اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الرئيس في القفص

الرئيس في القفص
أخبار البلد -  

لم أكن أحب أن أرى الرئيس السابق حسني مبارك في القفص. بدا لي أن في الأمر مبالغة في الإذلال لرئيس سابق لمصر ليس لائقا بحقها قبل أن يكون بحقه، ويعطي معاني الانتقام الزائد عن الحاجة وليس معاني الحق والعدالة. إنه لمشهد مؤذ للعين أن ترى العجوز الذي كان ذات يوم  في ذروة المجد مجرورا على السرير إلى داخل  قفص المحكمة ويتعين عليه أن يرى أولاده معه في نفس القفص بلباس السجن. ربما كان هناك أمر واحد يبرر الأمر وهو توثيق لقطة تاريخية لا تفوت بما تحمله من معان ودروس ليست بحاجة للاستطراد في شرحها.
من الواضح ان أحدا من الزعماء العرب لم يستفد من الدرس، درس سقوط مبارك وقبله بن علي. وعندما تقرر اعتقال مبارك وعائلته وتحويلهم للمحاكمة رأى البعض في ذلك خطأ يعطي درسا معاكسا لبقية الزعماء بالتمسك بالسلطة مهما بلغ الثمن،لأن البديل هو البطش بهم وبعائلاتهم. لكن هذه الفرضية قد لا تكون دقيقة تماما، فقد أتيح للرئيس اليمني مخرج مشرف بالتنحي مع منع محاكمته أو إلحاق أي أذى به، لكنه رفض وناور على كل العروض حتى أحرقته قنبلة، وهو حتّى الآن يصرّ على عدم التنحي وتوفير فرصة لانتقال سلمي للسلطة. والحقيقة أن مبارك وبن علي نفسيهما كانا يستطيعان تجنب ذاك المصير المظلم لو قررا في وقت مبكر التغيير وإتاحة تحول سلمي ودستوري للسلطة.
مهما يكن فما يجري في مصر وتونس هو عمل سلمي مقبول، فالزعماء هم تحت حكم القانون ولا يخضعون لمحاكمات جزافية تنتصب أعواد المشانق سلفا خلفها، ولا ينتظرهم مصير تقرر من عسكر انقلابيين، فالجهاز القضائي الذي كان قائما في زمنهم هو الذي يقوم بمحاكمتهم وفق أصول المحاكمات الجزائية المعهودة. وهو الأمر الذي لا يمكن ضمانه في دول مثل ليبيا واليمن وسورية حيث يتطور العنف الى مواجهة دموية شاملة.
ربما كان الشيء المثالي، الاكتفاء باستعادة أموال الشعب من رجال النظام السابق بدون حبسهم وإذلالهم، وهذه قضية اجتهادية وخلافية، ولا نجزم ماذا سيقول الشعب لو جرى استفتاءه حول الأمر. قد تكون هناك شخصيات تستحق بالفعل الحبس والإذلال بقدر مسؤوليتها عن القمع والقتل، والمهم أن لا يكون الانتقام هو سيد الموقف بل القانون والحق والعدالة.
يستعجل البعض إعلان نهاية الربيع العربي، أكان بفعل المواجهة الدموية المديدة وتعثر الحسم في الدول التي لم يحيّد الجيش فيها نفسه عن السلطة القائمة، أو بفعل تعقيد التحول إلى نظام ديمقراطي جديد في تونس وفي مصر، حيث القلق من تحالف جديد بين العسكر والإخوان المسلمين على قاعدة حفظ مصالح وامتيازات وفساد الطرف الأول مقابل حصّة في السلطة للطرف الثاني. وأعتقد أن هذا الاستنتاج متعجل وتشاؤمي أكثر مما يجب، اذا لم يكن سيئ النية ابتداء تجاه الربيع العربي.

شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!