اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أموال منھوبة وخدمات ردیئة

أموال منھوبة وخدمات ردیئة
أخبار البلد -    استرداد الأموال المنھوبة وتردي الخدمات تحول إلى شعار سیاسي یرفع ضد اتخاذ أي قرار لتصحیح الأوضاع الاقتصادیة والمالیة وعلى الحكومة أن لا تفعل شیئا قبل أن تسترد ھذه الأموال وبعد أن .تحسن الخدمات في الطرح شيء من المبالغة والتكرار والتشجیع وقد تلقفھ الناس على طریقة المثل القائل»اذا زاد .«الشيء عن حده انقلب الى ضده حجة من یرفع ھذا الشعار تقول، قبل فرض قانون ضریبة جدید یوسع قاعدة المكلفین ویحد من التھرب یجب على الحكومة استرداد الاموال المنھوبة باعتبار أنھا تكفي لسد حاجات الخزینة وزیادة وبمجرد إعادة الملایین المنھوبة من بیع الشركات والممتلكات وتأمیمھا تحل كل المشاكل الإقتصادیة وتلبى بسھولة كل مطالب إعادة توزیع الثروات والمكتسبات والغنائم، على . فرض أن سبب المشكلة الإقتصادیة ھو الفساد وأن سبب إرتفاع المدیونیة والعجز ھو الھدر، وأن سبب ارتفاع التكالیف ھو سوء التدبیر إن كان ھناك أموال منھوبة من الشركات فستسترد لتلك الشركات وإن كان ھناك من یعتقد أن مؤسسات بیعت بأقل من قیمتھا في إطار برنامج الخصخصة فیمكن للحكومة شراؤھا بجرة قلم أو حتى تأمیمھا إن كانت تستطیع أو كانت تملك فوائض مالیة، وفي ھذا الخصوص یجدر أن ننوه الى أن الشركات التي اعتبرھا تقریر تقییم التخاصیة نماذج فضلى ھي الخاسرة الیوم وھي المرشحة للتصفیة وأن كان ھناك . إسراف أو ھدر في نفقات في غیر محلھا فلا یمكن تصویب ذلك بأثر رجعي بل بوضع خطط محكمة تضمن عدم تكرار ذلك على فرض أن الأموال المنھوبة كما یجري الحدیث عنھا بالملیارات فھي لن توفر سوى حلولا مؤقتة ھذا لو أنھا تخص الخزینة التي تحتاج . الى مصادر دائمة تضبط عجزھا وتضمن إستمرارھا یجب الاعتراف بأن الحدیث عن الفساد لھ جذور من الحقیقة لكنھ لیس سلاحا یتعین رفعھ كلما أرادت الحكومة أن تخطو خطوة واحدة في الإصلاحات الإقتصادیة والمالیة لمعالجة عجز الموازنة وضبط المدیونیة وما یجعل من ھذا السلاح نافذا ھو أن تقابلھ الحكومة بضعف .الحجة الفساد ومكافحتھ مسألة قانونیة لا یجوز أن یصبح شعارا سیاسیا یرفع في وجھ الإصلاحات الإقتصادیة والسیاسیة والإجتماعیة یكبل یدي .الحكومة التي تخاف أن تحرك ساكناً قبل أن تسترد الأموال المنھوبة المفترضة
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات