قانون الضریبة ... الحل داخل الصندوق

قانون الضریبة ... الحل داخل الصندوق
أخبار البلد -    أرسلت الحكومة مشروع قانون ضریبة الدخل إلى مجلس النواب، وكلا الطرفین، الحكومة ومجلس النواب، یدركان أن المجلس صاحب الولایة الدستوریة، وفي ذات الوقت فإن ھوامش التحرك محدودة .ولكنھا ممكنة أصحاب نظرات التفكیر الإبداعي والخلاق یقولون إن التفكیر الإبداعي ھو أن نفكر خارج الصندوق، لا بل بعضھم یذھب أبعد من ذلك ویقولون أنھ لا وجود للصندوق أصلاً، ولكن التفكیر الإبداعي الیوم فیما یتعلق بموضوع قانون ضریبة الدخل یتطلب من الجمیع التفكیر داخل الصندوق والبحث عن الأدوات . ٍ الممكنة لتحقیق ھامش مقنع ومرض للجمیع علینا أن نعترف أننا من أقل الدول بنسب ضریبة الدخل، وقد نكون من أقلھا أیضاً في رفد خزینة الدولة من بوابة ضریبة الدخل، ولكننا كذلك من أعلاھا عبئاً ضریبیاً على المواطن من خلال ضریبة المبیعات والضریبة على الضریبة والضرائب الأخرى، وبالتالي فعلینا أن .نتشارك فعلاً في إیجاد حلول حقیقیة كي نخفف العبء الضریبي عن المواطن، وتحدیداً عن الطبقة الوسطى والطبقة الفقیرة ولكن حتى نتعاون على الحكومة أن تقدم التزاماً حقیقیاً بدراسة القوانین المتعلقة بالضرائب بمختلف أشكالھا، حتى تعیدھا إلى حدھا المنطقي، فالمواطن الأردني الذي ینتمي للطبقة الوسطى یدفع ما یقارب ثلثي دخلھ على التعلیم والصحة والإیجار وأقساط البنوك والضرائب، ولا یتبقى لھ سوى أقل من ثلث دخلھ لیعیش بھ، وھو ما یمنعھ من توفیر المال والشعور بالأمان والاستقرار، وینطبق علیھ قول .«المتنبي «وكأن الریح تحتھ وعلى الحكومة أن تمتنع عن رفع أسعار المشتقات النفطیة حتى نھایة العام الحالي، وھذا الأمر لا یُقاس بمقدار العائد المالي بل بمقدار ما ینعكس على استقرار الدولة، فنحن لا نرید نقل الحوار إلى الشارع مرة أخرى، بل نرید الحوار داخل المؤسسات الدستوریة صاحبة .الصلاحیة، وھو ما لن یتحقق إذا شعر الشارع أن الحیاة تستمر بالغلاء، وأن الحكومة تمنع بالاعتماد على جیب المواطن وعلى الجانب النیابي یمكن للنواب فتح أبواب الحوار مع الجھات التمثیلیة والمختصة، بعد أن یتبلور تصور أولي لدى اللجان النیابیة .المختصة، بحیث لا تكون اللقاءات مجرد وقت مھدور بل ھي حوار حقیقي ومنتج ھناك عدة حلول مقترحة یمكن العمل لتقدیمھا كمخرج مقبول لتمریر القانون، منھا إعادة إعفاء الأسر بمبلغ 4 آلاف دینار للتعلیم والصحة والقروض البنكیة، وأي مبلغ أقل من ذلك غیر مبرر، فعلى الدولة أن تعین المواطن الذي یضطر للدفع من جیبھ الخاص مقابل خدمات كان على الدولة تقدیمھا لھ بنوعیة جیدة، وھي التعلیم والصحة. كما یمكن توسعة الشرائح الضریبیة، لتصبح 7500 دینار بدلاً من 5000 دینار، فوفق القانون الحالي فإن العائلة التي یبلغ مجموع دخلھا السنوي 18000 دینار معفاة من الضریبة، والعائلة التي یبلغ دخلھا الضعفین أي 36000 دینار تدخل في إطار الشریحة الرابعة وقبل الأخیرة، ومن یبلغ دخلھا 43000 دینار تتساوى مع تلك التي یبلغ دخلھا نصف ملیون دینار في الشریحة الضریبیة. كان یمكن تقلیل الضریبة على الشریحة الأولى لتصل إلى 3 %ورفع الضریبة على الشریحتین قبل الأخیرة % والأخیرة لتكون 6 ،%أو یجاد شریحة إضافیة لتصل الضریبة إلى 30 كل ذلك یجب أن یترافق مع إجراءات مشددة لمحاربة التھرب الضریبي، كي یشعر المواطن الذي ینتمي للطبقة الوسطى الدنیا والطبقة الوسطى أنھ لیس ھو المستھدف أو ھو من تقوم الدولة على أكتافھ، في حین أن الأغنیاء قادرون على التھرب والتمتع بمالھم دون دفع .التزاماتھم للدولة التي یجنون أرباحھم منھا
 
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار