اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أساسيات الاقتصاد الأردني متينة

أساسيات الاقتصاد الأردني متينة
أخبار البلد -  


تعد اساسيات الاقتصاد الاردني متينة بالرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه الدولة الاردنية في اقليم شديد التوتر جراء الاعتداءات الصهيونية والامريكية على دول عربية رئيسية، وإغلاق المنافذ الحدودية شرقا وشمالا امام الصادرات الاردنية عدة سنوات، وخلال السنوات العجاف السبع الماضية تم تسجيل تراجع معدلات النمو الاقتصادي الى مستويات تحوم حول 2 %، وتباطؤ الصادرات وارتفاع تكاليف الانتاج (السلعي والخدمي)، وارتفاع الدين العام مقتربا من حاجز الـ 40 مليار دولار اكثر من نصفها قروض محلية، وزيادة معدلات البطالة عند مستوى 18.7 % من قوة العمل، واتساع نطاق الفقر لمستويات لامست مستوى 40 % حسب تقارير دولية، واستضافة الاردن عمالة وافدة عربية واجنبية ولاجئين خصوصا الاشقاء السوريين تعادل ثلت تعداد السكان.
هذه المؤشرات الصعبة إذا كانت تشكل صورة نصف الكأس الفارغ، فهناك النصف الاخر من الكأس مملوء، فأساسيات الاقتصاد الاردني لا زالت صامدة برغم الظروف القاسية، فالصادرات لازالت تصل الى الاسواق العربية والدولية، وعند إعادة افتتاح منفذ نصيب (الاردن سوريا) وقبله الطريبيل مع العراق يتيحان فرصا حقيقية امام الصناعيين والمصدرين وعليهم التقاط الانفاس والاستعداد للمرحلة المقبلة، وفي نفس الاتجاه تشير المؤشرات الرئيسية للسياحة تحسنا مستمرا، والاستقرار الايجابي لتحويلات المغتربين الاردنيين، وتنامي قدرة الدينار الاردني كوعاء ادخاري واستثماري، وهنا يمكن تعزيز دور الاردن كمركز للمستثمرين وملاذ آمن لاموالهم واستثماراتهم برغم الربحية المعتدلة في معظم ان لم نقل كافة القطاعات الاستثمارية.
وفي نفس الاتجاه يظهر القطاع المصرفي الاردني قدرة عالية للنمو ويتمتع بسمعة طيبة ومرونة عالية وعزز ذلك قابلية الدينار على التحويل لكافة الاستخدامات، كما ان حقوق المستثمرين مصانة ومعترف بها في تحويل الارباح خارج الدورة المالية الاردنية وكذلك رأس المال في حال الرغبة في الانتقال الى مقاصد استثمارية اخرى، والمتعارف عليه ان سلامة القطاع والنظام المصرفي في اي دولة يعني سلامة الاقتصاد بشكل عام.
وحسب تقرير للأمين العام لاتحاد المصارف العربية فقد بلغ حجم الموجودات المجمعة للقطاع المصرفي الأردني نحو 70.4 مليار دولار بنهاية الربع الثاني من العام الحالي، مما يجعله الاكثر امانا في المنطقة العربية، وبلغ مجموع الودائع للقطاع حوالي 47.1 مليار دولار، وبلغ مجموع التسهيلات الائتمانية الممنوحة للقطاعين العام والخاص، فقد بلغت 48.2 مليار دولار وسجلت الودائع والتسهيلات نموا مريحا، وتظهر الارقام زيادة قدرة القطاع المصرفي على النشاط المنتج في سوقي الايداع والاقراض التسهيلات.
النفق الذي دخلناه باتت نهايته معروفة وان العبرة في الصبر على انفسنا وتسريع وتائر العمل للإفلات مما نحن فيه، والبدايات تطلق بتحفيز الاقتصاد الحقيقي، اما الدين العام يفترض ان يوضع بالاهتمام الثاني او الثالث، فكل دول العالم مدينة شرقا وغربا وشمالا وجنوبا..الاهتمام بالاقتصاد الحثيث هو المفتاح السحري لكافة مشاكلنا.

 
شريط الأخبار 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار