مجلس النواب، وها هي تعمل على إعادة النظر في ضريبة المحروقات لتصبح مبلغا مقطوعا بدل النسبة، وخفضت الضريبة او اعفت منها بعض السلع الزراعية ووعدت بتطبيقات جديدة تتعلق بالعبء الضريبي. 
هنا كان من الممكن ان تتأنى قليلا في مشروعها الاقتصادي، وتتدبر امورها مع الصندوق الدولي، ومع مسألة التمويل ولو بكلفة زائدة قليلا، وتضع حزمة تشريعات اقتصادية متكاملة تبدأ من معالجة ضريبة الدخل، ومن ثم ضريبة المبيعات، والمحروقات، والجمارك، والضريبة الإضافية، ورسوم الترخيص، وانتهاء برسوم الطوابع المطبقة منذ العهد العثماني، والتي يصعب فهمها او فهم مغزاها الان في ظل الحديث عن تطبيقات الحكومة الالكترونية. 
لو فعلت الحكومة ذلك لتمكنت من وضع تصور شمولي للموضوع الضريبي، ولقدمت للناس ولمختلف الأطراف المعنية ما يمكن ان يكون مشروعا كاملا متكاملا تطبق من خلاله العبء المنطقي، والذي يراعي كافة الابعاد الأخرى واولها قدرة المواطن على التحمل، وعندها يستطيع الناس فهم المشروع والحكم عليه وعلى انعكاساته عليهم.
 
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار