اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التقصير حتمي، فما الحل؟!

التقصير حتمي، فما الحل؟!
أخبار البلد -  



أداء الواجبات الاجتماعية يمثّل أطيب العادات التي نقوم بها وخاصة المشاركة في التعازي ومواساة الأصدقاء ومشاطرتهم أحزانهم. وأيضا مشاركة الأصدقاء أفراحهم ومناسباتهم العزيزة على قلوبهم.
وأطرح سؤالا للنقاش. هل يمكن اعتبار التعزية على منصات التواصل الاجتماعي أو بالبريد الإلكتروني أو بالهاتف، كافية؟!
لقد تشعبت وازدادت الواجبات الاجتماعية التي على المرء أن يؤديها. فللمواطن منا علاقات وصِلات في كل أنحاء المملكة. تتراوح بين التعزية وزيارة المرضى والتهنئة بالزفاف. بعض هذه الواجبات يجب أن يؤديها المواطن وجاهيًا. لا يمكن أن لا يؤديها. ولا يمكن أن يؤديها هاتفيا أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو بالبريد الإلكتروني.
لقد تعوّدت أن أؤدي الواجبات بهمة عالية وبدافعية ممتعة، لا إعاقات ولا عقبات تحول دون أدائها. ولكنني أسجل على نفسي -كما يسجل اصدقائي على انفسهم- انني لم أعد أتمكن من أداء هذه الواجبات -كما أحب وأرغب- ولذلك يظل أداؤها مشوبا بالتقصير، مهما حاولنا الإخلاص في أدائها وحرصنا عليه.
يلحُّ علينا ويضغط واجب حضور ندوات الأصدقاء الثقافية والسياسية. والتحضير للندوات التي أكون متحدثا فيها، وهو تحضير يستغرق ساعات. والمشاركة في أفراح الأصدقاء الذين يزوجون أبناءهم وبناتهم.
بعض الواجبات لا يمكن التأخر عنها، حتى لو سار إليها المواطن منا على النقالة، كالتعزية بالشهداء البررة الذين يفتدون أمتنا ويفتدوننا بأرواحهم الغالية النفيسة.
لقد حصل ان عزيت وعدد من الاصدقاء في الطفيلة والكرك والسلط في نفس اليوم!! وعزينا في الزرقاء والمفرق وعوجان في يوم واحد!! وعزينا في مأدبا وسحاب وام البساتين في يوم واحد!.
ثمة واجبات شخصية مهمة على المرء أن يؤديها أيضا. ففي حالتي، علي مهمة كتابة مقالتي اليومية «عرض حال» للدستور وهي مهمة حساسة تستغرق من ساعتين إلى ثلاث!! والذهاب إلى النادي الصحي في الفندق وهي «عملية» تستغرق ساعتين ذهابا وإيابا.
لقد تكاثرت أيضا المناسبات الثقافية في فوضى وتضارب وانعدام تنسيق يضيع علينا الفائدة والمعرفة والمتعة. وهو تضارب يستدعي التوقف عنده والبحث عن صيغة تنسيق تخدم المناسبات ولا تجعلها تتم على حساب بعضها. فالجمهور الثقافي محدود، وأية فعالية تتم، تقضم من جمهور فعالية اخرى.
وثمة عقوبة منهكة ليست منظورة هي ان التدخين مسموح به في التجمعات السعيدة والحزينة!!
تعالوا نتفق على حلول تكفل أن نتمكن من القيام بواجباتنا على أنسب وأحدث وجه، تطبيقا لتوجيه الرسول الكريم: «يسّروا و لا تعسّروا....».

 
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى