اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بصيص الأمل !

بصيص الأمل !
أخبار البلد -  

دعا رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز المواطنين إلى التمسك ببصيص الأمل في التغلب على التحديات ومواجهة الصعوبات ، وقد تميز حديثه عبر الإذاعات الأردنية صباح يوم الأحد الماضي في تبنيه لغة المواطن البسيطة ولسان حاله ، وهو يصف الأسباب الداخلية والخارجية التي عكست الشعور بالإحباط والتشاؤم .

عنصران هامان يربط بينهما رئيس الوزراء للتغلب على الصعاب : معالجة الوضع الاقتصادي ، وتحسين الخدمات ، والأهم من ذلك عدم الاستسلام لليأس ، " إذا فقدنا بصيص الأمل سنجلس جميعا مكتوفي الأيدي ونبدأ نعد الأيام " ومن الطبيعي أن يستكمل حديثه بالدعوة إلى الصبر ، لأنه لا يمكن حل المشاكل في يوم وليلة ، واعدا بوضع برامج إصلاحية ، متوسطة المدى ، وبعيدة المدى .

هل يملك رئيس الوزراء وفريقه الوزاري خيارات أخرى ، وهل هناك ما هو أبعد بكثير من التعامل مع وضعنا الاقتصادي والاجتماعي من منظور الأزمة الراهنة ؟ الأجوبة على ذلك كثيرة ، والآراء مختلفة ، والدراسات متناقضة ، بسبب غياب قاعدة رصينة لاقتصادنا الوطني ، نتيجة هدم القواعد بدل البناء عليها ، وذلك منذ أن فرضت العولمة منظماتها واتفاقياتها وشروطها على دول العالم كلها !

ولكننا اليوم أمام وضع يفرض علينا القيام بمراجعة حقيقية لواقعنا ، في ضوء العوامل التي أثرت وتؤثر علينا ، فالأردن بلد يتحمل فوق طاقته ، وقد تعامل مع الأزمات التي أحاطت به بكثير من الحنكة والصبر ، وكان للأمر الواقع ثمنا باهظا دفعناه جميعا وما زلنا ، وهذا قد يفسر الجدل حول قانون ضريبة الدخل ، من منطلق أن المشكلة التي نواجهها تتعدى ما هو إجرائي إلى ما هو أساسي ، أي تهيئة الأرضية والبيئة المحيطة بها لكي نقيم نظاما اقتصاديا كليا ومتكاملا يأخذ في الاعتبار عناصر القدرة الثلاثة التي تحقق النمو ، وهي القدرة على الاندماج في الاقتصاد العالمي من خلال التجارة والاستثمار ، والقدرة على المحافظة على التمويل الحكومي المستدام والأموال الثابتة ، والقدرة على تهيئة بيئة مؤسسية ضامنة للعقود وحقوق الملكية .

تلك هي الوصفة التي يعرفها الجميع لكي تنمو أي دولة بمعدل كبير ، ذلك النمو الذي يسير جنبا إلى جنب مع التنمية لتحقيق الأهداف التي تحددها الإستراتيجية العامة للدولة ، والتي لا يمكن صياغتها إلا وفق عملية متكاملة من التفكير والتخطيط والإدارة الإستراتيجية ، ووفق معايير الحوكمة التي تلبي بعناصرها الثلاثة : المشاركة والنزاهة والمساءلة ، نهضة المؤسسات العامة والخاصة وحسن أدائها ومخرجاتها .

نعم نحن بحاجة إلى التمسك بالأمل ، والأمل معقود على ما نملكه من قدرات ، ورؤية سليمة ، وخبرات متراكمة ، وفرص سانحة ، وقد حان الوقت لكي نحدد الطريق الذي نسلكه ، وليس النفق الذي نخرج منه !

 
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى