معركة ادلب ومعبر نصيب أين نحن من ذلك؟

معركة ادلب ومعبر نصيب أين نحن من ذلك؟
أخبار البلد -    لن ندخل في جدال عقيم يدور في كواليس الدبلوماسية الإقليمية فيما يخص التعامل مع الحكومة السورية او عدم التعامل معها، لكن الأهم من ذلك على الدبلوماسية الأردنية ان تستوعب المتغيرات المتلاحقة وبخاصة السياسية منها في المنطقة، لأن النتائج العسكرية لمعركة ادلب القادمة والتي هي حاصلة لا محاله وفق تصريحات الحكومة السورية والتحالف السوري الروسي الإيراني والقنوات المفتوحة مع انقرة حول دورها في الفصل بين المعارضة المسلحة الإرهابية منها وبين المعارضة المعتدلة، أيضا في هذا السياق دخول فرنسا والولايات المتحدة على الخط السياسي والإعلامي والعسكري حول معركة ادلب كل ذلك سنجده تحت لافتات تحذيرية كثيرة ومتنوعة. ما اريد قوله هنا هو اين نحن من النتائج التي ستتمخض عن معركة ادلب والتي باعتقادي ستاتي متزامنة مع ترتيبات البيت اللبناني أي تشكيل الحكومة اللبنانية وأيضا نهاية الخلل السياسي في العراق مع بوادر تشكل حكومة من خلال تحالفات شيعية وسنية وكردية وصلت الاتفاقات بينها لنهاية الطريق بتشكيل حكومة عراقية. لماذا دمجت ما بين هذه المعركة والاستقرار المنشود في كل من لبنان والعراق بعد تشكل حكوماتيهما ان ذلك الربط ضروري لتستوعب الدبلوماسية الأردنية ان العمل على انهاء ملف معبر نصيب سيشكل أولوية في عملية الاعمار القائمة في سوريا فاستقرار الوضع في لبنان يعطي مدينة طرابلس وبغداد أولوية اقتصادية واستثمارية كممر لذلك الاعمار، وما يترتب عليه من انتعاش اقتصادي نتيجة للبنى التحتية التي ستعمل على تشكيلها وتهيئتها الشركات العالمية الطامعة في مشاريع إعادة اعمار سوريا وهي مشاريع استراتيجة وضخمة لذلك يتوجب علينا ان نتغاضى عن الدبلوماسية الشكلية ودبلوماسية الاعلام لنقول بشكل واضح اننا سنتعامل مع الحكومة السورية الشرعية بشكل مباشر ودون مواربة وليس بشكل غير مباشر، واعني هنا من خلال الوسيط الروسي وحسب اعتقادي ان هذا هو مطلب الحكومة السورية وهو مطلب واقعي وشرعي فعلى الحكومة الأردنية ان تسرع في انهاء ملف معبر نصيب الإداري والسياسي وتهيئة الظروف الموضوعية والذاتية لنجاح الحوار مع الحكومة السورية فيما يخص القضايا الإجرائية التي تمهد لفتح المعبر رغم اننا نعلم تماما انه مطلب ذو ابعاد سياسية لكن حين مقارنته بحجم الفائدة التي ستترتب على فتحه تكون الحسابات السياسية خارج اطار البحث، فالحسابات السياسية التي اعتمدناها بعدم التدخل في الشأن السوري هو توجه جاء ليستثمر لاحقا لمصلحة وطننا العزيز من خلال اعتباره ركيزة وممراً لإعادة الاعمار الضخمة في سوريا والتي ستشكل رافعة حقيقية سيلمس من خلالها المواطن العادي نتائج انتعاش اقتصادي واجتماعي بشكل ملموس ومحسوس لأن ذلك سيشغل كل القطاعات التجارية والصناعية والخدمية ويطورها، وسيقضي على البطالة ولو بشكل نسبي ويدعم مشاريع الحكومة في التطوير والتحديث ومكافحة الفساد لسد ثغرات الاختلالات المالية الناتجة عن هذه المكافحة حمى االله الأردن.
 
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار