التقصير حتمي، فما الحل؟!

التقصير حتمي، فما الحل؟!
أخبار البلد -  



أداء الواجبات الاجتماعية يمثّل أطيب العادات التي نقوم بها وخاصة المشاركة في التعازي ومواساة الأصدقاء ومشاطرتهم أحزانهم. وأيضا مشاركة الأصدقاء أفراحهم ومناسباتهم العزيزة على قلوبهم.
وأطرح سؤالا للنقاش. هل يمكن اعتبار التعزية على منصات التواصل الاجتماعي أو بالبريد الإلكتروني أو بالهاتف، كافية؟!
لقد تشعبت وازدادت الواجبات الاجتماعية التي على المرء أن يؤديها. فللمواطن منا علاقات وصِلات في كل أنحاء المملكة. تتراوح بين التعزية وزيارة المرضى والتهنئة بالزفاف. بعض هذه الواجبات يجب أن يؤديها المواطن وجاهيًا. لا يمكن أن لا يؤديها. ولا يمكن أن يؤديها هاتفيا أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو بالبريد الإلكتروني.
لقد تعوّدت أن أؤدي الواجبات بهمة عالية وبدافعية ممتعة، لا إعاقات ولا عقبات تحول دون أدائها. ولكنني أسجل على نفسي -كما يسجل اصدقائي على انفسهم- انني لم أعد أتمكن من أداء هذه الواجبات -كما أحب وأرغب- ولذلك يظل أداؤها مشوبا بالتقصير، مهما حاولنا الإخلاص في أدائها وحرصنا عليه.
يلحُّ علينا ويضغط واجب حضور ندوات الأصدقاء الثقافية والسياسية. والتحضير للندوات التي أكون متحدثا فيها، وهو تحضير يستغرق ساعات. والمشاركة في أفراح الأصدقاء الذين يزوجون أبناءهم وبناتهم.
بعض الواجبات لا يمكن التأخر عنها، حتى لو سار إليها المواطن منا على النقالة، كالتعزية بالشهداء البررة الذين يفتدون أمتنا ويفتدوننا بأرواحهم الغالية النفيسة.
لقد حصل ان عزيت وعدد من الاصدقاء في الطفيلة والكرك والسلط في نفس اليوم!! وعزينا في الزرقاء والمفرق وعوجان في يوم واحد!! وعزينا في مأدبا وسحاب وام البساتين في يوم واحد!.
ثمة واجبات شخصية مهمة على المرء أن يؤديها أيضا. ففي حالتي، علي مهمة كتابة مقالتي اليومية «عرض حال» للدستور وهي مهمة حساسة تستغرق من ساعتين إلى ثلاث!! والذهاب إلى النادي الصحي في الفندق وهي «عملية» تستغرق ساعتين ذهابا وإيابا.
لقد تكاثرت أيضا المناسبات الثقافية في فوضى وتضارب وانعدام تنسيق يضيع علينا الفائدة والمعرفة والمتعة. وهو تضارب يستدعي التوقف عنده والبحث عن صيغة تنسيق تخدم المناسبات ولا تجعلها تتم على حساب بعضها. فالجمهور الثقافي محدود، وأية فعالية تتم، تقضم من جمهور فعالية اخرى.
وثمة عقوبة منهكة ليست منظورة هي ان التدخين مسموح به في التجمعات السعيدة والحزينة!!
تعالوا نتفق على حلول تكفل أن نتمكن من القيام بواجباتنا على أنسب وأحدث وجه، تطبيقا لتوجيه الرسول الكريم: «يسّروا و لا تعسّروا....».

 
شريط الأخبار السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات هدد زميلته بصورها الخاصة داخل الجامعة.. أسبوع حبس وغرامة بحق طالب أردني ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 منذ بدء العدوان الإسرائيلي سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة