اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بوتين كسب تركيا بدل إيران؟!

بوتين كسب تركيا بدل إيران؟!
أخبار البلد -   لأنه ثبت أن سورية هي المسؤولة عن إسقاط الطائرة الروسية الذي جاء بعد «تسوية إدلب» مباشرة وبعد ساعات قليلة فقط، فإن هناك من سيرجح أن نظام بشار الأسد قد دخل مرحلة العد العكسي وأن الإيرانيين بدورهم سيخرجون من هذه المعادلة تدريجياً وأن ما أبرم في قمة سوتشي الثنائية بين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان غير المستبعد أنه تم إنْ ليس برعاية فبموافقة أميركية مما يشير إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تحولات ومستجدات كثيرة. معروف، أنَّ قمة»سوتشي»الثنائية هي امتداد لما يسمى عملية «الأستانة» وأن المفترض أنها تأتي في دائرتها ومعروف أيضاً أن إيران شريك رئيسي في هذه العملية، أي عملية الأستانة، وحضرت كل لقاءاتها سواء على مستوى القمة او على مستويات أدنى مما يعني أن إبعادها عن هذه القمة الثنائية هو مؤشر واضح على بداية إخراجها من هذه الدائرة، دائرة الأزمة السورية، إن ليس نهائياً ومرة واحدة فبصورة تدريجية وبحيث إذا بقي أي حضور لطهران في هذا المجال فإنه سيكون حضورا شكليا وبوضعية: «شاهد ما شافش حاجة». وهنا في هذا المجال فإن أغلب الظن أن ما جلب انتباه كل من شاهد وتابع المؤتمر الصحافي الذي عقده فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان كنهاية لقمتهم الثنائية في «سوتشي» هو أنَّ وزير الخارجية سيرغي لافروف ووزير الدفاع سيرغي شويغو الروسيين بديا غير مرتاحين مما يعني أن تسوية إدلب قد تكون الحلقة الأولى في تحولات رئيسية بالنسبة للأزمة السورية وفي اتجاه غير الإتجاه الذي بقي مستمراً ومتصاعداً منذ عام 2015 وحتى الآن. إنه ما كان من الممكن أن يغير الرئيس الروسي السياسات التي بقي يتبعها إزاء الأزمة السورية منذ عام 2015 لا بل منذ انفجار هذه الأزمة في مارس عام 2011 لولا أنه أدرك أنَّ هناك مستجدات أميركية جدية في الشرق الأوسط كله وفي هذه المنطقة بأسرها وأن هذه المستجدات قد تعيد رجب طيب أردوغان إلى معادلة الولايات المتحدة إن هو لم يغير مواقفه ومواقف بلاده السابقة وإن هو لم يتحرك بسرعة ليكسب تركيا بدل أن يبقى يتشبث بإدلب و»بقاعدة حميميم» وبالتالي ببشار الأسد ونظامه المتهاوي. إن المعروف وما لا اختلاف عليه هو أن العلاقات بين الدول مصالح والعلاقات هي التي تتبع المصالح وتتكيف معها ولذلك فإن فلاديمير بوتين الذي غدا مشهوراً بـ «براغميته» مستعد لشطب إيران ونظام بشار الأسد من كل حساباته «الإستراتيجية»و»التكتيكية» أيضاً من أجل أن يكسب تركيا و يحافظ على إبعادها وابتعادها عن الولايات المتحدة والإستمرار بالسعي لإخراجها من حلف شمال الأطلسي ولذلك فإن المتوقع أن تكون خطوة الرئيس الروسي التالية هي وضع الحل السياسي في سورية موضع التطبيق وعلى أساس القرار الدولي 2254 وشروط المرحلة الإنتقالية.
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات