اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الطريق الى فلسطين لا تمر باوسلو..

الطريق الى فلسطين لا تمر باوسلو..
أخبار البلد -   المشهد غامض مرتبك ومربك، بعد مرور 25 عاما على اتفاقية اوسلو، كيف نرسم خريطة فلسطين، وباية حدود ؟!. حدودها تتغير في كل يوم، لأن اسرائيل ( الدولة اليهودية ) تتمدد وتتوسع في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وتغيّرالواقع على الارض،كما تسعى الى تغيير مناهج الجغرافيا والتاريخ في فلسطين والبلاد العربية، دون مقابل وبلا كلفة. صحيح أن اتفاق اوسلو فتح الباب امام عودة القيادات والفصائل الى الداخل، ولكن ثبت أن الطريق الى فلسطين لا تمر باوسلو، لأن السلطة الوطنية غير قادرة على ممارسة دورها الوطني المطلوب، كما ثبت أن القبول بنصف الحل ونصف الحقوق ونصف الأرض هو حل غير عادل، وكشف للحركة الصهيونية أن هذه القيادات مستعدة للتنازل اكثر تحت الضغط، بعد تحويل الصراع العربي –الصهيوني الى صراع فلسطيني – اسرائيلي، واعفاء الدول العربية من مسؤولياتها التاريخية. هذا الواقع شجع اسرائيل على الانفراد بمنظمة التحرير وفصائلها، وفرض الحل بشروطها. خصوصا بعد غزو العراق واحتلاله وتقسيمه مذهبيا وعرقيا على قاعدة دستور بريمر، واشعال الصراع داخل سوريا ودعم التنظيمات الارهابية لاشغال الجيش واضعافه، وتفكيك الدولة وتقسيم البلاد، أي تطبيق السيناريو العراقي في سوريا ايضا. هذا المشهد العربي الحاضر المتهالك، فتح شهية نتانياهو للتوسع، بدعم اميركي مطلق، فنسف اتفاق اوسلو، واعلن قيام الدولة اليهودية العنصرية والقدس عاصمتها الابدية»، أي أن «نتانياهو قرر اقامة دولة يهودية عنصرية بدل»دولة ديمقراطية»في اسرائيل. وهنا يحضرني قول اسحق شاميرعندما أعلن عقب مؤتمر مدريد قائلا: سنفاوض الفلسطينيين 20 عاما دون ان نعطيهم شيئا». والحقيقة التي نعرفها اليوم هي ان لا اسرائيل ولا اميركا تريد اعطاء القيادة الفلسطينية شيئا، أو اقامة الدولة الفلسطينية، بل يستخدم الطرفان نظرية العصا والجزرة، عبر فرض حصار على الضفة والقطاع لتجويع وتركيع الشعب الفلسطيني، مع تسريب وعود بانفراج اقتصادي بلا حدود، اذا تم القبول بالحل الاميركي الاسرائيلي ( الصفقة )، وقد تكون غزة معنية أكثر بهذا العرض المشبوه بهدف اقامة الدولة في القطاع. اما بالنسبة للضفة الغربية يبدو ان واشنطن عادت لطرح مشروع الكونفدرالية مع الأردن، ولكن كونفدرالية مع من؟ حسب التساؤل الذي طرحه الملك عبداالله الثاني. لأن الكونفدرالية تتم بين دولتين، الكل يعرف أن اسرائيل لا تريد اقامة دولة فلسطينية، كما أن اعلان الدولة بحاجة الى اعتراف من الامم المتحدة ايضا. واذا كان نتانياهو يرفض حل الدولتين وكذلك حل الدولة الواحدة، فما هو الحل؟ اعتقد أن اسرائيل ما زالت في مأزقها الوجودي تبحث عن خلاصها خلال عهد ترمب، وقد يجره الى حرب كبرى في المنطقة، ولكن الرهان اولا واخيرا على عدم منح المشروع الاميركي شرعية فلسطينية.. وستسقط الصفقة بارادة شعبية عربية وثبات الشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين التاريخية بحدودها التي كنا ولا نزال نرسمها في دفاترنا ونحفظها في ذاكرتنا.
 
شريط الأخبار ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء التمييز تطعن بقرار الاستئناف والصناعية العقارية تلاحق ورثة دولة فايز الطراونة وتطالبهم ب2 ونص مليون دينار غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة سائق تكسي في الزرقاء يعيد علبة ذهب إلى صاحبتها نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.80 دينارا للغرام 4 إشارات ذكية تعيد ضبط طرق عمّان وتراجع وفيات الحوادث في 2026 مذبحة العشاء: رجل يقتل 8 من أقاربه ثم ينتحر في أميركا طهران تُسلّم الوسطاء شروط «فتح هرمز».. تفاصيل عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن نشعر مأساة في إسلام آباد: 14 رضيعا يلقون مصرعهم بحريق في حضانة مستشفى سموتريتش يبتلع الضفة: 18 اتفاقية لتوسيع المستوطنات و70 منطقة جديدة خلال عام لمواجهة ازمة المواليد..دولة تحفز على الانجاب 40 ألف جنيه إسترليني، من لحظة ولادته وحتى بلوغه 17 عامًا.. أجواء حارة نسبياً حتى الخميس وانخفاض طفيف الجمعة وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل