اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا لا تفي الحكومات بالتزاماتها..؟!

لماذا لا تفي الحكومات بالتزاماتها..؟!
أخبار البلد -  


لماذا لا تفي الحكومات بالتزاماتها..؟! هذا السؤال لا نجد له جوابا مقنعا من اي مسؤول على رأس عمله، اذ هناك مئات الملايين من الدنانير تتجاوز المليار دينار ديون مستحقة لصالح القطاع الخاص وهي اكثر من نصف مليار دينار لمصفاة البترول الاردنية، ومثلها لشركات توزيع الكهرباء الثلاث ( الشمال، الوسط، الجنوب)، وشركات الادوية ومقاولين، علما بأن الحكومة تقر موازنة عامة للدولة في بداية كل العام، وتحمل الموازنة ايرادات ونفقات وعجزا ( يتحول الى رصيد الدين العام )، ومع ذلك يرحل جانب من الالتزامات للسنة القادمة وهكذا، وفي حال إضافة هذه المطالبات يرتفع الدين العام فوق حاجز الـ 40 مليار دولار متجاوزا 100 ٪ نسبة الى الناتج المحلي الاجمالي.
هذه المتأخرات تساهم في تعقيد ميزانيات شركات القطاع الخاص وتعرقل مشاريع التوسع، ومن الامثلة على ذلك مشروع التوسعة لمصفاة البترول الذي نتحدث عنه منذ اكثر من عشر سنوات، وهذا المشروع يولد فرص عمل جديدة وله قيمة مضافة كبيرة على قطاع التكرير والمحروقات بشكل خاص، ومع ذلك لا تقوم الحكومات بتسديد حقوق القطاع الخاص، وهذا السلوك المالي يلحق اضرارا بالغة بمناخ الاستثمار ويرسم صورة قاتمة للاقتصاد الاردني.
مطالبات شركات توزيع الكهرباء الثلاث على الحكومة تناهز نصف مليار دينار خصوصا على وزارة المياه وربما تصل الى وزارات الخدمات علما بأن كل وزارة لديها موازنة خاصة بها ضمن الموازنة العامة للدولة، والسؤال الذي يطرح اين تنفق مخصصات تلك المؤسسات والوزارات؟ ولماذا يتم تأخيرها اشهرا وسنوات بما يؤدي الى فرض غرامات تأخير، وتربك شركات القطاع الخاص التي تنعكس بصورة سلبية على اسهمها في بورصة عمان؟
ومن ملفات التأخير المؤلمة مطالبات شركات الادوية التي تعاني وينتج عن ذلك نقص توريد الادوية للمستشفيات والمستوصفات، وترحل هذه الاعباء الى المرضى الذين تقع عليهم اعباء توفير ادوية من حساباتهم الشخصية علما بأنهم مؤمنون ضمن برامج تأمين المرضى الذي تتفاخر به الوزارة، وفي نفس الاتجاه يعاني مقاولون من تأخير تسديد حقوقهم برغم إنجاز المشاريع وتسليمها، مع العلم ان تأخير السداد يؤدي الى فقدانهم فرص تشغيل جديدة.
يبدوا اننا ندير ايراداتنا ونفقاتنا بصورة غير حصيفة، فمن ناحية ننفق بكرم ( حاتمي) في غير محله مثل رواتب فلكية لبعض مدراء مؤسسات، وعند سداد فواتير المياه والكهرباء والوقود نرفع يد شح المال وعدم كفاية الايرادات ( من قروض ومنح ومساعدات) للنفقات وعلى الناس ان ينتظروا الى حين ميسرة..الحاجة تتطلب إدارة كفؤة للموجودات والمطلوبات العامة.

 
شريط الأخبار 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار