اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نعم لتطهير الأردن من الفساد

نعم لتطهير الأردن من الفساد
أخبار البلد -  



في كل مرة، عندما يتم السؤال عن سبب ما نعيشه من ظروف وأوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة، نجد أن الإجابة البارزة التي تحتل الطليعة في الإجابات من قبل الجميع، رسميين ونشطاء مجتمعيين ومواطنين، أن تغلغل الفساد هو أحد أهم العوامل والأسباب التي أدت بنا إلى هذه الظروف القاسية وغير المقبولة.

وفي كل استطلاع رأي، يجرى، يحتل موضوع الفساد مكانة بارزة في هموم الناس، واعتباره معطلا للكثير من شؤون الحياة وتقدمها.

كما احتل موضوع مكافحة الفساد الكثير من الأهداف المعلنة للحكومات، والمطالبات النيابية والشعبية على مدار الأيام والسنوات.

ولقد جاءت قضية "مصنع الدخان" وقرارات الحكومة على هذا الصعيد، لتعيد فتح النقاش حول الجدية الرسمية بمواجهة الفساد، الذي يقول الكثيرون إن "رؤوسا كبيرة متورطة فيه"، وإن الحكومات من أجل ذلك لا تستطيع تحقيق إنجاز على هذا الصعيد، بل هناك من يعتقد، أن الحكومات تتحدث أكثر مما تنجز في ملف مكافحة الفساد، وأنها حينما تعلن عن كشف ملف، لا تكمل فيه، وإن استكملت التحقيقات فيه للنهاية، تقع فيها "الرؤوس الصغيرة وليست الكبيرة"، فيما يبقى الفساد ينخر بالمجتمع، ويعيق كل مشاريع التطوير والتحديث ومواجهة الفقر والبطالة وغيرها من الملفات المهمة.

أعتقد أن الحكومة الحالية أنجزت عملا جيدا على هذا الصعيد، بحاجة إلى المضي فيه حتى النهاية، وهي بالمناسبة، كما أعلنت أكثر من مرة "تلقت ضوءا أخضر من الملك لمواجهة الفساد"، ما أعطاها دافعا قويا في ملف "مصنع الدخان" لتحقق فيه، وتتخذ خطوات عملية على هذا الصعيد.

كما تلقت الحكومة دفعا ملكيا مهما في مواجهة ملف الفساد، فالملك، خلال ترؤسه جانبا من مجلس الوزراء، أول من أمس، قال للحكومة "مكافحة الفساد أولوية قصوى بالنسبة للحكومة ولي ولجميع المؤسسات، ولكم مني كل الدعم".

كما أثنى جلالته على جدية الحكومة في التعامل مع قضية الدخان، وقال "رسالة لجميع الذين يريدون أن يعبثوا، هذا خط أحمر، ونريد كسر ظهر الفساد في البلد".

أعتقد أن الحكومة، بعد هذه التوجيهات الملكية، مطالبة بتقديم الكثير لمواجهة ومكافحة الفساد. فلا يكفي، لتحقيق الإنجازات، التعامل فقط مع ملف "مصنع الدخان"، فالشارع يتوق إلى إنجازات كبيرة، وإلى فتح ملفات أخرى، وإلى نهاية جادة وفعالة للكثير من ملفات الفساد تؤدي إلى "كسر ظهر الفساد".

لن يقبل الشارع، بعد الآن، أي تراجع في مواجهة ومكافحة الفساد والمفسدين والفاسدين.. الشارع يعتقد، أن ضرب الفاسدين بيد من حديد، ممكن، ويحتاج فقط إلى قرار، وأن هناك ضوءا أخضر ملكيا، يمنح الحكومة القوة لفعل ذلك.

سنتابع حتى النهاية كل تفاصيل التحقيق ومحاكمة المتورطين بقضية "مصنع الدخان"، وسننتظر من الحكومة فتح ملفات أخرى، وقرارات جريئة بمواجهة الفساد وكل أطرافه وأجنحته وأشخاصه.

نعم لتطهير الأردن من الفساد

تم نشره في الثلاثاء 7 آب / أغسطس 2018. 12:06 صباحاً

في كل مرة، عندما يتم السؤال عن سبب ما نعيشه من ظروف وأوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة، نجد أن الإجابة البارزة التي تحتل الطليعة في الإجابات من قبل الجميع، رسميين ونشطاء مجتمعيين ومواطنين، أن تغلغل الفساد هو أحد أهم العوامل والأسباب التي أدت بنا إلى هذه الظروف القاسية وغير المقبولة.

وفي كل استطلاع رأي، يجرى، يحتل موضوع الفساد مكانة بارزة في هموم الناس، واعتباره معطلا للكثير من شؤون الحياة وتقدمها.

كما احتل موضوع مكافحة الفساد الكثير من الأهداف المعلنة للحكومات، والمطالبات النيابية والشعبية على مدار الأيام والسنوات.

ولقد جاءت قضية "مصنع الدخان" وقرارات الحكومة على هذا الصعيد، لتعيد فتح النقاش حول الجدية الرسمية بمواجهة الفساد، الذي يقول الكثيرون إن "رؤوسا كبيرة متورطة فيه"، وإن الحكومات من أجل ذلك لا تستطيع تحقيق إنجاز على هذا الصعيد، بل هناك من يعتقد، أن الحكومات تتحدث أكثر مما تنجز في ملف مكافحة الفساد، وأنها حينما تعلن عن كشف ملف، لا تكمل فيه، وإن استكملت التحقيقات فيه للنهاية، تقع فيها "الرؤوس الصغيرة وليست الكبيرة"، فيما يبقى الفساد ينخر بالمجتمع، ويعيق كل مشاريع التطوير والتحديث ومواجهة الفقر والبطالة وغيرها من الملفات المهمة.

أعتقد أن الحكومة الحالية أنجزت عملا جيدا على هذا الصعيد، بحاجة إلى المضي فيه حتى النهاية، وهي بالمناسبة، كما أعلنت أكثر من مرة "تلقت ضوءا أخضر من الملك لمواجهة الفساد"، ما أعطاها دافعا قويا في ملف "مصنع الدخان" لتحقق فيه، وتتخذ خطوات عملية على هذا الصعيد.

كما تلقت الحكومة دفعا ملكيا مهما في مواجهة ملف الفساد، فالملك، خلال ترؤسه جانبا من مجلس الوزراء، أول من أمس، قال للحكومة "مكافحة الفساد أولوية قصوى بالنسبة للحكومة ولي ولجميع المؤسسات، ولكم مني كل الدعم".

كما أثنى جلالته على جدية الحكومة في التعامل مع قضية الدخان، وقال "رسالة لجميع الذين يريدون أن يعبثوا، هذا خط أحمر، ونريد كسر ظهر الفساد في البلد".

أعتقد أن الحكومة، بعد هذه التوجيهات الملكية، مطالبة بتقديم الكثير لمواجهة ومكافحة الفساد. فلا يكفي، لتحقيق الإنجازات، التعامل فقط مع ملف "مصنع الدخان"، فالشارع يتوق إلى إنجازات كبيرة، وإلى فتح ملفات أخرى، وإلى نهاية جادة وفعالة للكثير من ملفات الفساد تؤدي إلى "كسر ظهر الفساد".

لن يقبل الشارع، بعد الآن، أي تراجع في مواجهة ومكافحة الفساد والمفسدين والفاسدين.. الشارع يعتقد، أن ضرب الفاسدين بيد من حديد، ممكن، ويحتاج فقط إلى قرار، وأن هناك ضوءا أخضر ملكيا، يمنح الحكومة القوة لفعل ذلك.

سنتابع حتى النهاية كل تفاصيل التحقيق ومحاكمة المتورطين بقضية "مصنع الدخان"، وسننتظر من الحكومة فتح ملفات أخرى، وقرارات جريئة بمواجهة الفساد وكل أطرافه وأجنحته وأشخاصه.

 
شريط الأخبار الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية