اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مزيد من الشرح !

مزيد من الشرح !
أخبار البلد -  

ما تزال المسافة بعيدة بين ما تواجهه الحكومة من تحديات كبيرة ، وبين ما يعرفه الناس عن تلك التحديات وحجم المسؤوليات التي يتوجب حملها سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي ، وكلها قضايا صعبة ومعقدة ، تضع بلدنا أمام خيارات محدودة بسبب تشعبها وتشابكها في آن معا .

أزمتنا الاقتصادية مرتبطة ارتباطا وثيقا بعلاقتنا مع صندوق النقد الدولي ، والدول المانحة ، أي أن الخيارات محدودة جدا ، والمعادلة بين الالتزامات والقدرات هي عملية شاقة تحتاج إلى جهود كبيرة لكي يأخذ الصندوق في الاعتبار صعوبة الوضع الاقتصادي والاجتماعي الناجم عن صراعات وأزمات المنطقة التي نحن جزء منها ، الأمر الذي يضع الحكومة في وضع حرج للغاية ، خاصة وأن الصندوق قادر على وقف المبالغ المتفق عليها سابقا إذا أصر على موقفه ، خاصة ما يتعلق بقانون ضريبة الدخل .

لا توجد مؤشرات لأي انفراج اقتصادي حتى الآن ، فالحال في دول الجوار التي كانت تربطنا بها علاقات تجارية ما زال على ما هو ، وعمليات تزويد الأردن بالنفط والغاز ليست مستقرة بعد ، وجهود تحفيز الاقتصاد المحلي ما تزال متواضعة ، وغير ذلك كثير مما يستوجب فهمه والتعامل معه بواقعية من جميع الأطراف .

يعيش الأردن في وسط صراعات إقليمية دولية ، في غياب موقف عربي يعتد به ، وقد فعل كل ما في وسعه من أجل المساهمة في حل تلك الصراعات ، ولكن أولويته الأولى كانت وما تزال هي حماية نفسه ، والمحافظة على أمنه واستقراره ، والتخفيف قدر المستطاع من انعكاسات تلك الأزمات على مصالحه الوطنية العليا ، ومن المحتمل في ضوء تطورات الأوضاع أن يكون بحاجة لمجهود وطني كبير ، ليحافظ على تلك المصالح ، وهو يرى أطراف النزاعات تعيد صياغة الوضع الإقليمي ، وسط ضبابية المعلومات والنتائج !

كما أن تفاعلات القضية الفلسطينية في ضوء سياسات الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية القائمة على تصفية القضية وليس حلها ، تفرض قدرا كافيا لتنسيق متين بين الأردن والسلطة الوطنية الفلسطينية ، وقدرا أعلى من حشد موقف عربي ودولي مساند، يعطي دفعة قوية لإبقاء القضية في نطاق الشرعية الدولية .

تلك أعباء كبيرة تحملها الحكومة معظمها ، وهي بحاجة لدعم شعبي وطني ، لا يمكن أن يتحقق من دون أن تشرح للأردنيين حقيقة ما يجري ، كي تعرف الأوساط الشعبية حجم التحديات التي يتعرض لها بلدهم ، وتعرف كذلك مسؤولياتها في تحمل أعباء هذه المرحلة التي يمر بها بلدنا ، وبعض الشرح لا يكفي ، أما المزيد من الشرح فإنه يخلق حالة من التوافق الوطني الذي نحن في أشد الحاجة إليه .

 
شريط الأخبار ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء التمييز تطعن بقرار الاستئناف والصناعية العقارية تلاحق ورثة دولة فايز الطراونة وتطالبهم ب2 ونص مليون دينار غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة سائق تكسي في الزرقاء يعيد علبة ذهب إلى صاحبتها نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.80 دينارا للغرام 4 إشارات ذكية تعيد ضبط طرق عمّان وتراجع وفيات الحوادث في 2026 مذبحة العشاء: رجل يقتل 8 من أقاربه ثم ينتحر في أميركا طهران تُسلّم الوسطاء شروط «فتح هرمز».. تفاصيل عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن نشعر مأساة في إسلام آباد: 14 رضيعا يلقون مصرعهم بحريق في حضانة مستشفى سموتريتش يبتلع الضفة: 18 اتفاقية لتوسيع المستوطنات و70 منطقة جديدة خلال عام لمواجهة ازمة المواليد..دولة تحفز على الانجاب 40 ألف جنيه إسترليني، من لحظة ولادته وحتى بلوغه 17 عامًا.. أجواء حارة نسبياً حتى الخميس وانخفاض طفيف الجمعة وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل