المشكلة في بعض النخب السياسية

المشكلة في بعض النخب السياسية
أخبار البلد -  


إذا أردنا أن نقول الحقيقة بكل صراحة وشفافية وجرأة ينبغي أن نعترف ونقر أن المشكلة الكبرى لدينا تتمثل « بالنخب السياسية « تحديداً، وليس في الأحزاب السياسية وان كانت خمسين حزباً أو أقل من ذلك أو أكثر، وسواء أخذت الخمسون ألفا أو لم تأخذ، لأنهم ليسوا في السلطة ولا في الحكومة، وليس بيدهم مسؤولية إدارية أو تنفيذية أو تخطيطية على الاطلاق، ولذلك لا يجوز لمن احتلوا مقاعد الحكومة والمناصب الوزارية سابقاً أو لاحقا ان يتنصلوا من مسؤولياتهم ثم يجعلون من الاحزاب مشجباً سياسياً لتحميلهم الفشل الكبير الذي تراكم عبر عدة عقود على الصعيد الاقتصادي والتعليمي والاجتماعي وعلى صعيد النقل والمواصلات والخدمات المختلفة وانحدار منحنى التنمية الشاملة بإجمال.
وإذا أردنا أن نقترب من الحد الأدنى من العلمية والموضوعية وأن نتحلى بشيء من الانصاف فلا بد من وضع قائمة بكل أسماء رؤساء الوزراء والوزراء وأصحاب المواقع التنفيذية بكل مراتبها وضرورة ان يتحمل كل واحد مسؤولية ما قام به على وجه التعيين، وينبغي البعد عن منهج اطلاق الأحكام العامة والأوصاف المليئة بالتهكم والسخرية، من أجل صرف الانتباه عن جوهر المشكلة الحقيقية، وصرف الانتباه عن صناع المشكلة وعن اولئك الذين يتحملون المسؤولية من خلال مواقعهم التنفيذية.
الذهاب إلى تمكين الاحزاب السياسية قرار مجتمعي توافقي شامل، وينبغي أن يتم اتخاذه من كل الأطراف السياسية والاجتماعية المختلفة، لأن الذهاب إلى الأحزاب السياسية يعني تغير بنية الدولة والحالة السياسية القائمة، من حيث طريقة التنافس وطريقة الفرز والاختيار على مستوى البرلمان و الحكومة وما دون، وهذا يعني باختصار ايجاد برلمان حزبي مشكل من كتل حزبية برامجية، ينبثق منه حكومة حزبية برامجية أيضاً، وهذا ما لا تريده بعض النخب السياسية التي تتوارث المناصب الحكومية بلا معايير ولا روافع سياسية، وتستأثر بالنفوذ وإدارة المقدرات لمدة طويلة من الزمن، وهي تسعى جاهدة لمنع تغير المعادلة السياسية، لأن تغير المعادلة سوف يطيح بمكتسباتها، ولذلك نجد أن كثيراً من هؤلاء يتبنون فكرة تشويه فكرة الأحزاب شعبياً، وتعزيز الحاجز النفسي الشعبي القائم ضد التحزب والتأطير السياسي على وجه العام.
وبناء على ما سبق فإن بعض النخب السياسية تتحمل المسؤولية من اتجاهين :-
أ‌- من حيث تحمل المسؤولية عن الفشل في تحقيق الاصلاح الوطني الشامل وبناء الانتاج القوي وعن العجز في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، والعجز عن مواجهة الفقر والبطالة والتخلف.
ب‌- من حيث العمل على إعاقة تطوير الحياة السياسية والحزبية بشكل صحيح وعدم تهيئة الشعب ليكون حاضنة للتقدم، من خلال مواصلة مكر الليل والنهار الذي تزول منه الجبال.

 
شريط الأخبار وزارة الأشغال: طريق الرامة المؤقت مصمم لمرور مياه السيول عبر عباراته أو فوق سطحه جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تستنكر وتدين الاعتداء الآثم على مرتبات الأمن العام النسور يفتتح أعمال المؤتمر الصحي العربي في البحر الميت .. فرص وتحديات في عصر الذكاء الاصطناعي- صور غرف الصناعة تستنكر الاعتداء الإرهابي الذي أدى لاستشهاد أحد نشامى الأمن العام الأرصاد تجدد تحذيراتها من تشكّل السيول في الأودية وتدعو إلى الحذر في منطقة البحر الميت انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن السبت الاتحاد العربي للنقل البري يطرح أدوات عملية لتطوير ممرات برية بديلة لهرمز في أعمال الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بالإسكندرية الخدمة السرية تحبط محاولة استهداف جديدة لـ ترامب في واشنطن حبس مسؤول اسطبل وموظف 4 شهور بعد سقوط فتاة عن ظهر فرس بورصة عمّان في أسبوع: تراجع التداولات 20.5% وقطاع الصناعة يتصدر النشاط من النمو الاقتصادي إلى فرص العمل: لماذا لا يكفي أن ينمو الاقتصاد إذا لم يتحسن دخل الناس؟ التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض مجلس الشيوخ في باراغواي يعزل الرئيس بينيا ويعين نائبه مكانه الحصبة تدب الرعب في امريكا .. كسرت حاجز الـ5 آلاف تحذيرات من السيول.. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تضرب المملكة اليوم وفيات السبت 7-11-2026 الولايات المتحدة تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران إحباط محاولة لتهريب 3 آلاف عنكبوت داخل جوارب آيزنكوت يضع 4 شروط لمن يريد الانضمام لحكومته ضمنها يهودية إسرائيل وزير الأوقاف يدعو أئمة وخطباء المساجد إلى التصدي للفكر المتطرف