اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدبلوماسية الشعبية الأردنية والأزمة السورية

الدبلوماسية الشعبية الأردنية والأزمة السورية
أخبار البلد -  

نمت الدبلوماسية الشعبية الأردنية خلال آخر عقدين مع الانفتاح السياسي النسبي الذي شهدته البلاد، ومارست أدوارا مهمة في أزمات متعددة، وأسهمت بطرق مباشرة وغير مباشرة في خدمة المصالح العامة، كما حدث طوال تحولات الأزمة والحصار والحرب على العراق. ولكنها لم تشهد استقطابا حادا حول أي قضية خارجية كما تشهده اليوم حيال الأزمة السورية الراهنة.
منذ أحداث درعا، بدا واضحا الاصطفاف السياسي المحلي وسط النخب السياسية والثقافية، وتشكل ظاهريا على خطوط الانقسام والتماس الأيديولوجي التقليدي بين أنصار النظام السوري وبقايا أتباع الأيديولوجيات اليسارية والاتجاهات القومية من جهة، وتحالف آخر التقت مصالحه على المنعطف السوري من أتباع جماعات الإخوان المسلمين وقوى ليبرالية ودعاة الديمقراطية وأنصار الربيع العربي، حيث تصاعدت التعبيرات والممارسات العملية، من تشكيل لجنة لمناصرة سورية من مؤيدي النظام قامت بزيارة تضامنية قبل أسابيع لدمشق وتنوي القيام بزيارة أخرى يوم الاثنين المقبل وترفع شعارات ضد تفتيت الدولة السورية، إلى اللجنة الأخرى التي تشكلت من الطيف الآخر تحت عنوان مناصرة الشعب، ومارست أنشطة منددة بالقمع الذي يتعرض له الشعب السوري أمام السفارة السورية في عمان.
وعمليا، يمكن إضافة دائرة ثالثة ربما هي الأوسع، تتشكل من تيار عريض ممن يرون أن انقسام النخب الأردنية السابق لا يعدو أكثر من انقسام أيديولوجي صرف وليس سياسيا، ولا يحسب مصالح الشعب السوري بشكل دقيق ولا ثمن القمع الذي يواجهه من جهة وثمن الاستقرار الذي يضحي به من جهة أخرى. وبالتالي، فهم يرون أن الانقسام السابق لا يقدر بشكل واقعي المصالح الأردنية والقلق من رائحة الدم والدخان التي أخذت تتسلل بقوة من الحدود الشمالية.
المتابع يجد من المبررات ما يكفي لدى كل طرف لتسويغ موقفه، بينما تزداد مساحة الغموض والإرباك والحذر وسط الدائرة الثالثة التي تقترب من الموقف الرسمي الذي ما يزال أكثر حذرا، والذي حاول خلال الأسابيع الأولى من الوقائع السورية النأي بنفسه بعيدا عن الاتهامات التي ترددت من جهات سورية حول عمليات تسلل ودعم تتم من الحدود الأردنية مرة، وأخرى عن دعم شعبي وتحديدا من المناطق الحدودية التي تربطها علاقات جوار وأواصر اجتماعية تاريخية.
الإدراك الرسمي للأزمة السورية ينمو ببطء وحذر. ورغم الدبلوماسية الرسمية التي سلكت طريق تطمين النظام السوري، نلاحظ كيف تحولت بعض مفردات الخطاب الإعلامي الرسمي في تغطية أحداث الأسابيع الاخيرة مع ازدياد القمع الرسمي وبلوغه درجة من الإفراط في استخدام القوة، نحو وصف الوقائع بمسمياتها التي تبدو قاسية على مسامع النظام في دمشق.
الرهان في تطور موقف الدبلوماسية الشعبية الأردنية لا يرتبط بأداء التيارين المؤيد والمعارض، بل يرتبط بالكتلة الصامتة. وعمليا، تكاد تتفق تيارات واسعة من النخب السياسية والثقافية الأردنية في انحيازها للخيار الديمقراطي السوري، إذا ما أخذ بعين الاعتبار وجود ذكريات ليست سارة في خبرات الأردنيين مع النظام السوري. ومنطقيا، فإن وجود نظام ديمقراطي على الحدود الشمالية سيكون على المدى البعيد لصالح مسار الإصلاح والديمقراطية الأردنية، انطلاقا من أن صفا من الديمقراطيات المتلاصقة أكثر ضمانة للاستقرار والتنمية.
في المقابل، يبقى لهذه الكتلة الواسعة قلقها الفعلي الذي يزيدها صمتا، مع ازدياد نذر التدخل الخارجي، واحتمال موجات من اللاجئين، ووصمة شبح النموذج الليبي، ما يقود للدعوة إلى البحث عن مسار جديد ربما أحد عناوينه.. دبلوماسية شعبية جديدة.

شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!