اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حوادث سير وازدحام مروري قبل الإفطار

حوادث سير وازدحام مروري قبل الإفطار
أخبار البلد -  
 

 


 


اصبحت الساعة الآخيرة من النهار، أي ما قبل موعد الإفطار بقليل تشكل خطورة على سائقي السيارات والركاب والمشاة على حد سواء.

تشير الارقام والاحصائيات الى ارتفاع عدد حوادث السير والاصطدام وحتى الدهس خلال الساعة الأخيرة من موعد الافطار مباشرة حتى ان المواطن لم يعد آمنا على نفسه في هذه الفترة.

سائقو السيارات والباصات وحتى الشاحنات ينتهزون فرصة خلو معظم الشوارع من رجال السير خاصة في الدقائق العشرين التي تسبق موعد الافطار فيمارسون كل انواع المخالفات من حيث القيادة بسرعة جنونية والانتقال من مسرب الى مسرب اخر دون الالتزام بالقواعد المرعية للسير، واطلاق ابواق السيارات وعدم مراعاة التوقف عند الانتقال من الشارع الفرعي الى الشارع الرئيس حتى ان العديد من المراكز الأمنية تشهد ازدحاما وقت الافطار من مرتكبي حوادث السير، وانهم بدلا من التأخر بعض الوقت عن مائدة الافطار، وبدلا من التبكير في التوجه الى المنزل وترك ذلك الى الدقائق الاخيرة، فان مرتكبي الحوادث لا يعودون الى منازلهم ولا يتناولون طعام الافطار، وتراهم في حالة عصبية شديدة، وهم يفطرون على الماء.. وعلى السيجارة فقط حتى اننا نرى مشاجرات في بعض الشوارع بين السائقين ويستعملون اياديهم ويتبادلون العبارات السوقية، وذلك قبل دقائق من موعد الافطار، بحجة رمضان وحجة الصيام، لكن السبب هو التجاوز على القانون وعدم الالتزام بالحد الادنى للقواعد المرورية.

اننا في الايام الاولى من شهر رمضان المبارك وانها ايام كريمة وفضيلة يجب ان تكرس للعبادة والقيام والدعاء والالتزام بالهدوء وعدم العصبية وتوجيه الكلمات النابية وان معظم ما نشهده هو نتيجة تأخر المواطن عن التوجه الى منزله او لتلبية دعوة افطار في وقت مبكر، وعدم التزام كل السائقين تقريبا بآداب السير والمرور فكيف بالسرعة الجنونية خاصة من سائقي الباصات والشاحنات.لا يمكن ان يتم زرع رجال السير في كل مكان وان كانوا يفطرون في اماكن عملهم الرسمية في الشوارع لكن من حقهم ان يتناولوا افطارهم في الوقت المناسب وبالتالي فان الرادع الاخلاقي يجب ان يكون الاساس وليس وجود رجال السير، وان ذلك لا يعفي من وجود سيارات الدوريات والنجدة في بعض الشوارع التي تشهد ازدحاما في حركة السيارات او استهتارا من السائقين، لان ما يحدث خلال وقت الافطار لا يمكن السكوت عنه او تركه دون معالجة.

ومرة اخرى نناشد ضمائر السائقين بان يتقوا الله بهذا الوطن وهذا المواطن وان لا تنزع الفرحة من عيون الاطفال وهم ينتظرون العيد، في حين ان بعض آبائهم او اخوانهم يقعون فريسة حوادث سير مؤلمة في هذه الايام.. وعند اوقات الافطار.

شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!