اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غياب ثقافة الاعتراف والاعتــذار والتنحـــي

غياب ثقافة الاعتراف والاعتــذار والتنحـــي
أخبار البلد -   ثقافة الاعتراف بالخطأ والاعتذار والتنحي عن المسؤولية غير موجودة في الدول العربية والاردن كذلك، وخلال العقود والسنوات الماضية تم تسجيل سيل من المخالفات والتجاوزات على الاموال العامة والخاصة، الا اننا لم يسجل حالات باستقالة طوعية اعترافا بتحمل المسؤولية يعتد بها والتنحي و/او الاستقالة، فهذه الثقافة غير موجودة وتعني بشكل مباشر غياب الضمير، واعتبار المسؤولية تشريفا لا تكليفا.
وخلال الثلاثين عاما الماضية كثيرة حالات التجاوز التي احيل بعضها الى القضاء وبالرغم من ذلك لم نجد وزيرا يعترف بالتقصير والاعتذار وتقديم الاستقالة، قضايا مالية كبرى بالملايين هي مجموع اموال مواطنين، وبدل الاعتراف الخطأ بادر مسؤولون الى تقديم تبريرات غير مقنعة، منها على سبيل المثال قضية البورصات الوهمية في النصف الثاني من العقد الماضي، وقبلها قضايا كثيرة، ومع الايام تنطوي ملفات تلك القضايا وتأتي قضايا جديدة وهكذا دوليك.
غرق عمان في أمطار غزيرة قبل قرابة عامين حيث خسر التجار ومواطنون قسما مهما من اموالهم، ولم نجد من يتحمل المسؤولية، وكان اسهل تبرير تحميل الاحوال الجوية المسؤولية، ومشروع الباص السريع في المرحلة الاولى وتحمل المال العام تكلفة كبيرة ولم نجد من يتحمل المسؤولية من تلقاء نفسه.
شركات مساهمة عامة و/ او حكومية عانت من ضياع اموال ووثائق حول عملياتها، ولم يقم اي من مدراء ومسؤولي هذه الشركات بالاستقالة من موقعه، وهذا السلوك المشين ..يعكس التمترس بكرسي المسؤولية مما ادى الى ضعف الثقة في المجتمع، وزاد الامور ترديا غياب المساءلة والمحاسبة، وليس من باب الصدفة ان خلال العقود القليلة الماضية لم يسجل إدانة وزير او مسؤول عام جراء تقصيره او تجاوز إدارته خلال تسيير الاعمال.
ان الاصلاح السياسي والاقتصادي يجب ان ينطلق من إشاعة الديمقراطية واحترام الراي والراي الآخر والنهوض بالتنمية السياسية، وبلوغ مرحلة من النضج تصبح معها المساءلة والمحاسبة أساس بناء ثقافة الاعتراف بالأخطاء والاعتذار والتنحي لاتاحة الفرص لتصويب المسار والتراجع عن الاخطاء والاخفاقات التي تضرب بقوة في المجتمع والاقتصاد الوطني.
ادبيات مكافحة الفساد والمساءلة متاحة في القوانين الاردنية الا ان التطبيقات تذوب مع الاجراءات والوقت كما يذوب الثلج تحت اشعة الشمس، وان سياسة عفا الله عما سلف من اصعب التطبيقات في ممارسة السلطة في القطاعين العام والخاص، فالحاجة تستدعي تطبيقات فعالة للقوانين وإعادة الاعتبار للدولة بكافة قطاعاتها وحياتها وفي ذلك مصلحة عليا.
 
شريط الأخبار 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار