اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أبواق الفتنة إلى الجحيم

أبواق الفتنة إلى الجحيم
أخبار البلد -   لا أدري لماذا كلما حاول الأردن وضع قدمه على أرض صلبة وسط محيط ملتهب ذي أرضية لينة وطرية،انبرت ابواق بإغلاق الطريق امامه، فتلجأ تارة لجلد الذات وتشويه سمعته، وأخرى للتشكيك بمواقف قيادته، وكأن الأمر من وراء ذلك يمكن في ثني الأردن عن تطوير ذاته وبناء قوته. فكلما انبرت الماكينة الاعلامية الأميركية لتسليط الضوء على الشرق الاوسط الجديد انبرت بعض الأقلام والأصوات لتمييع الحالة الأردنية والصاق كل ما يقال من سوء وأفعال تآمرية بها وكأننا نمور وردية ومخلوقات هلامية، تتشكل بالريموت لخدمة هذا ورعاية ذاك. إن الحقيقة التي سجلها التاريخ للاردن وشعبه تقول اننا شعب قاس ليس من السهل كسره وخلعه، كما أن الأرض الأردنية صلبة ليس من السهل تشكيلها وحفر انفاق بها وفقا للاهواء الخارجية. نعم نعترف باننا نعيش أزمة داخلية وخارجية تكاد تكون الاخطر من بين الأزمات التي عاشها الاردن منذ تأسيسه، ولكن ما يجري هذه الايام من تشويه لصورة الأردن وشعبه يثير اكثر من تساؤل لدى الرأي العام الاردني، اذ يلاحظ وجود تقاسم ادوار بين القائمين على تشويه صورتنا، فعلاوة عن التهديدات والاتهامات التي يوجهها الارهابيون للاردن من بعض الدول، إلا أننا نرى هناك ابواقا اعلامية مفضوحة يضمون اصواتهم الى من أطلق التهديدات والاتهامات لنا، وهي جهات معروفة الخطط والتوجه ولسنا بحاجة لبذل جهد لمعرفتها. فتقاسم الادوار بين أعداء الأردن يهدف بدقة الى اثارة فتنة في الاردن قد ندفع ثمنها باهظا لا قدر االله إن لم نتسلح بالوعي والوطنية لإبعاد شبحها عن ارضنا الصلبة. فالذين انيطت بهم مهمة مهاجمة الأردن وقيادته عبر الابواق الدعائية، كلفوا بالضرب على وتر الطائفية ففشلوا،وكلفوا بالعزف على لحن الإقليمية ففشلوا، وتطاولوا على سدة قيادتنا الهاشمية ومحاولة إيجاد شرخ بها ففشلوا، ولن يكتفوا بذلك، بل سيلجاون إلى ابتكار مواجهات أخرى، وبعون االله سيفشلها وعي الشعب والتحامه بقيادته. فالاكثر غرابة هذه الأيام بروز أصوات نكرة تدعي المعارضة من الخارج، وتشكل حكومات وهمية، متناسين هؤلاء بأن الشعب الاردني صعب للغاية ولن يقبل تحت اي حجة او ذريعة لأحد ان يفرض عليه قيادته. وعليكم ان تتذكروا ايها الاردنيون أن الاحتلال الأميركي لم يجلب النفع والأمن للعراق وليبيا، والشواهد التاريخية اليومية المعاشة على صدق ما اقول كثيرة وماثلة للعيان. فالتاريخ السياسي للولايات المتحدة في التعامل مع الآخرين يؤكد لنا بأنه لايبحث إلا عن مصالحها في كل بقعة يضعون القدم فيها، فيعمدون لاثارة الفرقة والخلافات بين سكان الدول وقياداتهم، لتأخذ هي زمام المبادرة براحة بال لتمرير مشاريعها وتنفيذ مخططاتها حتى ولو كان ثمنها سيلا من الدماء. فالعاقل الاردني هو الذي يتفهم حاجة وطنه وخبث ألاعيب غيره ويضع نصب عينيه رعاية مصالح ارضه وشعبه ولا يتأثر بالشعارات البراقة الخادعة التي تصدر من هنا وهناك. فكل طبخة غير اردنية سيكون مذاقها مراً عالعلقم ، فلقد جربنا كل الطبخات لن نجد اطيب طعم من المنسف الهاشمي والمقلوبة الأردنية.
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات