اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحق في الفلسفة

الحق في الفلسفة
أخبار البلد -  



ما هو الحقُّ في الفلسفة؟ وهل يمكن أن يكون مثلَ الحقّ في الحب والرعاية والمأوى واللغة والعمل وحرية التعبير... وغيرها من الحقوق التي نادت بها الشرائع الإنسانية والدوليّة؟ باختصار، الحق في الفلسفة هو الحقّ في تعلّمها وفي استعمالها وفي إنتاجها. وكيفَ يكونُ ذلك؟ ولم غدت الفلسفةُ حقّاً في قول فلاسفة اليوم ومفكري العصر؟ وما هي طبيعةُ هذا الحقّ؟
تعني الفلسفةُ في هذا السياق استعمالَ العقل البشريّ في مبتدَأ تفعيله، وهو السؤال الذي هو مفتاحُ المعرفة. فلا معرفة من دون فضول السؤال، وكلُّ فضولٍ في التعلّم حقٌّ مشروع للفرد. ولِمَ هو حقٌّ؟ لأنه لا يمكنُ أن يحدثَ تعلّمٌ من دون استخدامِ العقل الذي هو مصنعُ الأسئلة وملعبُ الإجابات المحتمَلَة.
وعندما نقول (تعلّم) فنعني التعلُّمَ الإبداعيَّ البعيد عن الحفظ والتلقين. فالحقُّ في الفلسفة في جوهره هو حقٌّ في التعليم وحقٌّ في إنتاج المعرفة وحقٌّ في المساهمة في إعمار العالم.
فلقد أرانا الواقعُ كيف تسقطُ الأمم بينما أجيالُها تتحوّلُ إلى ببغاواتٍ تعيدُ ما تحفظ على أنه في صورة الحلِّ للأزمات وفي صورةِ النهوضِ المزيَّف.
لا ينضوي تعليم الفلسفة على تاريخِها وأعلامها فحسب، بل على تعليم التفكيرِ الناقد منذ أول ساعةٍ يلتحقُ فيها الطفلُ بالمدرسة. فمن لا يقبلُ لطفله أن يتعلّم كيفَ يحاكمُ الفكر المجتمعيّ الذي يؤمنُ بجنٍّ تتلبَّسُ البشرَ بدلَ أن يكون الكشفُ عنهم سريرياً سبيلَهم إلى العلاجِ بالدواء؟ ومن لا يريد لطفلته أن تتبيّنَ موقعها من الحياةِ باحترام إنسانيّتها، بدلَ أن تكون فرداً في قطيع، أو شيئاً من ممتلكات؟ ومن يقبل لنفسه أن يكون عالةً على تراثِ النقلِ والاتّباع، بدل الوثوقِ بقدرة العقل على حلِّ المشاكلِ والإبداع؟
هناك في العالم المنتجِ والفعّال، وبالتالي خادم البشرية بمنجزات العلم، يتعلّمُ الطفل التفكير وتُصقَل مهاراته، ويُترَك له بابُ السؤالِ مُشرَعاً ليقودَه إلى الاختراع وإيجاد الحلول، والبحثِ في وسائل النهوض والتقدّم واستمرار التقدّم. هناك ثقافةٌ تضمنُ له الحقَّ في الفلسفة والتفلسفِ، كحقِّه في الغذاء والبيت والمعرفة، وهي أمورٌ لا تضمنها إلا دولة الحقِّ والقانون.
فلننظرْ موقعنا من الفلسفة وتعليمها، حتى نحدّد مكاننا من المساهمة في خدمة البشريّة وفي خدمة أجيالنا وأوطاننا، وفي تطوير منظومتنا التربوية المتآكلة؛ مُدخَلاتٍ ومُخرَجات.
دعونا لا نفقد الأمل!

 
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى