اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المشهد الإقليمي بعيون أميركية!!

المشهد الإقليمي بعيون أميركية!!
أخبار البلد -   الحرب على الارهاب حرب افتراضية لا نهاية لها اخترعتها الولايات المتحدة، كما اخترعت القاعدة وسلالتها، لتغطية مشروعها الكبير، الذي يمتد من قلب الخليج العربي حتى قطاع غزة تحت عنوان»الصفقة الكبرى». كنا نعتقد ان هذا المشروع هدفه المركزي تصفية القضية الفلسطينية فحسب، ولكن تبين تدريجيا أن المشروع أكبر واشمل وأخطر، فهو يشمل تدمير الدول العربية وتفكيكها وتخريب المجتمعات وتقسيمها، ونهب ثروات الدول الغنية، حتى أن بعض ضحايا هذا المشروع من الانظمة العربية لا يستطيع الرفض او الاعتراض، أو حتى مجرد التأفف أو اطلاق صرخة وجع المذبوح. يعني بصريح العبارة واشنطن تريد اعادة ترتيب خريطة المنطقة، وتعديل الحدود السياسية لدولها، وتغيير بعض انظمة الحكم فيها، بشكل يؤمن للولايات المتحدة 
 
استعباد شعوب المنطقة واخضاعها والسيطرة على مقدراتها، عبر ادارات محلية تابعة لقواعد اميركية مزروعة في المنطقة. بالنسبة للدول المنتجة للنفط، ترى الادارة الأميركية انها صاحبة الحق بالبترول المنتج وتحديد اسعاره، كما لها الحق بثروات هذه الدول ايضا، بحجة كلفة»التحرير والحماية»، وتعلن ذلك بوقاحة وبلغة أهل الغاب، متجاوزة كل قوانين الشرعية الدولية، واعتقد أن واشنطن باقية في العراق وامتلكت نفطه، طاب لها ذلك بسبب احتلالها غير المكلف، وبحجة محاربة الارهاب مرة، ومواجهة النفوذ والخطر الايراني مرة اخرى، بعدما خلقت ازمات سياسية مزمنة في العراق بسبب المحاصصة الطائفية والعرقية على الطريقة اللبنانية. الثابت ان واشنطن نقلت الحالة العراقية الى سوريا، فحاولت تطبيق السيناريو العراقي على واقع الحال في سوريا، الا أن السوريين تعلموا الدرس واخذوا العبرة من التجربة العراقية فتماسكت الدولة والجيش والحزب، بدعم شعبي كبير، خشية الفوضى والتقسيم والاجتثات وحل الجيش والبطش بقياداته، فاستطاعت سوريا وبدعم من حلفائها الصمود والخروج من مازقها تدريجيا. ولكن الحكومة في دمشق تواجه الآن مشكلة وجود عسكري أجنبي في اراضيها بالشمال (احتلال تركي – أميركي) هدفه حماية المسلحين المتطرفين الارهابيين لاطالة امد الصراع في سوريا وعليها، الا أن التطورات تتحول لصالح سيادة واستقلال ووحدة سوريا ارضا وشعبا. اما بالنسبة للفصل الخاص بالقضية الفلسطينية، فقد قدم الرئيس ترمب القدس عاصمة ابدية لليهود، ليس في اسرائيل فقط، بل لكل اليهود في العالم. وهو يسعى الى انهاء مهمة الأونروا والغاء حق العودة، ويصدر قراراته وكأنه القيصر الذي يحكم العالم. وعندما أعلن موافقته على حل الدولتين، اعتقد البعض أنه يقصد حل الدولتين المعلن والمتفق عليه، ولكن ستعرفون قريبا أن حله لا يشمل الضفة الغربية، ولا عودة اللاجئين، بل توطينهم، ويتمحور حول شبه دولة في قطاع غزة، وحسب الشروط الاسرائيلية. اخيرا اقول إن القبول بهذا الحل الاميركي يعني حلول كارثية بقضية الشعب الفلسطيني، كما يحمل الضرر بمصالح دول عربية استضافت اللاجئين الفلسطينيين  عقودا طويلة، لذلك يجب التحرك شعبيا ورسميا وبشجاعة لكسر هذا المشروع المشبوه.

شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات