اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

« العَرِط » .... لا يبني وطنًا .... ولا يصلح حالاً !!!

« العَرِط » .... لا يبني وطنًا .... ولا يصلح حالاً !!!
أخبار البلد -  


الظواهر السلبية التي تمر بنا يوميا تؤشر على عمق التغير الذي طال مجتمعنا .. ذلك المجتمع الذي كنا حتى وقت قريب نعتبره « مجتمعا نقيا»، ونتغنى بمستوى نقائه، ونباهي به الكثير من المجتمعات.
قد نختلف حول مجالات التغيير، الذي يراه البعض فرديا، ويراه آخرون مجتمعيا، لكننا ـ بالتأكيد ـ نتفق على انه لم يمس بعد العامل الوطني، حيث يتفانى الأردنيون في حب وطنهم والدفاع عنه، والتمسك بقيادتهم الهاشمية، وبثوابتهم الوطنية بشكل عام، وفي ذلك ما يدعو الى الاطمئنان، وما يدفع الى الاعتقاد بان الإصلاح امر ممكن.
فالظواهر السلبية التي انتشرت وتحولت الى مصدر قلق وازعاج، تتعلق بمجالات التعاون الثنائي بين الناس، والتركيز على الشائعات، وتداولها من دون أي تفكير، ولا تمحيص بمستوى تاثيرها على الغير، وعلى الوطن والمجتمع، وصولا الى حالات تسمى في موروثنا الشعبي» العرط»، وبحيث يتحدث الفرد في أمور ليس له علم بها، ويدعي أشياء ليست له القدرة على فعلها.
والمزعج هنا ان عملية « العرط» هذه، لم تقتصر على الأشخاص فقط، بل تعدتها الى المؤسسات، والحكومات، وتحولت الى ظاهرة على مدى السنوات العشر الأخيرة، فالحكومات تتحدث عن اصلاح وتنمية وانجازات، بينما تسير الأمور الى الأسوأ، ولا يجد المواطن ما يمكن ان يجعله مطمئنا الى مستقبله، حيث ترتفع البطالة، وتزداد الضرائب، وترتفع تكاليف المعيشة، وتتدنى مستوى الخدمات حد الانهيار.
هنا قد لا يكون المعني بتلك الظاهرة مضطرا للسؤال عن مسبباتها، فهي واضحة، حكومات تروج لنفسها بطرق ملتوية، وتدعي إنجازات ليست موجودة على الأرض، ومشاكل اقتصادية تطورت الى» اجتماعية» و» سياسية»، وكانت النتيجة انعدام الثقة بين مختلف الفئات.
وبين هذه وتلك، ثمة اشخاص امضوا في مواقع المسؤولية عقودا طويلة، يتصدون لكل من يحاول التعبير عن اشكاليته التي تحولت الى إشكالية جماعية، ويوظفون بعض الجوانب الإيجابية في « تسطيح» وجهة النظر الأخرى، فكانت النتيجة «عرط مقابل»، يبدأ بالاتهامات، ولا ينتهي بالتشهير وادعاء البطولات المحبطة والخيالية.
بالطبع كلنا بحاجة الى تنشيط حالة الاتهامات المثبتة، التي تقوم على الدليل، ففيها يمكن محاربة الفساد، والتأشير على الخلل، وإصلاحه، اما تلك التي تقوم على الشائعة، والتي تفتقر الى الدليل والى أي منطق، ففيها ما يلحق الضرر باية فكرة اصلاحية، وقد تتحول الى سلاح يمكن لاي فاسد ان يستغله في احباط أي جهد للإصلاح.
اما الأنواع الاخرى من» العرط» ومنها تلك التي تدعي بطولات غير قائمة، وغير ممكنة، والتي تريد ان يحدث التغيير بطريقة» كن فيكون»، او تلك التي تنطلق من منطلقات شخصية او متوهمة، فإنها تعطي انطباعا بتدني مستوى الضغط الشعبي وتأثيره؛ إذ كان أداة فعالة في التغيير، والذي جربه الشارع الأردني وكانت نتائجه كبيرة وعظيمة.
من هنا فالاصلاح يكون ناقصا اذا لم يأخذ هذه المعطيات بعين الاعتبار.

 
شريط الأخبار المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقابة أطباء الأسنان تحذر وتكشف أرقام واحصائيات خطيرة ترامب: أفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027 وفيات الخميس 6-8-2026