المشهد الإقليمي بعيون أميركية!!

المشهد الإقليمي بعيون أميركية!!
أخبار البلد -   الحرب على الارهاب حرب افتراضية لا نهاية لها اخترعتها الولايات المتحدة، كما اخترعت القاعدة وسلالتها، لتغطية مشروعها الكبير، الذي يمتد من قلب الخليج العربي حتى قطاع غزة تحت عنوان»الصفقة الكبرى». كنا نعتقد ان هذا المشروع هدفه المركزي تصفية القضية الفلسطينية فحسب، ولكن تبين تدريجيا أن المشروع أكبر واشمل وأخطر، فهو يشمل تدمير الدول العربية وتفكيكها وتخريب المجتمعات وتقسيمها، ونهب ثروات الدول الغنية، حتى أن بعض ضحايا هذا المشروع من الانظمة العربية لا يستطيع الرفض او الاعتراض، أو حتى مجرد التأفف أو اطلاق صرخة وجع المذبوح. يعني بصريح العبارة واشنطن تريد اعادة ترتيب خريطة المنطقة، وتعديل الحدود السياسية لدولها، وتغيير بعض انظمة الحكم فيها، بشكل يؤمن للولايات المتحدة 
 
استعباد شعوب المنطقة واخضاعها والسيطرة على مقدراتها، عبر ادارات محلية تابعة لقواعد اميركية مزروعة في المنطقة. بالنسبة للدول المنتجة للنفط، ترى الادارة الأميركية انها صاحبة الحق بالبترول المنتج وتحديد اسعاره، كما لها الحق بثروات هذه الدول ايضا، بحجة كلفة»التحرير والحماية»، وتعلن ذلك بوقاحة وبلغة أهل الغاب، متجاوزة كل قوانين الشرعية الدولية، واعتقد أن واشنطن باقية في العراق وامتلكت نفطه، طاب لها ذلك بسبب احتلالها غير المكلف، وبحجة محاربة الارهاب مرة، ومواجهة النفوذ والخطر الايراني مرة اخرى، بعدما خلقت ازمات سياسية مزمنة في العراق بسبب المحاصصة الطائفية والعرقية على الطريقة اللبنانية. الثابت ان واشنطن نقلت الحالة العراقية الى سوريا، فحاولت تطبيق السيناريو العراقي على واقع الحال في سوريا، الا أن السوريين تعلموا الدرس واخذوا العبرة من التجربة العراقية فتماسكت الدولة والجيش والحزب، بدعم شعبي كبير، خشية الفوضى والتقسيم والاجتثات وحل الجيش والبطش بقياداته، فاستطاعت سوريا وبدعم من حلفائها الصمود والخروج من مازقها تدريجيا. ولكن الحكومة في دمشق تواجه الآن مشكلة وجود عسكري أجنبي في اراضيها بالشمال (احتلال تركي – أميركي) هدفه حماية المسلحين المتطرفين الارهابيين لاطالة امد الصراع في سوريا وعليها، الا أن التطورات تتحول لصالح سيادة واستقلال ووحدة سوريا ارضا وشعبا. اما بالنسبة للفصل الخاص بالقضية الفلسطينية، فقد قدم الرئيس ترمب القدس عاصمة ابدية لليهود، ليس في اسرائيل فقط، بل لكل اليهود في العالم. وهو يسعى الى انهاء مهمة الأونروا والغاء حق العودة، ويصدر قراراته وكأنه القيصر الذي يحكم العالم. وعندما أعلن موافقته على حل الدولتين، اعتقد البعض أنه يقصد حل الدولتين المعلن والمتفق عليه، ولكن ستعرفون قريبا أن حله لا يشمل الضفة الغربية، ولا عودة اللاجئين، بل توطينهم، ويتمحور حول شبه دولة في قطاع غزة، وحسب الشروط الاسرائيلية. اخيرا اقول إن القبول بهذا الحل الاميركي يعني حلول كارثية بقضية الشعب الفلسطيني، كما يحمل الضرر بمصالح دول عربية استضافت اللاجئين الفلسطينيين  عقودا طويلة، لذلك يجب التحرك شعبيا ورسميا وبشجاعة لكسر هذا المشروع المشبوه.

شريط الأخبار وزارة الأشغال: طريق الرامة المؤقت مصمم لمرور مياه السيول عبر عباراته أو فوق سطحه جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تستنكر وتدين الاعتداء الآثم على مرتبات الأمن العام النسور يفتتح أعمال المؤتمر الصحي العربي في البحر الميت .. فرص وتحديات في عصر الذكاء الاصطناعي- صور غرف الصناعة تستنكر الاعتداء الإرهابي الذي أدى لاستشهاد أحد نشامى الأمن العام الأرصاد تجدد تحذيراتها من تشكّل السيول في الأودية وتدعو إلى الحذر في منطقة البحر الميت انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن السبت الاتحاد العربي للنقل البري يطرح أدوات عملية لتطوير ممرات برية بديلة لهرمز في أعمال الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بالإسكندرية الخدمة السرية تحبط محاولة استهداف جديدة لـ ترامب في واشنطن حبس مسؤول اسطبل وموظف 4 شهور بعد سقوط فتاة عن ظهر فرس بورصة عمّان في أسبوع: تراجع التداولات 20.5% وقطاع الصناعة يتصدر النشاط من النمو الاقتصادي إلى فرص العمل: لماذا لا يكفي أن ينمو الاقتصاد إذا لم يتحسن دخل الناس؟ التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض مجلس الشيوخ في باراغواي يعزل الرئيس بينيا ويعين نائبه مكانه الحصبة تدب الرعب في امريكا .. كسرت حاجز الـ5 آلاف تحذيرات من السيول.. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تضرب المملكة اليوم وفيات السبت 7-11-2026 الولايات المتحدة تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران إحباط محاولة لتهريب 3 آلاف عنكبوت داخل جوارب آيزنكوت يضع 4 شروط لمن يريد الانضمام لحكومته ضمنها يهودية إسرائيل وزير الأوقاف يدعو أئمة وخطباء المساجد إلى التصدي للفكر المتطرف