اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ترامب وتغيير النظام الإيراني

ترامب وتغيير النظام الإيراني
أخبار البلد -  


هدد الرئيس دونالد ترامب بمحو كوريا الشمالية قبل لقائه كيم جونغ إيل، وهو يعرف، والجميع يعرف، أن حرباً في هذا الجزء من العالم ليست في مصلحة أحد، خصوصاً حليفيه كوريا الجنوبية واليابان. وهو يعرف، والجميع يعرف أيضاً، أن الصين لن تقف على الحياد إذا اشتعلت المنطقة، وأن عملاً من هذا النوع ضرب من الجنون، فبدا تهديده مجرد كلام للاستهلاك الداخلي لم يأخذه على محمل الجد سوى الصقرين، مستشاره للأمن القومي جون بولتون وسفيرته لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي. ولم يكن نجاح اللقاء بسبب هذه التهديدات، بل بسبب الحصار المفروض على بيونغيانغ منذ نهاية الحرب الكورية في الخمسينات.


بعد نجاح هذا السيناريو في كوريا الشمالية، ها هو ترامب يكرر التجربة مع إيران: ألغى الاتفاق النووي، ثم فرض عقوبات على طهران تجعلها تدفع «ثمناً لم تدفعه أي دولة عبر التاريخ»، وفق ما قال. وحذرها من أن أي خطأ في الحسابات، وإقدامها على إغلاق باب المندب أو عرقلة الملاحة في مضيق هرمز، سيجعلانها في مرمى النيران. وكان قبل ذلك تحداها باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهي التي تحتفل باليوم العالمي للقدس وتلوح براية فلسطين في كل المناسبات، وتبرر تدخلها في العالم العربي بالدفاع عن القضية التي كانت مركزية في يوم من الأيام. ثم طرح «صفقة القرن»، مستبعداً أي دور لها في هذه «الصفقة» التي يعتبرها من أهم إنجازاته، لم يجرؤ أي رئيس أميركي على طرحها قبله.

أراد ترامب أن تأتي إيران إلى طاولة «المفاوضات من دون شروط»، وهي راضخة بعد أن تسلم كل أوراقها لتوقع إملاءاته المعلنة، ومنها: تعديل الاتفاق النووي، ووقف إنتاج الصواريخ الباليستية، وعدم التدخل في اليمن والعراق، وسحب قواتها من سورية، ووقف دعمها «حزب الله» في لبنان.
 
 

في معنى آخر، يسعى ترامب إلى تغيير النظام الإيراني بـ «المفاوضات»، وإلا فوصفة جون بولتون جاهزة: دعم المعارضتين الخارجية والداخلية. حصار اقتصادي لا يستثني شيئاً: معاقبة كل الشركات التي تخرق الحصار. عدم التساهل مع الأوروبيين إذا أصروا على تطبيق الاتفاق النووي، ومقاطعة شركاتهم إذا استمرت في التعامل مع طهران.

كان باراك أوباما اتخذ قراراً بنقل النشاط الأميركي من الشرق الأوسط إلى آسيا للتصدي للصين، وتخلى عن سياسة تغيير الأنظمة، وعلى هذا الأساس وافق على الإتفاق النووي، آملاً بدعم توجه الإصلاحيين ومساعدتهم في فرض سياستهم الأكثر اعتدالاً. أما ترامب فيرى أنه يستطيع خوض حروب على كل الجبهات، ويعتبر الطبقة السياسية الإيرانية كتلة واحدة من المتطرفين، لا فرق لديه بين قاسم سليماني وحسن روحاني، ولا بين أحمدي نجاد ومحمد جواد ظريف. لكن لا مانع لديه من التفاوض معهم إذا سلموه كل أوراقهم.

ترامب يطلب من النظام الإيراني الانقلاب على نفسه.
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات