اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قراءة سياسية لمجريات الأحداث التصدّي للفساد

قراءة سياسية لمجريات الأحداث التصدّي للفساد
أخبار البلد -   عندما زار جلالة الملك هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، انفرد مع رئيسها سميح بينو طالباً منه « أن لا يتردد بإجراء اللازم القانوني مع أي كان إذا ثبت عليه ارتكاب فساد أو تجاوز للقانون، فلا أحد فوق القانون، وبعد خروجهما من المكتب الخاص، واجتمعا مع مجلس إدارة الهيئة طلب سميح بينو من جلالة الملك إبلاغ الحضور واستأذنه أن يعيد ما سمعه من جلالته في لقائهما المنفرد، فأعاد جلالة الملك قوله أن لا أحد فوق القانون وأن لا يترددوا في مساءلة أي شخص مهما علا شأنه!!
في لقائنا الصحفي مع جلالته أشار بمباهاة أن اثنين من كبار المسؤولين مدراء مخابرات تعرضوا للمساءلة على خلفية قضايا فساد تورطوا بها، ووليد الكردي أيضاً ملاحق قانونياً، وهذا يُسجل لجلالته تأكيداً على رغبته وقراره في اجتثاث الفساد، وتذكرنا شخصيات نافذة تعرّضت للمساءلة وقضت فترات بالسجن مثل أكرم حمدان وخالد شاهين وأجريا تسويات مالية ودفعا مبالغ كبيرة حتى يخرجا قبل إنهاء فترة الحكم، وهما ولهما هوامش نفوذ مالي واجتماعي واسعين.
ويبدو أن ذاكرة قطاع من الأردنيين مخرومة لا تتذكر هذه الوقائع الحادة في مضمونها، والواضحة في دوافعها، والنبيلة في مقاصدها، التي تدلل على قرار، وتعكس التوجه، وتؤكد الإرادة الملكية في العمل على تنظيف المجتمع الأردني من حيتان الفساد، كلما تمدد أحدهم، أو غرق بعضهم، أو طلعت رائحة كبيرهم.
إنها إرادة وطنية يدعو لها جلالة الملك، ضد أي كان وضد اثنين من كبار المسؤولين، ورجال أعمال من المتنفذين، مما يؤكد أن السلوك النظيف ليس دعاية، أو تغطية عن آخرين، أو أن المستهدفين كانوا موظفين صغاراً، أو رجال أعمال متواضعين بياعي خضار، أو ناس هامشيين.
ما قدّمه جلالة الملك من جردة حساب عبّر عن أهمية التفريق بين الإشاعات والمسّ بسمعة أفراد تم استهدافهم كذوات مظلومين، وبين امتلاك حقائق ووقائع تستدعي المساءلة والمحاسبة وفق القانون والفرق بينهما كبير ونوعي، مما يفترض التحلي بالدقة والمسؤولية ومخافة الله في اتهام الناس والتطاول على كراماتهم.
لقاءات جلالة الملك مع ممثلي شعبنا بدءاً من الكتاب والصحفيين المُطلّين على الأردنيين يومياً المساهمين في صياغة الرأي العام أو ناقلي الخبر وتسويق المعلومة عن الوقائع والأحداث ومتابعتها مهنياً ويفترض بمصداقية، ومواصلة مشوار هذه اللقاءات مع قيادات النقابات المهنية، والنقابات العمالية، ورؤساء البلديات، ورؤساء الجامعات الرسمية والأهلية، وقادة الأحزاب وغيرهم تستهدف تحقيق غرضين الأول الاستماع لرأس الدولة ومتابعته وكيف يُفكر، والثاني أن يستمع هو مباشرة لممثلي شعبنا وقياداتهم ويتعرّف على أولوياتهم ووضعها أمام اهتماماته ومركز عمله.
حظينا بذلك، مثلما سيحظى به اللاحقون.
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات