اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المشكلة في بعض النخب السياسية

المشكلة في بعض النخب السياسية
أخبار البلد -  


إذا أردنا أن نقول الحقيقة بكل صراحة وشفافية وجرأة ينبغي أن نعترف ونقر أن المشكلة الكبرى لدينا تتمثل « بالنخب السياسية « تحديداً، وليس في الأحزاب السياسية وان كانت خمسين حزباً أو أقل من ذلك أو أكثر، وسواء أخذت الخمسون ألفا أو لم تأخذ، لأنهم ليسوا في السلطة ولا في الحكومة، وليس بيدهم مسؤولية إدارية أو تنفيذية أو تخطيطية على الاطلاق، ولذلك لا يجوز لمن احتلوا مقاعد الحكومة والمناصب الوزارية سابقاً أو لاحقا ان يتنصلوا من مسؤولياتهم ثم يجعلون من الاحزاب مشجباً سياسياً لتحميلهم الفشل الكبير الذي تراكم عبر عدة عقود على الصعيد الاقتصادي والتعليمي والاجتماعي وعلى صعيد النقل والمواصلات والخدمات المختلفة وانحدار منحنى التنمية الشاملة بإجمال.
وإذا أردنا أن نقترب من الحد الأدنى من العلمية والموضوعية وأن نتحلى بشيء من الانصاف فلا بد من وضع قائمة بكل أسماء رؤساء الوزراء والوزراء وأصحاب المواقع التنفيذية بكل مراتبها وضرورة ان يتحمل كل واحد مسؤولية ما قام به على وجه التعيين، وينبغي البعد عن منهج اطلاق الأحكام العامة والأوصاف المليئة بالتهكم والسخرية، من أجل صرف الانتباه عن جوهر المشكلة الحقيقية، وصرف الانتباه عن صناع المشكلة وعن اولئك الذين يتحملون المسؤولية من خلال مواقعهم التنفيذية.
الذهاب إلى تمكين الاحزاب السياسية قرار مجتمعي توافقي شامل، وينبغي أن يتم اتخاذه من كل الأطراف السياسية والاجتماعية المختلفة، لأن الذهاب إلى الأحزاب السياسية يعني تغير بنية الدولة والحالة السياسية القائمة، من حيث طريقة التنافس وطريقة الفرز والاختيار على مستوى البرلمان و الحكومة وما دون، وهذا يعني باختصار ايجاد برلمان حزبي مشكل من كتل حزبية برامجية، ينبثق منه حكومة حزبية برامجية أيضاً، وهذا ما لا تريده بعض النخب السياسية التي تتوارث المناصب الحكومية بلا معايير ولا روافع سياسية، وتستأثر بالنفوذ وإدارة المقدرات لمدة طويلة من الزمن، وهي تسعى جاهدة لمنع تغير المعادلة السياسية، لأن تغير المعادلة سوف يطيح بمكتسباتها، ولذلك نجد أن كثيراً من هؤلاء يتبنون فكرة تشويه فكرة الأحزاب شعبياً، وتعزيز الحاجز النفسي الشعبي القائم ضد التحزب والتأطير السياسي على وجه العام.
وبناء على ما سبق فإن بعض النخب السياسية تتحمل المسؤولية من اتجاهين :-
أ‌- من حيث تحمل المسؤولية عن الفشل في تحقيق الاصلاح الوطني الشامل وبناء الانتاج القوي وعن العجز في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، والعجز عن مواجهة الفقر والبطالة والتخلف.
ب‌- من حيث العمل على إعاقة تطوير الحياة السياسية والحزبية بشكل صحيح وعدم تهيئة الشعب ليكون حاضنة للتقدم، من خلال مواصلة مكر الليل والنهار الذي تزول منه الجبال.

 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات