عن مؤنس وعمر الرزاز

عن مؤنس وعمر الرزاز
أخبار البلد -  


لن أتحدث عن الأب الزعيم والسياسي منيف الرزاز، فكل ما نعرفه عنه من خلال الكتب، وما رشح لنا من بيانات وأخبار، جزء كبير منا لم يعد يتذكرها في الغالب، لكن سنتحدث قليلا عن مؤنس الرزاز الابن والأخ.
مؤنس، لمن لا يعرفه، رجل طويل القامة وممتلئ، بشاربين كبيرين وفي فترة لاحقة مع لحية كثيفة الشعر، شخصيته كانت على عكس ضخامة جسمه، كان طيبا وودودا ومحترما وبسيطا جدا، يمتلك ضحكة مليئة بالطفولة والحياء والرجولة.
خاض مؤنس عدة تجارب في العمل العام لكنه كان سرعان ما ينسحب، وهكذا استقال مرة من رئاسة «رابطة الكتاب الأردنيين»، وأخرى من رئاسة «الحزب العربي الديمقراطي»، ومن موقعه مستشارا لوزير الثقافة، وعاد إلى ملاذه لكتابة الرواية والمقال فأصدر ثلاث عشرة رواية، كما كانت له محاولات متميزة في الفن التشكيلي والموسيقى والكتابة للمسرح.
مؤنس كاتب صحافي وروائي كبير، أحد روّاد الرواية الأردنية والعربية. رحم الله مؤنس الطيب والودود والصلب دون خشونة، ودون أن يؤذي أحدا.
ما هي الحكمة من وراء نشر هذه المقتطف عن مؤنس الرزاز؟! الحكمة تقول: دولة الرئيس حين تجد نفسك غير قادر على تحقيق برنامجك، وأن ثمة من يضع العصي تحت عجلات عربتك، وبأنك تقف في مكانك دون أدنى تقدم إلى الأمام: «انج بنفسك..الفرصة لا تزال أمامك.. أطول رئيس حكومة بقي في منصبة من 2 -3 سنوات والباقي سيبقى في التاريخ.. المنصب سيزول وما يبقى السمعة الطيبة وحديث الناس وذاكرتهم».
الصورة باتت واضحة الآن، والغشاوة قد أزيلت عن العيون، المواطن الأردني لن يرضى بالقانون بصيغته الحالية، عدل ما استطعت إلى التعديل سبيلا بناء على ما سمعته وما رأيته، الضريبة ستشمل كل أسرة دخلها (عائلة) 18 ألف دينار أردني، وكل فرد دخله 9 آلاف دينار أردني.
وفي فترة لاحقة 17 ألف دينار، يعني عودة غير مرحب لها لقانون حكومة المهندس هاني الملقي الذي أسقطه الشارع الأردني.
أغرب ما في القانون الذي قد يمر ويقر تحت مسميات كثيرة هو النص على أن من تقل رواتبهم من المتقاعدين عن 3500 دينار شهريا لن يتأثروا بمشروع القانون، بالإضافة إلى كافة المهندسين والأطباء العاملين براتب لن تشملهم الضريبة، لماذا لن يشمل القانون المهندسين والأطباء؟
ومن مكارم الحكومة أنها أزالت بند الإقرار الضريبي لمن هم دون 18 عاما، يعني كل من في بيتك في مرحلة الثانوية العامة «التوجيهي» أو الدراسة الجامعية أو عاطل عن العمل، أو لا يقدم فلسا واحدا في بيتك سيقوم بعمل إقرار ضريبي.. والأصل أن كل من يعمل فقط.
هنا أخطر ما في القانون: «لن تتم زيادة الضريبة على البنوك، وستبقى عند نسبة 33%، والضريبة على القطاع التجاري ستبقى كما هي 20%». ماذا نفهم؟ أن القانون أعد وسيقر فقط مستهدفا الطبقة الوسطى وأصحاب الدخل المتوسط، طبقة الموظفين فقط الذين يقعون على حدود دائرة خط الفقر.
بينما المصارف التي تحقق أربحا ولا خسائر في ميزانيتها، والتي لا تقوم بأي دور وطني في تحمل عبء من العجز في الميزانية تريد مواصلة تحقيق الأرباح والثراء لمساهميها.
الأخطر أن الشركات التي سترتفع عليها الضرائب ستقوم بتحميل المواطن/ المستهلك/ الزبون لهذه الزيادة في الضرائب، من يضمن أن تقوم الحكومة بدورها في الرقابة وفي إلزام الجميع بعدم تحميل المواطن أية أعباء إضافية!
نعرف أن الوضع صعب، لكن حين تجد نفسك مخنوقا انج بنفسك.
 
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار