اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وسطاء أم سماسرة!

وسطاء أم سماسرة!
أخبار البلد -  


هل أصبح عدد الحكماء نادرا في هذه المنطقة من العالم التي شهدت عبر تاريخها الشجي العريق ميلاد أديان وفلسفات وانبياء لم يعرف العالم مثلهم من قبل؟ ورغم كل من مروا من الغزاة امتلكت شعوب هذه المنطقة شعورا عميقا بعبقرية المكان وكانت على الدوام نموذجا للتوازن والتكافؤ والوسطيات، لكن منذ اصبحت منطقة ما يسمى الشرق الاوسط وفقا لتصنيف استشراقي وكولونيالي المكان الجاذب لكل الاساطيل والقوى والبوابة الحارة لحروب المستقبل كما قال الكسندر هيج حتى تراجعت الحكمة الى الكهوف وآثر الحكماء العزلة لأنهم وُرّطوا رغما عنهم في الازمات والنزاعات، ومرّ زمن على حكماء هذه المنطقة وعقلائها قبل ان تصلها النار كانوا يديرون ازمات بنجاح في مختلف القارات، لكن العالم تبدل واصبح البديل لحكماء هذه المنطقة وعقلائها استراتيجيون مُتقاعدون وهم على الاغلب من الدبلوماسيين الذين خدموا في هذه المنطقة واصبحوا الادرى بشعابها ، ومن المثير بالفعل ان يتولى مهمة ادارة الازمات في عالمنا العربي والشرق الاوسط بعامة موظفون لا حكماء ولكل منهم ارتباطاته بسياسة بلاده اولا، او بالسياق الذي ينتسب اليه، وربما كانت ستينات القرن العشرين اواخر الايام التي صال فيها حكماء وعقلاء ووسطاء من اجل هذه المنطقة، لكن سرعان ما تغير ايقاع كل شيء في تلك الفترة وعلى سبيل المثال كانت السرعة في تعاقب انقلابات عسكرية قد بدأت تبشر بثقافة تستخف بمكونات الدولة واحيانا تخلط بينها وبين مفهوم النظام.
أما المفارقة الجديرة بالتأمل فهي ان الظروف القاهرة التي مرت في المنطقة حولت وسطاء اصليين الى سماسرة ازمات، وانتهت حتى بالمصالحات الى مقايضات موسمية وتراجعت الانتماءات الكبرى الى ولاءات صغرى!!

 
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى