سيدي الملك.. ما لها إلا أنت!!

سيدي الملك.. ما لها إلا أنت!!
أخبار البلد -    إن الراصد لتاريخ ظاهرة الفساد، يجد أنها ظاهرة لازمت العديد من الأنظمة السياسية غير الصالحة، إنْ لم يكن جميعها. وقد جاء ذلك على خلفيات تدنّي القيم والأخلاق، أو الابتعاد عن الرشد الذي لن يكون متحصّلاً إنْ لم تُحصّن المجتمعات بالثقافة والعلم، وتعظّم القيم والمبادئ الصالحة بالرعاية والمؤازرة. من هنا، فإن الفكر السياسي الحديث قد بدأ يدرس الأنظمة السياسية على أساس منهج الثقافة السياسية الذي أخذ أصوله من أواخر أيام الفكر الأفلاطوني، ذلك الفكر الذي ركّز على ضرورة تنمية المجتمع وتثقيفه، حتى يستطيع أنْ يُفرز سلطة راشدة، ومن ثمَّ إنشاء دولة ذات صلاح سياسي. لم تُغِْفلْ أية مقاربة قديمة؛ أم حديثة تحدثت عن الأنظمة السياسية، إلاّ وأفردت جزءاً ليس بالبسيط لقضية الفساد، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ذلك في حديثها عن الإصلاح والرشاد. ففي القرآن الكريم وردت مفردة الفساد؛ جذورها ومشتقاتها، إحدى وخمسين مرّة. وضمن نصوص الكتاب المقدس نجد معالجة واضحة لظاهرة الفساد. كما شخّص المفكرون في الغرب والشرق ظاهرة الفساد، فتحدث عنها حمورابي وسولون وأفلاطون وأرسطو، وجعل منها ابن خلدون الطور الخامس من مراحل عمر الدولة الذاهبة نحو الانحلال. مما لا شك فيه أنّ المجتمعات من شرق الأرض إلى غربها ومن فوقها إلى تحتها، يشهد كل منها قدراً معيّناً من الفساد، ومن الحقيقة أيضاً انتفاء وجود "المجتمع الفاضل" أو "المدينة الفاضلة" الخاليين تماماً من الفساد ومن الفاسدين أو المفسدين، ولكن ما يشغل بال الناس هذه الأيام هو حجم الفساد وتشابك دوائره، وترابط حلقاته وآلياته بدرجة غير مسبوقة، الأمر الذي يهدد مسيرة المجتمعات ويصيب مستقبلها في الصميم، خاصة ما يترتب على ذلك من تدمير للقيم بعد إعادة تدويرها بشكل خطير يؤدي، بالفعل، إلى ضمور الأخلاق، ثم ضعف القانون، انتقالاً إلى مأسسة الفساد وبالتالي انهيار الدولة. وهنا نرى الفاسدين والمفسدين يتوارون خلف مسمياتهم الجديدة فيصبح "الفساد" "احتجاجاً مبرراً" وتصبح "الرشوة" "هدية مقبولة"، ويصبح "المال العام الحرام" "مال حكومة" يحل الاعتداء عليه، ويصبح الفاسد والمرتشي يحملان ألقاب "البطولة" و"الجرأة". إلا أنّ ذلك لا يعني استحالة القضاء على الفساد، ولا يعني توقف مسيرة الإصلاح، ولكن ذلك يحتاج إلى إرادة صادقة لتجفيف بؤر الفساد والقضاء عليها، وإلى نيّة حقيقية للإصلاح. سيدي جلالة الملك، كنت دائماً صاحب المبادرات، وسعيت جهدك للتصدي للخطر الداهم، وليس لنا إلاّ االله ثم أنت وأنت وحدك، لأننا فشلنا أن نجد أحداً يوقف الفساد ويوقف المفسدين والفاسدين عند حدّهم سواك. نسأل االله لك التوفيق والسداد، وأن يعطيك القوة من عنده لدرء الفساد. اللهم آمين، اللهم آمين
 
شريط الأخبار الضريبة تتابع الالتزام ببيع المعسل ضمن عبوات وعدم بيعه بالفرط وزارة الأشغال: طريق الرامة المؤقت مصمم لمرور مياه السيول عبر عباراته أو فوق سطحه جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تستنكر وتدين الاعتداء الآثم على مرتبات الأمن العام النسور يفتتح أعمال المؤتمر الصحي العربي في البحر الميت .. فرص وتحديات في عصر الذكاء الاصطناعي- صور غرف الصناعة تستنكر الاعتداء الإرهابي الذي أدى لاستشهاد أحد نشامى الأمن العام الأرصاد تجدد تحذيراتها من تشكّل السيول في الأودية وتدعو إلى الحذر في منطقة البحر الميت انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن السبت الاتحاد العربي للنقل البري يطرح أدوات عملية لتطوير ممرات برية بديلة لهرمز في أعمال الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بالإسكندرية الخدمة السرية تحبط محاولة استهداف جديدة لـ ترامب في واشنطن حبس مسؤول اسطبل وموظف 4 شهور بعد سقوط فتاة عن ظهر فرس بورصة عمّان في أسبوع: تراجع التداولات 20.5% وقطاع الصناعة يتصدر النشاط من النمو الاقتصادي إلى فرص العمل: لماذا لا يكفي أن ينمو الاقتصاد إذا لم يتحسن دخل الناس؟ التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض مجلس الشيوخ في باراغواي يعزل الرئيس بينيا ويعين نائبه مكانه الحصبة تدب الرعب في امريكا .. كسرت حاجز الـ5 آلاف تحذيرات من السيول.. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تضرب المملكة اليوم وفيات السبت 7-11-2026 الولايات المتحدة تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران إحباط محاولة لتهريب 3 آلاف عنكبوت داخل جوارب آيزنكوت يضع 4 شروط لمن يريد الانضمام لحكومته ضمنها يهودية إسرائيل