اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يحدث في بلاد الرافدين !!

يحدث في بلاد الرافدين !!
أخبار البلد -   لا اعتقد أن مشكلات العراق وازماته المزمنة قد انتهت بانتخاب رئيس الجمهورية الجديد ، أو تكليف عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة البديلة، لأن الأزمة في العراق اعمق وأخطر وأكبر، تعود جذورها الى بداية الاحتلال قسّم العراق، والقبول بكامل بنود دستور بريمر وتعليماته التي ما زال النظام في بغداد يمارسها ويلتزم بتنفيذها حتى اليوم، اضافة الى الوجود العسكري الأميركي المسكوت عنه، المنتشر في القواعد العسكرية بانحاء العراق، ودور الادارة السياسية – العسكرية المخفية، التي تضم عددا كبيرا من الخبراء الأميركيين الذين يتدخلون بالشؤون العراقية المحلية تحت عنوان خبراء في الحرب على الارهاب والحد من النفوذ الايراني. منذ الاحتلال اصيب العراق بلوثة المحاصصة الطائفية والعرقية عن سابق اصرار وتصميم، وهي اللعنة التي جلبت لبلاد الرافدين المتاعب والمشكلات المعقدة، فصار العراق مثل لبنان، يخرج من ازمة ليواجه اخرى، وبصراحة أقول إن النخبة السياسية الحاكمة والمرجعيات الطائفية والقبلية والحزبية المستفيدة من هذا الواقع غير معنية بالتغيير، وتحولت الى قوى شد عكسي في محاولة يائسة بائسة واهمة لوقف حركة التاريخ، وصد حركة التغيير. وعندما نتوقف امام المشهد العراقي نرى من الفصول ما يثير الدهشة والضحك والسخرية، فالأنتخابات في كل السلطات تتم وفق تسويات ومصالح النخبة الحاكمة، أو انها تتعطل كما حدث في الانتخابات النيابية التي تم اعلان نتائجها بعد ثلاثة اشهر، وهو ما لم يحدث في أكثر البلدان تخلفا واستبدادا. وعند الحديث عن الطبقة الحاكمة نراها قد تحولت الى طبقة مستفيدة فاسدة، لا يهمها قضايا الوطن وهموم الناس وخصوصا الطبقة الفقيرة التي تتوسع دائرتها يوميا لأن هكذا نظام يعيد انتاج الفقر بشكل أكبر. في مثل هذا الحال يحق للعراقيين التساؤل بغضب، لأن بلدهم ينتج نفطا يساوي المليارات ولكن المواطن العراقي المسكين غير قادر على تأمين حصته من الماء الصالح للشرب أو حصته من الكهرباء في اوقات تصل فيها درجة الحرارة الى خمسين درجة ؟ هم يعرفون أن ثروات البلاد منهوبة، وأن هناك من يتقاسم الغنائم بحراسة المليشيات التي تغوّلت على الدولة بكل سلطاتها، بحجة محاربة الارهاب ومواجهة التكفيريين، وملاحقة»المندسين»في الحراكات الشعبية في الموصل وغيرها، والمحزن أن المرجعيات الدينية التي خلطت الدين بالدولة، اخذت مداها في ادارة الدولة والهيمنة السياسية، وصارت تساند وتدعم الحاكمين الفاسدين والمتنفذين على حساب مؤسسات الدولة والعدالة في توزيع الثروات وتتجاهل صرخات المحرومين. في مثل هذا الواقع اعتقد ان ازمات العراق تتواصل ولن تتوقف عند حد، الا اذا تم الغاء وشطب كل مخلفات الاحتلال، والغاء المحاصصة وفصل الدين عن الدولة، وانهاء حالة التبعية والتجاذب القائم المتواصل بين التبعية لواشنطن وبين الخضوع للنفوذ الايراني، وفي النهاية يجب اجراء مصالحة وطنية وفتح الباب امام كل الأطياف السياسية للمشاركة في صياغة مستقبل العراق الجديد، وبغير ذلك ستبقى بلاد الرافدين متعبة متورطة غارقة في الفوضى والعنف والفساد.
 
شريط الأخبار 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار