اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

منسف أردني فلسطيني في إسطنبول

منسف أردني فلسطيني في إسطنبول
أخبار البلد -  


على وقع الأزمة المالية في تركيا وحين يتجول المرء في شوارع إسطنبول وينتقل بين مناطق المدينة التاريخية غربا وشرقاً، وأبرزها منطقة الفاتح نسبة إلى مسجد محمد الفاتح، حيث المعقل الانتخابي الأردوغاني، وفي شارع «وطن» الذي يضم أغلب المؤسسات السيادية، لا يرى المرء صوراً للرئيس التركي، بل أعلام الدولة المنتشرة في كل مكان.
في مناطق أخرى مثل شيشلي وتقسيم وغيرها، يتكرر المشهد بفوارق بسيطة، هناك صور عملاقة في بعض المناطق تحمل جزءا من خطابات الرئيس وشعاراته، لكن لا يوجد أغانٍ في الشوارع تمجد الرئيس القائد، ولا يوجد صور له على السيارات والباصات ولا تهافت على المخابز ولا على أبواب محلات الصرافة، لا بل تعافت العملة اواخر الاسبوع وسجلت 5.442 ليرات أمام الدولار و7.511 أمام اليورو. وارتفع حجم الودائع البنكية بنسبة بلغت 15.1 %، مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغت ترليوناً و969 مليارا و566 مليون ليرة تركية (299 مليارا و340 مليون دولار).
في الزمن الانتخابي قد نجد صوراً ويافطات تحشيد باسم المتنافسين، لكن في تركيا التي تمثلها إسطنبول كحالة، نجدها اليوم مشابهة لما كانت عليه قبل مئة عام، حيث كتب الملك عبدالله الأول مؤسس الأردن الحديث، في مذكرات انطباعات كبيرة هامة عن إسطنبول وعن وجود النخب العربية فيها في مفتتح القرن الماضي، إذ أشار في فترة عضويته كمبعوث في مجلس المبعوثين العثماني إلى وجود المغربي و المصري و التونسي و العراقي في إسطنبول ومنتدياتها و»كلهم يبغون مآرب شتى» وكان منهم المعارض لسياسات بلاده او المعارض للاستعمار أو الباحث عن منصب من السلطان أو الباحث عن عطاء من الصدر الأعظم، ومنهم من عمل بالأدب والصحافة آنذاك والشواهد كثيرة.
اليوم في إسطنبول تجد كل العرب المؤيدين للثورات وغير المؤيدين والمحايدين، وتجد السوري الذي حصل على جنسيته، وتجد أردنيين مستقرين جددا اشتروا شققهم هرباً من غلاء عمان.
ولا يبقى الانسان لاجئا، وقد يتطور إلى مواطن تركي له ولأسرته كل الحقوق على خلاف البلاد العربية، وبعد الجنسية سيكون عليه لأول مرة أن ينتخب بحق، فكل ما كان يجري في كثير من بلادنا العربية الشمولية النهج هو ديكور وكذب كما يرى الصديق عمر كوش الذي اصبح مواطنا تركياً.
لا يوجد قلق عند الاتراك، بل اهتمام بمستقبل بلدهم، وثمة دولة نظيفة، ومرافق وخدمات هائلة، هم يدركون مخاطر سياستهم، ولا يتفق الجميع على دور تركيا في الحروب والثورات والملفات الإقليمية، هناك من يرى ويُقر بالأخطاء السياسية الفادحة، والتعليم والبحث العلمي يتقدمان كهدف وطني، والانفتاح على العرب يتطور، وثمة عرب يرفضون اردوغان.
في تركيا مقيمون من قوميات عدة، وفيها صدق ولطف وسجايا طيبة. هي ليست فقاعة نمو، كما يقول البعض، بل بلد يُصّنع كل شيء من السلاح إلى السيارات إلى الملابس والأثاث الفاخر إلى الغذاء، أهذه فقاعة أم وعود التنمية عربية والانفاق على الرياضة والولائم. وكل هذا لم يمنع تركيا من الاقتراض فثمة قروض بأكثر من 450 مليارا لكن سجل الدولة مع البنك الدولي نظيف.
لا يوجد مستثمر عربي جاء وفتح جامعة وفسد، أو فتحها بقروض بنكية من مدخرات الناس، وهناك قنوات عربية لكل المعارضات، فالدولة قارة مكتملة الخيرات، لكن مصالحها هي التي تحركها فتجعل اردوغان يهدد روسيا بحرب، ثم يستدير ويصافح بوتين، وهناك مطاعم تقدم الوجبات العربية حتى المنسف الأردني الذي يشمله «منيو» مطعم خان زمان في منطقة الفاتح يكتب «منسف أردني فلسطيني»، حيث وجد الأتراك حلاً لجدل الهوية والأصل، له دون عناء بأصله هل هو خليلي أو كركي أم مشترك، فما يعنيهم أن تستمتع به فقط .


 
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى